أفكار ومواقف

اليوم السابع والعشرون من الشهر

بمنطق المواطنين وأهل الرواتب فإن اليوم وأمثاله من كل شهر، أي في السابع والعشرين هو نهاية الشهر، واليوم ايضا هو نهايات شهر تموز الذي تنتظره عشرات الآلاف من العائلات الاردنية من منتسبي “نادي البورصات الوهمية”. وهم بانتظار أن تبدأ الحكومة في هذه الايام توزيع ما نسبته 50% من مجموع حقوقهم لدى هذه الشركات تنفيذا للوعد الذي اطلقه الرئيس في نهاية ايار الماضي.


يفترض، نظرياً، أن تكون الحكومة قد أعلنت للناس كل التفاصيل والتعليمات التي تنظم عملية تنفيذ وعد الحكومة، ويفترض اليوم أن المواطنين المتضررين قد امتلكوا كل ما يجعلهم اكثر اطمئنانا على أموالهم وأكثر إدراكاً لما سيفعلونه، وأين سيتجهون، وما هو الشكل القانوني للعملية، وكل الأسئلة التي يتداولها الناس، وسبق أن أشرت اليها في عدد من المقالات خلال الشهرين الماضيين.


لننتظر ماذا ستقول الحكومة في هذه الأيام، لكن الناس لا تنتظر اكثر من اجراءات لتنفيذ الوعد الحكومي وإغلاق هذا الملف.


40 بيتا بلا خدمات على شارع الأردن 


حي سكني به اكثر من 40 بيتا على الجهة اليمنى من شارع الاردن بعد مستشفى الملكة علياء. هذه المنطقة كما يقول اهلها بلا خدمات مياه، ولا صرف صحي، والطرق ايضا ترابية، وهي ارض تم شراؤها عن طريق نقابة المهندسين، حيث تقول النقابة إن الأرض داخل التنظيم.


اهالي المنطقة قاموا بمراجعة كل الجهات المعنية بالمياه والصرف الصحي لكن من دون جدوى، وهم يتحملون توفير المياه لبيوتهم بأسعار مرتفعة. هذه المنطقة من حقها ان تصلها الخدمات الاساسية وأن تنتهي معاناة سكانها. قضية تخص اربعين بيتا نضعها ايضا امام المسؤولين في الامانة ووزارة المياه.


صيدلاني بتعيين جديد بعد خدمة عشرين عاما


القضية تخص صيدلانيا يعمل في وزارة الصحة، لكنها قد تكون عنوانا لحالات متشابهة لا نعلمها، ونضعها على مكتب الوزير لبحثها وإنصاف صاحبها أو أصحابها ولتسجيل سابقة قد تتكرر.


يقول صاحب القضية محمد عبدالواحد إنه تم تعيينه في الوزارة بمهنة مساعد صيدلي العام 1989، وخلال العمل أكمل دراسته الجامعية في ذات التخصص، وحصل على بكالوريوس صيدلة، وتمت معادلتها في الوزارة منذ بداية العام الحالي إلا أن الوزارة قامت بوقف صرف حوافز بعد التعديل على أن تعاد له بعد مرور ثلاث سنوات، لأن الوزارة اعتبرته وكأنه تم تعيينه منذ بداية العام الحالي فقط، وكأن عشرين عاما من الخدمة وفق شهادته السابقة لم تكن معتمدة لغايات صرف الحوافز الخاصة بمهنة الصيدلي، وأن علاوات مهنة الصيدلي ستصرف له على قاعدة انه حديث التخرج ومعين في الوزارة منذ بداية العام، ولدى معالي الوزير استدعاء قدمه الموظف من أجل إنصافه.


[email protected]

تعليق واحد

  1. العيال باضت يا قدعان
    والله لا اقول الا الحق انا من مواليد 1979 ولم ارى في حياتي كلها الحكومة تدخل عالم الخرافات والوهم.
    ان آثار السنتين الماضيتين اصبحت عبارة عن خرافية تجري على كل لسان في الشارع الاردني وكأن الشعب اصبح كله مسؤول عن الحركة السياسية في البلد ولا اعلم اهو فشل وعجز الحكومة عن مواكبة التطورات والاحداث الدخيلة على المجتمع أم أن العلم الذي يمتلكه رجال الحكومة فهو فضائي فسبقونا بالتفكير.
    ام ان العيال باضت يا قدعان واصبح الوضع مسرحية يقال فيها الكلام بلا اي روابط او قيود لاسعاد الجمهور واخراجهم من عالم الواقع الى عالم الوهم وعند الخروج يصطدم الجميع بالعالم الحقيقي فيجد احدنا ان لاشيء حدث في الواقع .
    لم ارى حكومة بلادي تقع في مأزق مثل هذا ابدا.
     أحكومات من غيرنا تكونت تكوين وحكومة بلادنا تكومت تكويم .
    الامراصبح حيرة فأرجوا من دولة رئيس الوزراء المكرم ان ينصف الشعب في ما تبقى له من فترة وان يراجع وحكومته المبجلة أمور كثيرة فيها ضرر على المواطن ومن اهمها الرأفة والرحمة فيمن هم دونهم.
    فالقضية ليست بورصة ولا بورصات
    وأكيد ليست المالكين والمستأجرين
    انما هي الخوف من الفقر والفقر لا يساوي شيئا امام عجز المواطن من الاحداث التي تدور حوله وكأنها حرب تفتك به والعجز اسيره.

  2. بالمقارنه مع مصر نحن في جنه
    مقالك جاء باسلوب عرض الحال ياآخي والله بلا مجامله ان الاردن آفضل بلد عربي لكن شعبناينشد الامثل مواطننا اصبح شكاى بكاى وكمان رغاى حاله حال الخاله" وقده أم الزغاريت في حرثاماان تخرج من فرح مزغرده حتى تاتي
    لمآتم مزغرده ولكن هذه المره
    بعيون غزيره.. الخلاصه انتم معشر
    الصحفيين اعطوا البركه صنته كما
    يقول العم ابو خامشه فآنت ياآخ
    سميح من يدرك ان عمان مستحوذه على كل شىء في الاردن فانا مثلا
    من قريه كانت الى عهدغير بعيدمولد كهربائي دائم الاعطال يديره موظف دائم الغياب وبيني
    وبينك كنا مبسوطين وشايفينها دحه

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock