العرب والعالمدولي

بايدين يعلن أسماء بعض المرشحين لإدارة “تواجه التحديات بتفكير جديد”

قدم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بشكل رسمي، عددا من المرشحين لمناصب مهمة في حكومته المرتقبة، وذلك بعد موافقة الرئيس دونالد ترامب على بدء الانتقال الرسمي للسلطة.

واختار بايدن أفريل هينز لتكون أول امرأة على رأس المخابرات الوطنية، وأليخاندرو مايوركاس ليكون أول وزير للداخلية من أصول لاتينية.

وقال بايدن إن الفريق سيساعد في وضع أجندة تعكس أن “أمريكا عادت ومستعدة لقيادة العالم”.

ورغم ذلك، لا يزال ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة. وقال إن إدارة الخدمات العامة، التي تشرف على عملية التسليم، يجب أن “تفعل ما يجب القيام به”، لكنه يواصل تكرار الادعاءات من دون دليل، بأن انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني “مزورة”.

ويمكن لبايدن الآن أن يتصرف في ملايين الدولارات، وأن يطلع على تقارير وكالات الأمن القومي. كما يمكن أن يشرع الموظفون الحكوميون في التحضير لانتقال السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني.

ويتوقع أن يفوز الديمقراطي بايدن على منافسه الجمهوري ترامب في المجمع الانتخابي، بـ 306 أصوات مقابل 232 صوتا. وسيعلن عن النتائج الرسمية يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول.

وقد صدق الحاكم توم وولف على فوز بايدن في ولاية بنسيلفانيا، وهي إحدى الولايات الرئيسية في الانتخابات، وكذلك شأن ولاية ميتشيغان التي فاز بها بايدن أيضا.

ماذا قال بايدن؟

سلط الرئيس المنتخب الضوء على الحاجة إلى إعادة بناء التحالفات، فضلا عن معالجة فيروس كورونا وتغير المناخ. وتعكس الخيارات الوزارية التي سماها “حقيقة عودة أمريكا، وهي مستعدة لقيادة العالم، ولن تتخلى عنه”، ما يشير إلى الابتعاد عن سردية “أمريكا أولا” للرئيس ترامب.

وقال “لا يمكننا مواجهة هذه التحديات بالتفكير القديم والعادات التي لم تتغير”.

وبدا أن نائبة الرئيس المُنتخبة كامالا هاريس، التي دخلت التاريخ كأول امرأة في هذا المنصب، أنها تشير إلى الإدارة السابقة عندما قالت إن بايدن “سيسترشد بالحقائق ويتوقع من فريقنا أن يقول الحقيقة بغض النظر عن السبب”.

وتشمل العديد من الخيارات زملاء بايدن من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ما هي اختياراته؟

قدّم السيد بايدن ستة شخصيات رئيسية يوم الثلاثاء:

  • أنتوني بلينكن، وزيرا للخارجية. وقال بايدن إن الدبلوماسي المخضرم سيكون “مستعدا من اليوم الأول”. وقال بلينكن إن الولايات المتحدة ستعيد قريبا “بإجراءات متساوية من التواضع والثقة” علاقاتها مع الدول الأخرى.
  • جون كيري، مبعوثا لشؤون المناخ. لقد كان أحد المهندسين البارزين لاتفاقية باريس للمناخ، التي انسحب منها الرئيس ترامب. قال كيري، وزير الخارجية في إدارة أوباما السابقة، إن العالم يجب أن “يتكاتف لإنهاء أزمة المناخ”.
  • أفريل هينز، مديرة للمخابرات الوطنية. قال بايدن “اخترت محترفة … مناصرة شرسة لقول الحقيقة”.
  • أليخاندرو مايوركاس، وزيرا للداخلية. قال بايدن إن هذه كانت “واحدة من أصعب الوظائف في الحكومة” وإن مايوركاس سيلعب دورا حاسما في “إصلاح نظام الهجرة المختل لدينا”. وقال مايوركاس إن الوزارة لديها “مهمة نبيلة، للمساعدة في الحفاظ على سلامتنا وتعزيز تاريخنا المشرف كبلد مضياف”.
  • جيك سوليفان، مستشارا للأمن القومي بالبيت الأبيض. وأشاد بايدن به باعتباره “أحد المستشارين الموثوق بهم” في الحملة الانتخابية. وأشاد سوليفان برئيسه المرتقب، قائلا إنه علمه الكثير عن فن الحكم، ولكن أيضا “الأهم من ذلك عن الطبيعة البشرية”.
  • ليندا توماس غرينفيلد، سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وقال بايدن إنها “دبلوماسية محنكة ومتميزة” تعامل الجميع باحترام وكرامة.

وأحد الخيارات المتوقعة، ولكن لم يتم الإعلان عنها بعد، هو رئيسة مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) السابقة جانيت يلين، وزيرة للخزانة.

أليخاندرو مايوركاس (يسار) وأفريل هينز (يمين) تم تسميتهما رسميًا ؛ من المتوقع اختيار جانيت يلين (في الوسط) للخزانة
التعليق على الصورة،أليخاندرو مايوركاس (يسار) وأفريل هينز (يمين) تم تسميتهما رسميا؛ من المتوقع اختيار جانيت يلين (في الوسط) للخزانة

ستحتاج معظم الاختيارات إلى تصديق من مجلس الشيوخ. ونادرا ما يتم رفض المرشح.

ومن المقرر بث أول مقابلة تلفزيونية لبايدن كرئيس منتخب في الولايات المتحدة مساء الثلاثاء.

وذكرت سي إن إن، أن بايدن حصل الآن على تصريح لتلقي الموجز الرئاسي اليومي، والذي يقدم لترامب تفاصيل حول أحدث التهديدات والتطورات الدولية.

ماذا يقول الجمهوريون؟

بينما يجلب المرشحون عقودا من الخبرة الدبلوماسية إلى البيت الأبيض، فإنهم يواجهون أيضا انتقادات من أولئك الذين يعترضون على المشاكل، التي تأتي مع سنوات من خدمة الحكومة الأمريكية.

رغم ذلك، بقي الجمهوريون في مجلس الشيوخ حتى الآن هادئين في الغالب بشأن اختيارات بايدن.

ويواصل الرئيس ترامب الادعاء بوجود تزوير واسع النطاق في عملية التصويت دون تقديم أدلة، وأثبتت طعونه القانونية حتى الآن عدم جدواها.

وفي ظهور قصير للغاية في غرفة الصحافة بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء، أشاد ترامب بعمل إدارته، وكذلك بمؤشر داو جونز لتجاوزه علامة 30 ألف، وانسحب دون الرد على أسئلة.

وأثنى على القوات المسلحة، وقال “كما قلت، أمريكا أولا. لا ينبغي أن نبتعد عن ذلك … أمريكا أولا”.

وعلى الرغم من أن معظم زملائه الجمهوريين توحدوا وراء رفضه قبول الهزيمة حتى الآن، بدأ البعض في الانشقاق.

وقال السناتور عن ولاية تينيسي لامار ألكساندر، الذي سيتقاعد، إن على الرئيس أن “يضع البلاد في المقام الأول” وأن يساعد بايدن على النجاح.

وأضاف”عندما تكون في الحياة العامة، يتذكر الناس آخر شيء تفعله”.

وقالت السناتور شيلي مور كابيتو، عن ولاية وست فرجينيا، إنه “في مرحلة ما، يجب أن تنتهي انتخابات 2020”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock