أفكار ومواقف

امرأة لا تقرأ أحلام مستغانمي!


قبل عقد وشيء كنتُ طالبا جامعيا كسولا، غير مواظب على حضور أيِّ محاضرة، وكان لي غاية خبيثة في ذلك: أنْ أقتفي أثرَ طالبة مجتهدة تلقمُني الدروسَ على مهل!


أردْتُ أنْ تكونَ الطالبة “مختلفة”؛ وقد كانت تلك كلمة فضفاضة جعلتْني أهدرُ عام “السنافر” (وهو مصطلحٌ جامعي يُطلقُ على طلاب السنة الأولى) في تجاربَ شديدة التناقض؛ فأجدني خارجا من حلقة نقاش مفتوحة على الاحتمالات التي تختلفُ، بقليل من الودِّ، حول “مرجعيَّة” الإيقاع الذي استخدمه الفنان الذي لم يعد شابا.. عمرو دياب، في أغنية “تملي معاك”!


وكثيرا ما كنتُ أستأذنُ (أو أهربُ بمعنى أدق) في منتصف طريق أمشيه مع فتاتين إلى المكتبة، لحسم جدل فلسفي طارئ لم يبت بشأنه مجلسُ عمداء كلية الفلسفة.. التي لم أكن أنتسبُ إليها بالضرورة!


راوغتُ الطالبات اللواتي يعتذرنَ عن السلام باليد، ولم أجد متعة لها مذاق جديد مع الفتيات اللواتي يسعفنَ رشْحي بمنديل ورقي أحمر..، لكنني كنتُ شديد القلق من فتيات يَرْهَنَّ موعد الغرام بالخروج سالمات من المظاهرة الشرسة التي تنوي الذهابَ إلى السفارة الإسرائيلية!


كلهنَّ رأيتهنَّ عاديات، إلا تلكَ التي مشتْ نحوي بخطوات عجولة، وأوقفتني في ردهة القسم الرمادية لتعيرَني رواية عنوانها “ذاكرة الجسد”. خضَّني الاسمُ، وأكثر ما داعَبَ مخيَّلتي المتحفزة للسوء أنَّ فتاة تتبَعُني لتسرُدَ عليَّ بشكل موارب ما مرَّ على الجسد من ذكريات..، حتى ولو أوكلتْ ذلك إلى سيِّدة كنتُ إلى ذلك الحين أجهَلهُا، وأستصعبُ لفظ اسمها غير الموسيقي:”أحلام مستغانمي”!


قرأتُ الرواية بلذة بالغة، ولم يكن لذلك علاقة مباشرة بتقريظ مكتوب بخط يد الشاعر نزار قباني، فقد كنتُ مشغولا بالتقاط المغزى الكامن في عبارات وضعت تحتها القارئة الأولى خطا أو خطين بالأزرق..، ولما مضيتُ أكثرَ في الصفحات لفتت انتباهي خطوط منتظمة بقلم رصاص.. تحت عبارات أشدُّ مكرا؛ أو أوضح فتنة!


.. ولما أعَدْتُ الكتابَ إلى القارئة الأولى سألتها عن الخطوط الرصاصية، فأجابتني بغيظ لافت أنَّ الذي وضَعَتْها قارئة أخرى للكتاب؛ فكظمتُ فرحا ليس بريئا: إذن هناك فتاة أكثر اختلافا!


رحتُ أبحَثُ عنها..؛ وللأمانة لم أكن صادقا تماما، وكنتُ بشكل ما أحاولُ تطبيقَ العبارة التي قرأتها مرارا في الرواية (وفي كلِّ مرَّة أجد تحتها خطين: أزرق ورصاصيا)، وهي التي سأسمَعُها كلما صادفتُ امرأة جديدة: “أجملُ حبٍّ هو الذي نعثرُ عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر”؛ وأكونُ بالضرورة.. الشيءَ الآخر!


وعدْتُ خاسرا في كلِّ جولاتي، فكلُّ اللواتي قابلتهنَّ كنَّ يسألنني بعد حوار مقتضب: “هل قرأتَ لأحلام مستغانمي؟!”، وكلهنَّ لما يسمعنَ إجابتي الإيجابية حتما، يُشرنَ عليَّ بقراءة صفحات معيَّنة من الرواية التي لم تعد جديدة: “فوضى الحواس”. وكلهنَّ أيضا وجَّهنَ لي ذات الدعوة التي وجهتها الكاتبة لبطلها الورقيِّ إلى السينما لتتعقد العُقدة “الروائية” أكثر!


ضجرتُ فعدتُ لمريدات عمرو دياب، والمشغولات بجدل فلسفي لا ينحسم، واللواتي لا يصافحن، وكذلك مَنْ يُفرطنَ بإهداء المناديل الحمراء، وانتظرتُ أكثر من فتاة بعد المظاهرة الشرسة..، لكنني وجدتُ نفسي لديهنَّ جميعا “رجل الوقت سهوا”، وحبِّي ليس أكثر من “حالة ضوئية في عتمة الحواس”!!


تعرفتُ إلى نساء كثيرات في سنوات لاحقة؛ ولم يكن الأمرُ مختلفا، لكنه صارَ أكثرَ جديَّة عندما أصدرت “السيِّدة أحلام” روايتها الأخيرة ضمن الثلاثية، وكانت باسم شديد الإثارة “عابر سرير”، وكان ذلك يُناسِبُ مرحلة النضج التي بدأت لديَّ.. على نحو متأخر جدا!


وهكذا خرجتُ مجرَّد عابر من كلِّ النساء اللواتي ظننت أنهنَّ مختلفات، وكانَ الأمْرُ يتكشَّفُ سريعا عندما يسألنني عن “السيِّدة أحلام” التي أفسدت كلَّ علاقاتي السابقة، رغم أنه ليس بيني وبينها أدنى خلاف أو تنافس (وبالطبع لن يكون؛ فهي كاتبة مشهورة جدا وأنا كائنٌ مجهول). لكن كلُّ ما أطلبه منها أنْ تترُكَ لي امرأة واحدة فقط: لها جسدٌ لا ذاكرة له، وحواس تعملُ بوظائفها الأصليَّة، وسريرها راجحٌ لا يتخيَّلُ مرورَ العابرين!


واليوم مشيْتُ. التقيتُ امرأة جديدة..، قبلَ أنْ تتكلمَ باغتُها وأخبرتها أنََّ أجملَ امرأة هي تلك التي حين تعثرُ عليَّ تقبِّلني بشوق وتقول:”وجدتكَ رغم أنني كنتُ أبحثُ عن الحُب”!!


nader.rantisi@alghad.jo

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

  1. رائع مثل العادة
    أعجبني أسلوب سردك للأحداث و تسلسلها … أكثر من رائع .. كل مرة تبهرنا أكثر و أكثر بمقالاتك الجديدة .

  2. تعليق عن المقاله
    اعجبتني المقاله جدا لانها واقعيه و تمثل واقعنا العربي في الجامعات تقريبا كافه و اعجبتني جمله ان تجد الحب وانت تبحث عن شخص اخر مع هذه الايجابيه ولكنني مع الاسف لا احب احلام مستغانمي لانها متشائمة قليلا و شكرا على مجهودك يا استاذنا نادر بالتوفيق

  3. ورعة يا نادر
    بصراحة لم اجد بين بين السطور ما هو ابلغ من اخر جملة جمعت اصدق شعور عند الرجل، وهو كل ما يرغب فيه، "وجدتك رغم انني كنت ابحث عن الحب"، بل هذا هو الحب بعينه نادر او ما هو اثمن.

  4. مقاربة للواقع
    ميل الحس الخيالي في نسج قصة مقاربة لواقع طالب يبحث عن انثى مختلفة ..والاجمل ربط قصص المستغانمي بالموضوع باسلوب ناعم و مشوق
    عجبني كثير المقال

  5. نزار قباني؟
    وأيضا يحق لنا التساؤل عن رجل لا يقرأ لنزار قباني؟؟
    أين هو
    هي مسألة متقابلة يا عززي كل جنس انساني يبحث عمن يعبر عنه وأحلان عبر عن النساء وأحلامهن بكل صدق وصارت ضميرهن المتكلم فلماذا هذا يغضب الرجل؟؟

  6. أحلام مستغانمي أخر انواع الادمان
    بعد ذاكرة الجسد…اصبحت مستغانمي الشغل الشاغل لنساءنا و بناتنا….يتتبعن فصول رواياتها و يتقمصن دور البطلات …و يعشن الاحلام الوردية بكل تفاصيلها و ينسون الواقع بكل تجلياته

  7. امرأة لاتقرأ احلام مستغانمي
    يبدوأنها اتعبت فكرك وعقلك بالبحث عن صدفة جميلةوفي النهاية لم تعثرولن تعثر عليهاقالقدر يكتب لنا اشياءغير متوقعة انا من عشاق احلام مستغانمي

  8. اخحلام غيرت التاريخ اللغوي
    نادر الان عرفت سر اللغة المكتظة والمكثفة في مجموعتك الاولى نعم فحينما تداهمك احلام لغتا أو تصوير المشهد الداخلي للمهاجر الجزائري او حريق الموت الداخالي للمواطن في الجزائر الذي لا بد انه يسعى لحجز موعدا مع الموت فان حدثا يطرأ في داخلك ولغة تصنع في حلقات فكرية .. تعلم نادر احلام شبيهة تماما بنزار لانه صنعت ملايين من المريدين فشلوا في صناعة لغة تقليدية ولكنها غيرت مجرى اللغة شخصيا بدأ قراءتها بالعكس من عابر سرير ورايت فيها ليس اللغة الادبية بقدر العمق النفسي السياسي الهارب من ظلم الارهاب

  9. زي دايما :مقال حلو
    جميل جدا…تقلبات قد لاينجو منها احدفي البحث الفطري الازلي عن النصف الاخر لكن الوحيد الذي يعبر عنها بهذا الجمال هوانت ايها الكاتب الموهوب..

  10. 🙂
    لقد اعجبني ما كتبت و احببت انك انتقيت الجميل من العبارات مرافقا اياها بنقد بشكل او بآخر … لم تعد احلام مستغانمي او قراءة روايتها تدل على ثقافة من يقرأها الا في أنه اذا قرأها وقرأ غيرها من الروايات الاكثر منطقية والاكثر واقعية , لن يتذكر من رواياتها الا بعض العبارات على عكس غيرها .. فلا أظن انَ أحد ما يقرأ لأجل ان يتذكر عبارة او جملة من رواية تكثر صفحاتها .. و أود ان اقول لك بأنك لن تًبح كائنا مجهولا بعد الان بالنسبة لي .. شكرا لمشاركتنا افكارك ,

  11. صباحكم فيروزي عذب
    عندما امسكت في يدي ذاكره الجسد لاول مره في مكتبه المدرسه شعرت مثلك تماما …خفت ان ترفض امينه المكتبه اعارتها لي ..وعندما وافقت وضعتها داخل كتاب مدرسي محاوله اخفاءها عن اعين الفضوليين ومن ثم عن عيون امي..قراتها بنهم وانهيتها في نفس اليوم وامسكت قلمي ووضعت خطوطا تحت حروف ذهبيه لن انساها ما حييت.وبات خالد بن طوبال فارس احلامي الوردي….مقالتك جعلتني ازور صندوق كتبي واخرج منه الثلاثيه الرائعه لابدا حلما لن ينتهي الا بانتهاء اخر سطر من عابر سرير…. صباحك سكر ايها العذب…ملك

  12. أحلام …. ورغبات فتيتنا الجنسية
    صديقي نادر… النجاح الباهر الذي حققته مستغانمي بين فتياتنا في الوطن العربي يعود لسبب واحد، وهو الكبت الجنسي المهول الذي يعانين منه.
    فتياتنا المكبوتات وجدن في روايات مستغانمي مساحة واسعة لممارسة أشياء تبدو مستحيلة على أرض الواقع !!
    فكانت الثلاثية: كبت جنسي… قصص غرامية أفلاطونية… إشباع افتراضي في عقول الفتيات!!

  13. اجمل حب
    استوقفتني تلك العبارة الجميلة والصادقة "أجملُ حبٍّ هو الذي نعثرُ عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر"؛ وأكونُ بالضرورة.. الشيءَ الآخر!دمت بود

  14. ذاكرة الجسد ذاكرة بلد
    أضحكتني النهاية الماكرة للمقالة ……
    عن نفسي لم أقرأ الرواية ولكن شاهدت المسلسل الذي عُرضت حلقاته أثناء شهر رمضان والذي يحمل إسم الرواية ، وحقــاً استمتعت …
    لم تكن نيتي سليمة تماماً ، لأني لم أخلص تمام الإخلاص للقصة التي استوعبت أكثر من حدث دموي داخل إطارها .لكن تلك الحالة المموّجة بين الحب الحقيقي والوهمي استوقفتني كثيراً …
    أقول عن ذاكرة الجسد أنها ذاكرة بلد مرَّ على سطحه الكثير من النساء اللاتي حملن هموم وطن وأنجبن تلك الأناشيد التي حررت البلاد .

    تحياتي لإبداعك نادر

  15. جسدٌ بلا ذاكرة
    نص رائع.. كتابة سلسة… "وجدتكَ رغم أنني كنتُ أبحثُ عن الحُب"!! أحب ما كتبت أنت وما لفتني أنا…

  16. يسعد صباحك
    مقال جميل واسلوب رائع ,اعجبتني جملة (لها جسد لا ذاكرة له)ولكن هذا لا تجده الا في الروايات

  17. اعدتني الى أيام اليرموك
    عندما قرأت ذاكرة الجسد لأول مرة أصابني سكون أقرب الى الكآبة وهي حالة قد يمر فيها الكثير بعد قراءة رواية استثنائية وقد خلقت حينها عالما لي وحدي كي اتفرد بحب خالد بن طوبال لكن كما تقول احلام مستغانمي في فوضى الحواس كنت دوما اسير الى جانب الحب الحقيقي… وما زلت
    صباح الورد نادر

  18. أحلام و الحب
    اسلوبك يغوص بعمق في بساطةالطرح
    احلام لم تلعب على رغبات جنسية روايات احلام عبارة عن عمق لغوي يمر على المشاعر فيثيرها ان كانت حبا او محبة او شهوة او ثورة
    بصراحة رغم اني شاهدت المسلسل و قرات الرواية قبل ذلك
    الا ان الرواية و اللغة اجمل بكثير

  19. احلام وليست احلام!
    احلام مستغانمي كاتبة استثنائية ,تحتاج لقراءة رواياتها اكتر من مرة ,تغوص داخل النفس البشرية ,وتريك الوجة الاخر للانسان ,العلاقة بين المراة والرجل علاقة جدلية …شكرا نادر على مقالك المتع

  20. رائع!!
    اهنيك على ما كتبت وانشالله تبقى في المقدمه
    واهنيك على كثرة المعجبات بك وبكتاباتك فاكثر التعليقات انثويه

  21. من يحب لا يعرف الا ان يحب
    الفكره فيها شي من المبالغه وليست كل من تقرا لاحلام مستغماني متاثره بافكارها …هل فعلا تستتطيع الكاتبه احلام ان تلغي الرجال من حياتها والا لما كانت قد تزوجت …لا شك ان هناك كبت عاطفي في المجتمع العربي لهذا تجد الفتيات متنفس في قراءة الكتب التي قد تجد فيها بعض من الاهتمام بمعانها ..لقد رايت بضع حلقات من المسلسل ولم يشدني للمتابعه فقد كان السيناريو والتمثيل غير مشوق …عندما نحب بصدق لا نفكر بهذا الكاتب او ذاك وانما نعيش ما نحسه ونشعره نحن ..ربما الحب هو من يجدنا وليس العكس ..
    مقاله جميله تفتح مساحه واسعه للنقاش
    بالتوفيق نادر

  22. نسيانكم
    ملعوبة المقال

    احلام سكرت على الرجال كل الطرق
    و ختمتها بنسيانكم

    يا من لا يكتفون بمجرد امرأة

  23. 🙂
    استوقفتني كتير هذه الجملة أجملُ حبٍّ هو الذي نعثرُ عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر"؛ وأكونُ بالضرورة.. الشيءَ الآخر!
    جميل نادر:)

  24. مقال جميل
    تحياتي:للأستاذ نادر مقالة ممتازة ,ةنزار قباني ظاهرة لم تتكرر كباقي ألعمالقة ألمشهورين أدبيا وعلميا وفنيا,ونرجوا منك أو من ألغد تعريفنا بألكاتبة أحلام مستغناني,ولكم جزيل ألشكر.غالب أبو أسامهghalebghabayen@yahoo.com

  25. مقالة اكثر من رائعة
    لا ادري عندما بادرت بقراءة هذه المقاله جلّ ما فكرت به هو اني لم أعطي السيدة احلام مستغانمي حقها بقراءة جميع اعمالها ولكن بضع كلمات لها اوعدة جمل حتى كانت كفاية لاستفزازي …وبهذه الرواية كنت فعلا امرأة لم تقرأ احلام مستغانمي

  26. ahlam moustaghaneme
    fe3lam mawdou3 lal mounekache …ana benazare kel mara betjareb tbayen enna leghyeh rajol men 7ayete betkoun aktar mara roumansiyeh wbet7eb webte3cha2…choukran ya sadi2e 3ala hal mawdou3 lwase3 welghaneh.

  27. اين هي المراة ؟
    العلاقة بين الرجل والمراة ازلية وقديمة قدم هذه الارض فهما اصل البشرية ومنبع الحياة ووجودها
    ميزة الكتاب المبدعين انهم يحورون العلاقة بين الجنسين في كتاباتهم فترى مثلا مستغانمي تاخذك في رحلتها عبر الرواية فتشعر وكانك جزء من احداث وشخصيات الرواية وتجعلك ترى من خلالها رؤيتها المميزة للمراة لكن السؤال الذي يطرح نفسه اين هي المراة التي تقصدها احلام في رواياتها ؟ مأخذي عليها رغم كونها كاتبة مبدعة انها تتكلم عن نساء قادمات من المريخ ولا يعشن على ارضنا وبين جمهورنا

  28. أنت الجميل
    أبدعت يا نادر مقالة رائعة جدا
    دائما تجعل0من الطبيعي والمألوف شيئا مثيرا للجدل ومميز وتجعلنا نستمتع لعرضك وتحليلك للأمور ..كل يبحث عن من يكمله وكل له فلسفته بتحقيق أهدافه لكن في النهاية الشئ الحقيقي والصادق هو من يجعل نصفك الثاني الأجمل والأروع بكل شئ أو على الأقل بعييوننا…

    دمت ودام قلمك بروعة فكرك

  29. إلــــــى مــــروة مـــع الـــتـــــحـــيـــة
    سؤال صغير جداً؛ وممّا يغار الرجل؟ من روايات مستغانمي؟
    وإلى الإخوة الذين يقارون شاعر المراة والوطن نزار قباني بروايات مستغانمي، الفرق بينهما يا أصدقائي كماء الحنفية "في الأردن تحديدا" وماء النبع.
    ودمتم (:

  30. دوري الان!
    شدني الانتباه الاشارة في المقالة على ان (المعظم) من النساء اكثر تفتحا واكثر تجربة الان.

    لا تلومن فتاة فشلت في العثور.. فهي الان سئمت من القشور

    ستجدها من المارة .. ولكن ابدا ليست من الجامعة

    لم تتعامل معها ولكن ربما سمعت صوتها في امر شأن عملها

    هي من تريد وانت من تتمناه

    فقط امعن النظر واجعله بعيد

    فانطلق من الاطار وانتظر عند الجوار

    ولها اقول:
    لا تيأسي .. سيلح في طلب معرفتك .. فانتظريه!

    شيري الامورة

  31. جميل جدا
    انه لشعور جميل ان يجد الانسان ما يبحث عنه
    فقمةالمتعه تكمن بالثقه الثعلبيه داخل الرجل خاصة والمرأه عامة……….

  32. !
    من المستحيل ان تجد فتاة طبيعية !! لايوجد طبيعة عن السيدات بكل بساطة !
    فتعامل مع طبيعة اللا طبيعة !

  33. عن المرأة -الرواية
    روايتها دوختني .. و أنا نادرا ما أدوخ أمام رواية من الروايات .. هكذا علّق نزارقباني من داخل سريره على الرواية المغتسلة بأمطارالشعر .. الرواية الاستثنائية بين روايات أحلام مستغانمي و التي نجحت في أسر الشاعر الكبير و هو في لندن أيامها .. ليتمنى أن تكون روايتها ..روايته
    و الرواية على أنها تسرد سيرة بطل (خالد ) إلا أنها تعرّي الحقيقة كماتجملها .. و لكم نحن بحاجة إلى تجميل الحقيقة حين كشفها علناً لأننا لا زلنا نرفض منذ بدء الخليقة أن نحل عقدنا التي باتت مسلّمات مثل عقولنا الشرقية و جنون الإضطهاد الذي ودون ريبة تعايشنا معه حتى لم نعد نجد غرابة للسيناريو الذي نعيد صياغته يوما بعد يوم
    خرجت من الرواية لا أدري أسالماً أم أنها زادت على جنوني الذي جئت به هذا العالم جنوناً آخر
    فبين رواية و رواية و إمرأة و أخرى .. أعود إليها دائماً أختلس النظر و أحلم أنها (أي الرواية ) حياتي التي أعيش طقوسها
    كم من رواية تتمنى أن تعيشها !
    و كم من إمرأة تتمنى لو لم تتعرف إليها حقيقة
    إذبقيت أحلام إمرأة على الحياد رغم لسانها السليط و قلمها .. لا أدري روايتها التي شدتني أكثر أم هي ! مرّة أخرى كاتبتها( أي الرّواية ) إسترعت انتباهي و لطالما تسائلت أي إمرأة تكتبني ّّّّ! و تنجح في سلبي ثمن الرواية التي كانت أيامها مبلغاً بالنسبة لمراهق مثلي! و اليوم بعد ما يفوق عشرات النساء اللاتي جئن و ذهبن غالباً كالرّيح و نادراً كالمطر أجدني لا زلت أبحث عن إمرأة تسترعي انتباهي كما فعلت
    لطالما وجدتني أتهم أحلام مستغانمي بسرقتي و كان كلّ كاتب يسرق الكتّاب الّذين يأتون بعده ..مرة أخرى أجدني مصاباً بجنون الإضطهاد ناهيك عن نمطيتي الشرقية .. ربّما يحتاج كل رجل شرقي في داخله إلى إمرأة استثنائية مغتسلة بأمطار الشعر و معطّرة بمكر الغواية و التورية مثل أحلام
    و لو قدر لي أن أقابلها لربما أقرّت بجنوني و تلك بالنسبة لي شهادة رسمية أعتز بها في عالم مليء بأشباه المجانين
    و لربما لمتها على جزء من نصيبي في هذا الجنون العالمي
    و لربما لمتها أكثر على تحويل الرواية إلى عمل تلفزيوني سطحي
    أصبح فيما أعرف حديث العديد من رويبضة عصرنا
    إذا ينطق الرويبضة بينما المجانين الحقيقيون لا يظهرون جنونهم علناً.. في الغالب
    هي صفة المجانين الوحيدة التي رضواعن طيب خاطر أن يتشاركوها

  34. mo beldarora a7lam
    law mo a7lam r7 tkon ay 7adeshe tane la2eno el mar2a dayman bedawer 3la ay she ykon ma3aha be romanseyet-ha
    heye dayman ay she beser ma3ha bezakerha be song, rewaye, film any thing
    a7lam al aktar mn ra2e3a ajat ma3 kol el setat o wa2afat janbhom ana ay she beser ma3e 3la tool batzakar sater mn rewayat-ha
    ENTA DAYMAN MOBDE3 YA NADER TESLAMELNA YA RAB…

  35. غريب
    لقد قرأت أحلام مستغانمي منذ وقت طويل و قد نسيت تفاصيلا كثيرة مما كتبته و بالذات في رواية ذاكرة الجسد. و لكنني أذكر انني ظننت ان ما قصدته بالعنوان هو أن البطل خالد يحمل ذاكرته على جسده، بأن فقدانه لذراعه اختصر ذكريات عديدة لا يستطيع اخفائها. و هذه الذكريات ليست بالضرورة كما يرغب الأكثر أن تكون، بل هي قصة وطن و انسان و عائلة و مجتمع! لا أدري قد أكون انا المخطئة في فهم الرواية كلها. أذكر عبارة واحدة فقط من الثلاثية التي قرأتها قبل فترة طويلة، "نحن لا نحصل على ما نستحق، و إنما على ما يشبهنا" و أنا أبيح لنفسي تحويرها و أقول نحن لا نفهم من الرواية ما كتب ، و إنما ما يشبهنا!
    صح؟؟

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock