آخر الأخبار

‘‘اليونسكو‘‘: البلدة القديمة بالقدس ‘‘مهددة بالخطر‘‘

المنامة – عمان-  قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، إن “لجنة التراث العالمي التابعة لـ(منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ) اليونسكو، تبنّت امس، خلال دورتها المنعقدة حالياً في المنامة، بالإجماع؛ مشروع قرار حول البلدة القديمة للقدس وأسوارها، تم العمل عليه بالتنسيق بين المملكة ودولة فلسطين والمجموعتين العربية والإسلامية في المنظمة وقدمته المديرة العامة لليونسكو (أودري أزولاي)”.

وأشارت غنيمات في تصريح صحفي الى أن القرار الذي اعتُمد من دون تصويت، يؤكد على القرارات السابقة للجنة بخصوص البلدة القديمة للقدس وأسوارها، ويؤكد إبقاء وضع البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

كما أن ملحق القرار “والذي يعتبر جزءاً منه”، يؤكد جميع عناصر الموقف الأردني إزاء البلدة القديمة للقدس وأسوارها، بما فيها الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويرفض الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضدها.

وشددت غنيمات على أن المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ستستمر في الدفاع عن القدس ومقدساتها، انطلاقاً من الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس الشرقية.

الى ذلك؛ أشاد مجلس وإدارة أوقاف القدس ومفتي القدس والهيئة الإسلامية العليا بصلابة مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي أدت لتبني قرار لجنة التراث العالمي التابعة لـ”اليونسكو) في الدورة الـ42؛ والمنعقدة حاليا في المنامة، اذ تبنت أمس قرار “بلدة القدس القديمة وأسوارها” ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر. 

وذكرت الهيئات المقدسية؛ أن أهمية هذه المطالبة القانونية الدولية بتنفيذ وتبني القرارات السابقة لـ”اليونسكو” التي ينص عدد منها حرفيا على أن المسجد الأقصى، هو كامل الحرم الشريف، وأن البراق الشريف وباب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وأن الأقصى مكان عبادة خاص بالمسلمين وحدهم. 

وجاء تبني القرار المعد من الأردن وفلسطين، بدعم من المجموعة العربية والإسلامية رغم تكرار الإشاعات الإسرائيلية بإزاحة قرارات القدس والخليل من القائمة المهددة بالخطر، وممارسة ضغط كبير على الدول الأعضاء في لجنة التراث و”اليونسكو” لإفشال القرار الذي قدمته أزولاي، وتبني بدعم وتنسيق مباشر من البحرين، وبإجماع أعضاء التراث العالمي الــ21 دولة ومن دون تصويت.

ومن أبرز البنود التي جاءت في القرار، أن اللجنة تقرر أن الوضع القائم في مدينة القدس وأسوارها يبقى كما هو موصوف في قرار لجنة التراث العالمي رقم (41).

وكذلك، أنه لا يوجد في هذا القرار، الذي يرمي لتحقيق صون أصالة وتكامل التراث الثقافي لمدينة القدس داخل وخارج أسوارها، ما يؤثر بأي حال من الأحوال في قرارات مجلس الأمن والقرارات والمقررات الأخرى الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016، بالإضافة إلى تأكيد أهمية مدينة القدس القديمة وأسوارها بالنسبة إلى الديانات السماوية الثلاث.

وأشار القرار إلى أن اللجنة تذكر أن الإجراءات الإدارية والأفعال الإسرائيلية التي غيرت أو حاولت تغيير وضع مدينة القدس، وخصوصا ما يسمى “القانون الأساس” في القدس، تعتبر باطلة ولاغية ويجب التراجع عنها.

وعبرت اللجنة عن أسفها لعدم وقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحفريات والأنفاق والأشغال والإجراءات غير القانونية المستمرة داخل وفي محيط مدينة القدس القديمة، والتي تؤثر بشكل مؤذ على القيمة العالمية التراثية المميزة لمدينة القدس القديمة وأسوارها، وتعيد اللجنة الطلب من إسرائيل، منع جميع الانتهاكات غير القانونية بحسب القانون الدولي بما في ذلك اتفاقيات وقرارات اليونسكو.

كما أكدت اللجنة مجددا، وحسبما ورد في نص القرار، الإبقاء على “بلدة القدس القديمة وأسوارها” على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.-(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock