آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

باقتراب المدارس.. الطلبة غير محصنين ضد كورونا

حنان الكسواني

على الرغم من مجانية لقاح كورونا، فإن عدد متلقيه بشكل اختياري من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (11-5 عاما) لم يتجاوز 300 طفل وطفلة، خلال الأشهر الستة الماضية، رغم أن اللقاح يشكل حماية لهذه الفئة العمرية من الإصابة بالفيروس المعدي، وفق مسؤول ملف كورونا في الأردن مستشار رئاسة الوزراء لشؤون الصحة، الدكتور عادل البلبيسي.


واعتبر البلبيسي، في حديث لـ”الغد”، أن هذه الأرقام “متواضعة”، لاسيما أن الوزارة لم تتردد في برامجها التوعوية بتشجيع جميع الفئات العمرية على تحصين أنفسها.


وكانت وزارة الصحة، أعلنت بداية العام الحالي عن أماكن المراكز المخصصة لإعطاء لقاح كورونا لهذه الفئة العمرية وأهاليهم، حيث يشير القرار المستند الى أدلة علمية إلى ضرورة إعطاء جرعتين فقط من اللقاح لهذه الفئة العمرية.


ولم يقتصر ضعف الاقبال على هذه الفئة العمرية التي ينتظر أن تختلط على المقاعد الدراسية نهاية الشهر الحالي، بل شملت أيضا اليافعين من عمر 12-17 عاما، حيث وصل عدد المطعمين منهم إلى ما يقارب 675 ألفا.


وبما أن مسؤولية اتخاذ قرار تحصين الأطفال من سن 5 لغاية 17 عاما بيد ذويهم، كان يفترض ان تكون نسب التطعيم كبيرة، لكنها” خالفت توقعاتنا”، بحسب البلبيسي.


وفي السياق أشار البلبيسي إلى أن وزارتي “الصحة” و”التربية والتعليم” ستتبعان الإجراءات الصحية ذاتها للوقاية من الإصابة بكورونا، مؤكدا عدم استحداث أي إجراءات مغايرة للسنة الدراسية الجديدة.


بيد أن البلبيسي شدد على أهمية ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي، واتباع أساليب النظافة الشخصية كاجراء وقائي حتى لو تم اعتبار الأردن من الدول التي سيطرت على انتشار الوباء، مع ان منظمة الصحة العالمية اعلنت بداية الشهر الحالي احتمال عدم وجود “حل سحري” حاليا لوباء كوفيد 19، عندما أفادت أنه “من غير المستبعد ألا يكون هناك حل على الإطلاق للجائحة التي أصابت الملايين عبر العالم”.


ورغم ان الدول المتقدمة باشرت فعليا بتحصين الأطفال من سن 6 اشهر حتى 5 أعوام، والتي تتضمن دخولهم إلى رياض الاطفال، غير ان وزارة الصحة لم تتخذ قرارا باللقاح لهذه الفئة، في الوقت الذي تركز على تحصين الفئات العمرية الشبابية، وفق البلبيسي.


يشار الى ان إدارة الأغذية والعقاقير أكدت الشهر الماضي أن لقاحي موديرنا وفايزر – بيونتيك المضادين لكوفيد – 19 “آمنين وفعالين” لفئة من الرضع حتى 5 اعوام.


ودعا البلبيسي الى الالتفات لبعض المؤشرات الصحية والاجتماعية المهمة في الأردن، والتي تتعلق بنسبة إشغال المستشفيات، والوفيات الناجمة عن الإصابات، ونسبة الفحوصات الإيجابية.


وأكد ان اعداد المصابين بالفيروس الذين يعالجون في جميع مستشفيات المملكة الأسبوع الماضي بلغ حوالي 4581 إصابة.

اقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock