أفكار ومواقفرأي رياضي

انتظروا رد اتحاد الكرة

تعامل اتحاد كرة القدم بواقعية ومهنية، مع الكتاب الذي تسلمه من أندية المحترفين يوم 10 حزيران (يونيو) الحالي، عقب اجتماعها في مقر نادي السلط، وأعلنت فيه ترحيبها بقرار الاتحاد استئناف دوري المحترفين يوم 3 آب (أغسطس) المقبل، وفي الوقت ذاته، طلبت إيضاح بعض النقاط المهمة، المتعلقة بمعرفة إجمالي الدعم المالي الذي سيلتزم به الاتحاد لكل ناد مفصلا، سواء كان من حيث حقوق البث من التلفزيون الأردني ودعم صندوق “همة وطن” أو من الحكومة أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أو غيره، وبيان كيفية توزيعها خلال الموسم الكروي، وتوضيح “البروتوكول الصحي” الملزم للأندية لاتباعه خلال الدوري، والنظر بإعادة الجماهير خلال الدوري.
واقعية الاتحاد، تمثلت في إرسال كتاب للأندية يعلن فيه أنه سيجيب عن استفساراتها خلال أسبوع، بعد الحصول على البروتوكول الصحي من الجهات الرسمية، وإتمام توقيع اتفاقية البث التلفزيوني، ووضوح الدعم الحكومي إن وجد.
الاتحاد، كما يتردد، بصدد إشهار جدول جديد لمباريات الدوري، ويفترض هنا أن يتأخر الإعلان عنه لحين التوصل إلى اتفاق قطعي مع الأندية، التي هي الأخرى لا بد وأن تنسجم خطواتها مع واقعها وموقفها من الدوري.
بعض الأندية فضلت التريث قبل عقد اجتماعات مع اللاعبين والمدربين، لحين اتضاح رد الاتحاد على مطالبها، والتي على أثرها يمكن أن يتحدد مصير الدوري والموسم الحالي عموما، وبعض الأندية سارعت إلى الالتقاء بالمدربين واللاعبين وباشرت فعليا بالتدريبات، من دون انتظار القرار القطعي، وكأن استئناف المباريات سيكون أمرا حتميا مهما كانت الإجابات عن تساؤلات الأندية.
أعتقد أنه كان يجدر بالأندية أن تتريث بضعة أيام لكي تعرف إلى أين ستتجه وكيف ستنفذ التزاماتها تجاه اللاعبين والمدربين، استنادا إلى الإجابة النهائية من اتحاد الكرة، وكذلك يجدر بها أيضا أن توحد موقفها حتى لا تتعطل مسيرة البطولة إن تقرر فعليا استئنافها، لأن انقسام الأندية بين معسكرين متناقضين “استئناف أو إلغاء”، سيؤدي حتما إلى إطالة أمد الجدل الدائر حاليا وإلى أجل غير مسمى.
ما نتمناه أن ينقضي هذا الأسبوع وقد حمل ردا إيجابيا من الاتحاد على تساؤلات الأندية، وأن تستأنف التدريبات وفق تدابير صحية صارمة تراعي إجراءات السلامة العامة، وتستفيد من التجارب الخارجية لا سيما في أوروبا، التي عادت الحياة إلى كرتها بشكل رائع حتى في ظل غياب الجمهور.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock