آخر الأخبارالغد الاردني

“امتحان العربي”: طلبة توجيهي يشكون ضيق الوقت

آلاء مظهر

عمان- تباينت آراء طلبة التوجيهي من الفروع الأكاديمية والمهنية حول مبحث اللغة العربية الذي تقدموا له أمس، بين السهولة والصعوبة، فيما أكدت وزارة التربية والتعليم عدم تلقي أي ملاحظات حول الامتحان.


وفيما أبدى طلبة ارتياحهم لأسئلة الامتحان، رأى آخرون أنها جاءت “متوسطة”، في وقت وصفت مجموعة أخرى الأسئلة بـ”الصعبة”، وبأن المدة الزمنية غير كافية للإجابة عنها.


بدوره، أكد مدير ادارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد كنانة أن غرفة العمليات الخاصة بالامتحان لم تتلق أي ملاحظات حول طبيعة الأسئلة أو الوقت المخصص له، مشيرا الى ان الامتحان راعى مستويات وقدرات الطلبة المختلفة.


وبين كنانة لـ”الغد” امس إن “السواد الأعظم من الطلبة أنهوا الإجابة على الامتحان قبل نهاية الوقت المخصص له، وفق ما رصده المراقبون في القاعات”.


وكان نحو 156592 مشتركا ومشتركة توجهوا أمس لأداء امتحان اليوم الثاني لـ”التوجيهي” في مبحث اللغة العربية للفروع الاكاديمية والمهنية.


ووصف الطالب مراد جهاد من الفرع العلمي الامتحان بـ”المتوسط”، مشيرا الى ان الامتحان بحاجة الى وقت أطول من الوقت المخصص له وهو ساعتان.


وبين ان تحقيق علامة مرتفعة في هذا الامتحان أمر في غاية الصعوبة للطلبة الباحثين عن علامات عالية، لكن “في المجمل العام يعد الامتحان مريحا، وأسئلته من الكتاب المدرسي”.


وأوضح زميله في الفرع، الطالب فادي، أن الأسئلة “تدرجت بين متوسطة إلى مائلة للصعوبة”، مشيرا إلى أن الامتحان يعد “مناسبا لقدرات الطلبة”، الا ان الاجابة تحتاج اكثر من الوقت المخصص للامتحان كونه شمل الأسئلة المقالية.


كما ابدى حسام عبده (أدبي)، ارتياحه ورضاه عن الامتحان، موضحا ان الأسئلة كانت “متوسطة مائلة للسهولة، لكنها تمتاز بالدقة، وان الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها، كون جميع افكارها من ضمن المنهاج المقرر”.


وشاركتهم الرأي الطالبة هبه شكري من الفرع الأدبي التي اعتبرت ان الامتحان “لا يمكن وصفه بالصعوبة او السهولة، لكنه طويل وبحاجة الى وقت اكثر من المخصص له”، فيما اعتبرت علياء احمد أن الامتحان جاء “صعبا، وأن المدة الزمنية غير كافية للإجابة عن جميع الأسئلة”، لافتة إلى أن الأسئلة كانت من ضمن المنهاج لكنها تفوق قدرات الطلبة.


وشاطرتها الرأي فرح سعادة التي رأت ان الامتحان “مائل للصعوبة، والاجابة تتطلب وقتا رغم انه لم يتضمن افكارا من خارج الكتاب المدرسي، والاجابة عنه تحتاج الى وقت أطول من المخصص للامتحان، كون بعض أسئلته ليست مباشرة”.


ولم يختلف رأي طلبة الفروع المهنية، الذين اشاروا الى ان اسئلة مبحث اللغة العربية كانت من المنهاج المقرر، فيما قال آخرون إنها تتسم بـ”الصعوبة”، لكن المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها.


وفي هذا السياق، قال الطالب خلدون عمار (صناعي)، إن أسئلة الامتحان كانت “ضمن المنهاج المقرر”، غير أنه أكد أنها “أصعب من أسئلة الدورة الماضية ولم تراع مستويات وقدرات الطلبة، ولم تكن المدة الزمنية المخصصة متناسبة مع مستوى الأسئلة”.


من جانبها، وصفت روان ناصر (فندقي وسياحي)، الأسئلة بـ”المتوسطة، وتراعي الفروق الفردية بين الطلبة، والمتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها وتحقيق علامة النجاح”.


بدوره، قال استاذ اللغة العربية الدكتور سهيل عفانة إن الامتحان “ناجح بمستوى الامتياز، ويمكن وصفه بفوق المتوسط، وراعى مستويات الطلبة المختلفة”.


واضاف عفانة لـ”الغد” إن الأسئلة هي من داخل الكتاب المدرسي المقرر، لكن الامتحان بحاجة الى وقت اطول من المخصص له، لاسيما فيما يتعلق بسؤال العروض والقواعد في القطعة التي استنزفت غالبية الوقت عند الطلبة.


وبين ان الامتحان يحتاج الى تركيز في الإجابة عن بعض فقراته، كونها دقيقة وبحاجة الى فهم عميق.

اقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock