آخر الأخبار حياتناحياتنا

انطلاق فعاليات “الخطوة الجاي” بـ7 مشاريع ثقافية وفنية

معتصم الرقاد

عمان- انطلقت فعاليات برنامج “الخطوة الجاي”، المنظم من قبل جمعية شبكة فناني المدينة، بمشاركة سبعة مشاريع بهدف تمكين الفنانين من الشابات والشباب المبتدئين ومتوسطي الخبرة في مدن ومحافظات أردنية.
“شبكة فناني المدينة” هي جمعية محلية أردنية في مدينة إربد تهدف إلى تمكين الفنانين الشبان والشابات انطلاقا من مركز مدينة إربد مرورا بمدينتي عجلون والمفرق، سعيا للوصول إلى المدن والمحافظات الأردنية الأخرى من خلال برامجها ومشاريعها للفترة 2020-2025. وقد نفذت الشبكة اللقاء الثقافي المشترك الثاني مؤخرا بين الفنانين الشبان والشابات من مدن إربد، المفرق، عجلون من أصحاب المشاريع الإبداعية الفنية الريادية والثقافية الناشئة، وبين مؤسسات الحكم المحلي في مدينة إربد ومنها مديرية الثقافة، بلدية إربد الكبرى، مديرية الشباب، مديرية السياحة.
وحث هذا اللقاء الشبان والشابات على تنفيذ تعاونات مع مؤسسات الحكم المحلي في مدينة إربد، وتم تعريفهم بالبرامج والخطط والخدمات التي تقدمها المؤسسات الإدارية والحكومية المحلية؛ حيث تم تسليط الضوء من قبل السيد معتز الزعبي ممثلا عن مديرية شباب محافظة إربد على دور برامج المراكز الشبابية في المحافظة وإمكانية استفادة الشباب من بيوت الشباب والشابات الموزعة في مدن ومحافظات أردنية عدة، وما تقدمه هذه المراكز والبيوت الشبابية للشباب من خدمات وتسهيلات تساعدهم على التقدم بمشاريعهم ومبادراتهم التي تهدف إلى تحقيق نهضة فنية ريادية وثقافية وشبابية لا مركزية.
وتحدث المستشار الثقافي ومدير الدائرة الثقافية في بلدية إربد الكبرى إسماعيل الحوري عن دور البلدية المستمر في دعم المبادرات والمشاريع الشبابية الناشئة في محافظة إربد وألويتها، وعن مشروع المحطة والإذاعة الرسمية لمدينة إربد، والتي ستنطلق في أقرب وقت ممكن.
وبينت الناشطة وعضو المجلس البلدي لينا وحشة عن مدى ارتباط المجلس وأعضائه بجميع النشاطات المجتمعية والثقافية والفنية والمبادرات التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني المحلي، وعن دورها في هذا المجلس، وحثت الشابات أيضا على خوض تجربة الترشح إلى المجلس البلدي وأخذ مسؤولية صنع القرار كمحور مهم وريادي في حياة المواطن الفاعل الذي يجب النظر عليه كدور وطني وفاعل لتقديم ما هو أفضل والنهوض بالمجتمعات المحلية، التي تصب في النهضة الوطنية الأردنية ورؤية الملك عبدالله الثاني.
أما عن المشاريع الإبداعية الفنية الريادية والثقافية الناشئة، التي شاركت في هذا اللقاء ضمن برنامج “الخطوة الجاي” المنظم من قبل جمعية شبكة فناني المدينة، فقد كانت سبعة مشاريع ناشئة يقودها الشباب والشابات من عمر 16 إلى 25 سنة من مدن إربد والمفرق وعجلون، وضمت هذه المشاريع: “مشروع مصنع 211″، وهو مصنع مصغر يقوم على إنتاج منتجات فنية محلية مشتركة تعكس الهوية والطابع المحلي يعتمد في تشكيل المنتج على إعادة التدوير ودمج الفنون المتعددة والحرف اليدوية وتسويقها الكترونيا لجمهور واسع محليا ودوليا.
أما “بيتات” فهو مشروع ناشئ تأسس في آذار (مارس) 2020 في الأردن/إربد بروح شبابية تهدف إلى تعزيز قدرات الأفراد والمجتمعات من خلال صناعة قادة التغيير وتعزيز الوعي بالثقافة الموسيقية وتطوير المهارات الاجتماعية والإبداعية من خلال آليات صناعة الموسيقى الإبداعية. وعرف الفريق الصناعات الإبداعية بأنها عملية من أربع خطوات: العزف، التسجيل، الاستماع، والحوار؛ حيث يمكن لأي شخص توسيع تعبيره الموسيقي من خلال إنشاء موسيقى عفوية حرة الشكل (…) مع الحد الأدنى من المهارات التقنية ومن دون معرفة موسيقية مسبقة بهدف تعزيز المهارات الحياتية، وبناء الفريق والتدخل النفسي من خلال الموسيقى.
و”دبيتبل” هو استوديو ترفيهي سيتم إطلاقه في أواخر العام الحالي، ينصب تركيزه الرئيسي على إنتاج البودكاست (تسجيلات صوتية)، والهدف الرئيسي هو مناقشة القضايا المجتمعية والمشاكل التي نواجهها في المجتمع العربي بطريقة مفتوحة وببعض الدعابة. ستتم مناقشة هذه القضايا باللغة العربية بشكل رئيسي مع بعض المصطلحات الإنجليزية.
“اوكتاف ستوديو” هو عبارة عن ستوديو موسيقي مستقل ومركز تعليم موسيقي يقع في وسط مدينة إربد، تم إنشاؤه خلال عملية إنتاج موسيقي مشترك تركز على إحياء وحماية الإرث الموسيقي المحلي لمنطقة سهل حوران.
وعن “ديوان المسرحي” فهو مشروع مسرحي تفاعلي فني، يحاكي الواقع العام المحلي من خلال تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والحقوقية عن طريق العروض المسرحية وإدخال تقنية المسرح التفاعلي، والتي بدورها تسهم في حث الشباب والشابات والمجتمع على إعادة التفكير باستغلال المساحة والمكان العام، ويعزز فكرة الهوية والثقافة الأردنية، وتفعيل دور الديوان من جديد بمنظور شبابي هادف وحديث.
و”تدوين” هو مشروع تسجيلي، يهدف الى إحياء وحفظ التاريخ الشفوي، والحكايات المجتمعية المحلية لسكان المناطق الأثرية والثقافية والقروية. متضمنا العمل من أجل تعزيز الهوية والتاريخ الأردني، من خلال الصوت والصورة وربطها بوسائل تكنولوجية حديثة ومعاصرة.
وأخيرا “مشروع الدائرة المؤقتة” وهو منصة مؤقتة، هيئة تحرير تعمل على توفير محتوى حواري يسهم في إنتاج معرفة حول الممارسات الاجتماعية والثقافية والفن العام وعلاقتها في الأطر الإدارية والقانونية، وذلك من خلال مداخلات فنية مجتمعية وتسجيلات صوتية (بودكاست).

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
52 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock