منوعات

باب الكعبة المشرفة سر من أسرار التاريخ

مكة المكرمة- ما يزال باب الكعبة المشرفة منذ بدايته وإلى اليوم من أسرار التاريخ، فلا دليل على شكله الأول وبناته الأولين، مع أنه من الثابت الأكيد حيازة الكعبة على بابين فترة طويلة من الزمن، وكاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن يعيد إليها ذلك، لولا أن منعته حداثة دخول قريش إلى الإسلام حينها.
في حين كانت العناية بباب الكعبة مطمع أهل الولاية من أمم الإسلام، يكتبون أسماءهم تحت أسماء الله الحسنى، ولا يبخلون عليه بذهب وفضة، بينما يحتفظ بمفتاح باب الكعبة آل شيبة، كونهم سدنة البيت ووصية الرسول الكريم لأمته، وكبير السدنة هو الذي في حوزته مفتاح الكعبة ومقام إبراهيم. بينما ما تقادم من أبواب للكعبة محفوظ في متاحف متناثرة باعتبارها كنوزا إسلامية أممية، بينما كان الملك خالد بن عبدالعزيز أكثر الواهبين للكعبة أبوابا، ففي ولايته تم تعليق بابين، آخرهما ما يزال متأبطا الكعبة، شاهدا على الطواف والصلاة والدعاء.ويتلألأ باب الكعبة في عيون مليار ونصف مليار مسلم، وكذلك في عيون بقية أهل الأرض تقديرا لصدق الصّنعة وجمال التحفة. -(العربية . نت)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock