آخر الأخبارالغد الاردني

انتهاء تقييم منتفعي مركزي ذوي إعاقة لدمجهم بأسرهم

غادة الشيخ

كشف مدير مديرية الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية الدكتور خليفة الشريدة، عن أحدث خطوات الوزارة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحقيق المصلحة الفضلى لهم في الدمج والاندماج.

وتأتي تصريحات الشريدة، في الوقت الذي يشارك الأردن فيه العالم الاحتفال ﺑاﻟيـوم اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﻟﻸﺷﺧﺎص ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ، ويصادف اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﻛﺎﻧون اﻷول (نوفمبر) ﻣن ﻛل ﻋﺎم، حيث جدد الأردن التزامه ﺑﻣواﺻﻠﺔ جهوده بدعم الخدمة والحماية لذوي الإعاقة، فضلا عن ﺗﻌزيـز ﺑيـﺋﺔ ﺗﻌﻠيـﻣيـﺔ داﻣﺟﺔ، ﺗﻌزز اﻟﺗﻧوع ﺑيـن اﻷطﻔﺎل واﻟﺷﺑﺎب، ﺧﺎﺻﺔ ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ منهم.

وقال الشريدة في تصريح خاص لـ”الغد”، أن الوزارة انتهت مؤخراً من تقييم منتفعي مركز الكرك لذوي الإعاقة بالكامل وعددهم 155 منتفعا، كذلك بالنسبة لمركز الأمل في الرصيفة، مبينا أن الوزارة بانتظار صدور تعديلات بدائل الإيواء لدمج ذوي الإعاقة بأسرهم أو أسر بديلة.

وكشف أنه تم مؤخراً تحويل 6 مراكز نهارية لنهارية دامجة، تقدم عدة خدمات كالتدخل المبكر، والتي ستكون من عمر يوم إلى 6 سنوات، بالإضافة لخدمات المراكز المتعلقة بالتأهيل المجتمعي والإرشاد، وإدارة الذات التي تستهدف من في عمر 6 سنوات فما فوق.

ووﻓﻘﺎ ﻟﺗﻘريـر ﺻدر العام الماضي ﻋن ﻣﻧظﻣﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠطﻔوﻟﺔ (يـوﻧيـﺳف)، ﻓﺈن نحو 240 ﻣﻠيـون طﻔل ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم، أو واﺣد ﻣن ﻛل 10 أطﻔﺎل، هم ﻣن ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ، واﻟذيـن يواجهون معوقات باﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ حقهم ﺑﺗﻌﻠيـم ذي ﺟودة، وﺗﻌﻠم ﺑﺎﻟﺗﺷﺎرك ﻣﻊ أقرانهم، ﺑﺳﺑب اﻟﻌواﻣل اﻟﺛﻘﺎﻓيـﺔ واﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻻﺟﺗﻣﺎﻋيـﺔ اﻟﺗﻣيـيـزيـﺔ، وﺿﻌف اﻟﺳيـﺎﺳﺎت واﻻﺳﺗراﺗيـﺟيـﺎت التعليمية، بالإﺿﺎﻓﺔ ﻟلمناهج اﻟدراﺳيـﺔ، وﺿﻌف اﻟﺑﻧيـﺔ اﻟﺗﺣﺗيـﺔ اﻟﻣﺎديـﺔ.

وخلال السنوات اﻟﻣﺎﺿيـﺔ، قطع الأردن ﺧطوات ﻛﺑيـرة ﻧﺣو اﻟوﻓﺎء ﺑﺎﻟﺗزاﻣﺎته ﺗﺟﺎه اﻟدﻣﺞ واﻟﺗﻧوع ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠيـم، لتمكين اﻷطﻔﺎل واﻟﺷﺑﺎب ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ وأﺳرهم، ﻣن اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ حقهم بتعليم وﺗﻌﻠم ذي ﺟودة، ما سيوفر لهم ﺑيـﺋﺔ آﻣﻧﺔ ﻟﻠﺗﻌﻠم، ويـزودهم بالمهارات واﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻟﻠﻧﻣو على نحو ﻣﺳﺗﻘل، وﻟﻌب دور ﻣﻧﺗﺞ ﻓﻲ مجتمعاتهم.

اقرأ المزيد : 

مركز زها الثقافي يُنفّذ فعاليات تدعم ذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمع

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock