حياتنافنون

انطلاق فعاليات مهرجان رم المسرحي في دورته الثانية اليوم

معتصم الرقاد

عمان- ينطلق اليوم مهرجان “رم” المسرحي في دورته الثانية للعام الحالي، بمشاركة عروض مسرحية على خشبة مسرح المركز الثقافي الملكي.
وتنفيذاً لمبادرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، التي تسعى لتنظيم مهرجانات مسرحية وطنية تعنى بالمسرح المحلي في الدول العربية، وضمن الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين، في وقت سابق، عن فتح باب الترشح للمشاركة في مهرجان “رم” المسرحي في دورته الثانية للعام الحالي.
وقال نقيب الفنانين الأردنيين ورئيس اللجنة العليا للمهرجان حسين الخطيب “إن فتح باب الترشح يؤكد أهمية تجربة الدورة الأولى من مهرجان رم المسرحي، دورة الفنان ياسر المصري، والنجاح الذي تحقق من خلالها، وأن لجنة تقييم الدورة الأولى قد خلصت إلى نتيجة تؤكد أهمية استمرار هذه التجربة، وتطوير أدواتها للنهوض بالمسرح الأردني”، متمنيا أن تكون الأعمال المقدمة للدورة المقبلة أكثر تميزا من الدورة الأولى، وأقدر على طرح رؤى فنية وإبداعية جديدة. وكانت نقابة الفنانين أعلنت عن فتح باب الترشح للمشاركة في مهرجان “رم” المسرحي الدورة الثانية، للاستفادة من دعم مشاريع الأعمال المسرحية للعام الحالي في الفترة من 2019/02/13 ولغاية 2019/02/28، وذلك في مقر النقابة، وتم تعيين الدكتور محمد خير الرفاعي، نائب نقيب الفنانين الأردنيين، مديرا للمهرجان في دورته الثانية.
هذا وكانت قد تقدمت للمشاركة في المهرجان 21 مشروعا مسرحيا، تم اختيار 10 مشاريع مسرحية منها، ومن خلال لجنة أنشئت خصيصا لهذه الغاية، ومن ثم تم التعاقد مع هذه العروض على البدء في عمل البروفات اللازمة، وتنفيذا للرؤية الإخراجية على الورق، على الخشبة، وقد أعطيت فترة كافية لجميع مخرجي الأعمال، قاربت الشهرين، وبدعم مالي مبدئي متساو لكل العروض؛ حيث شكلت لجنة فنية خاصة لحضور مشاريع هذه العروض، والتنسيب بـ6 عروض من الـ10 للتنافس في المهرجان.
هذا وقد خلصت اللجنة الفنية إلى اختيار 6 أعمال مسرحية للتنافس في المسابقة النهائية، مع الأخذ بالاعتبار استمرارية اطلاع اللجنة الفنية على الأعمال المختارة وحتى يوم العروض، للتأكد من جاهزية الأعمال وتنفيذها للرؤية الإخراجية المكتوبة بدون إخلال بذلك، وباتفاق الأطراف المشاركة كافة. وفي مؤتمر إشهار فعاليات وعروض المهرجان، الذي أقامته اللجنة العليا في مقر نقابة الفنانين الأردنيين يوم الأحد الماضي، أعلن نقيب الفنانين الأردنيين رئيس اللجنة العليا لمهرجان رم المسرحي- الدورة الثانية 2019 حسيـن الخطيب، أنه ستقام تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، وبتنظيم من الهيئة العربية للمسرح ونقابة الفنانين فعاليات المهرجان، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، على مسرح المركز الثقافي الملكي، وذلك خلال الفترة من 26-6-2019 ولغاية 1-7-2019.
ولفت الخطيب الى أن اللجنة العليا لمهرجان رم المسرحي اختارت لجنة تحكيم مكونة من الفنان خالد الطريفي، الفنانة سهير فهد، الدكتور مخلد الزيودي، الدكتور محمد واصف، زيد القضاة.
يذكر أن اللجنة العليا للمهرجان تشكلت من الأستاذ حسين الخطيب نقيب الفنانين الأردنيين رئيسا اللجنة العليا، الدكتور محمد خير الرفاعي نائب النقيب مديرا للمهرجان، المخرج محمد الضمور مندوب وزارة الثقافة، المخرج الدكتور عبد السلام قبيلات، المخرج إياد شطناوي، وأن اللجنة الفنية شكلت من قبل أعضاء اللجنة العليا وهم د.عمر نقرش، د. فراس الريموني وعماد الشاعر. أما العروض المسرحية التي اختيرت لتقديمها للجمهور ضمن فعاليات مهرجان رم للمسرح الأردني بدورته الثانية، فهي على النحو الآتي؛ مسرحية “ظلال الحب” للمخرج حسين نافع، مسرحية “الجنة تفتح أبوابها متأخرة” للمخرج الدكتور يحيى البشتاوي، مسرحية “بحر ورمال” للمخرج الدكتور عبدالسلام قبيلات، مسرحية “ماسكارا” (عن مسرحية ميديا) للمخرج عبدالله الجريان، مسرحية “فراغ في فصل خامس” للمخرج الدكتور الحكم مسعود. وهذه العروض من أصل 21 عملا مسرحيا قدمت للمهرجان، وتم تشكيل لجنة فنية لاختيار العروض النهائية المشاركة، ولأسباب مختلفة تم استبعاد بعض العروض المسرحية من المشاركة، وستبقى اللجنة الفنية على تواصل مع البروفات، وصولا الى الشكل النهائي للعرض، وما تزال هذه العروض خاضعة للتقييم؛ حيث إن هذه هي الدورة الثانية للمهرجان.
وقال مدير المهرجان الرفاعي “إن ثقة الهيئة العربية للمسرح بنا، تضعنا أمام مسؤولياتنا لنقدم مسرحا متطورا، وأن تكون تجربة المهرجان إضافة حقيقية للمشهد المسرحي الأردني”.
وأضاف “أن تجربة اختيار العروض في المهرجانات اعتمادا على النص المقدم والرؤية الإخراجية المرفقة بالنص، تحتاج الى تطوير، وجميعنا يعرف بأن هناك نصوصا ورؤى مكتوبة بشكل جيد، لكن عندما تم تحويلها الى فعل مسرحي على الخشبة، كانت بعيدة تماما، ولم تلامس الحد الأدنى مما تم طرحه كتابيا، لا بل إن كثيرا من العروض خذلتنا بشكل كبير، لذلك فإننا نسعى الى اختيار نسخة العرض، وليس نسخة النص، وربما هذا يشجع الفرق المسرحية المحلية، من أجل الوصول الى حالة الاختيار من عروض مسرحية كاملة”. وتابع “ندرك أن الوصول الى هذه الحالة يحتاج الى بعض الوقت، وإلى مشاركة القطاع الخاص بالدعم والرعاية، لذلك بدأنا بالتدريج، لكن هذا منهج لابد من الاستمرار به، اذا أردنا تطوير المهرجانات، والارتقاء بالحالة المسرحية الأردنية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock