أفكار ومواقف

“باي .. باي .. برشلونة”

قبل نحو أسبوعين ضرب فريق مانشستر يونايتد مثلا جديدا في “قوة الإرادة”، فالفريق كان متخلفا بثلاثة أهداف نظيفة أمام مضيفه تشيلسي في الدوري الإنجليزي، حتى الدقائق العشر الأولى من زمن الشوط الثاني، وكانت التوقعات تشير إلى أن مانشستر مقبل على خسارة تاريخية ومؤلمة، لكن مانشستر أبى أن يستسلم لتلك التوقعات، ونجح في تعديل الكفة، بعد ان سجل هو الآخر ثلاثة أهداف خلال ما تبقى من زمن المباراة.
في كرة القدم لا شيء مستحيل على الإطلاق، ولا كبير فيها إلا بما يعطي في الملعب، وهذا ما تجسد على أرض الواقع يوم أول من أمس في الدوري الإسباني، ذلك أن فريق اوساسونا نجح في تجريع برشلونة مرارة الخسارة غير المتوقعة، وفعل ما فعله في وقت سابق فريق مغمور آخر هو خيتافي، في الوقت الذي تساقطت فيه فرق كبيرة مثل؛ ريال مدريد أمام العملاق الكاتالوني.
“باي.. باي.. برشلونة”.. هذا ملخص القول في “الليغا” في اعتقاد الكثيرين، ذلك ان فوز ريال مدريد على ليفانتي، إذا ما تحقق في الساعة الأولى من فجر اليوم، في ختام الأسبوع الثالث والعشرين، سيرفع الفارق إلى 10 نقاط، بين المدريد “المتصدر والمتعطش لاسترداد اللقب” وبرشلونة الذي لا يعيش أفضل حالاته، بفضل الإصابات بين نجومه، وسوء قراءة مدربه غوارديولا لمجريات المباريات وفق اعتقاد البعض.
بالطبع لا يمكن الجزم بأن فريق برشلونة فقد الفرصة الكاملة للمحافظة على اللقب، وأن اللقب الثمين في طريقه نحو خزائن الغريم التقليدي؛ لأن ثمة الكثير من المباريات في انتظار الفريقين، ولكن فارق النقاط العشر ليس سهلا، وسيضع نجوم “قطبي إسبانيا” أمام تحديات كثيرة.
ترى ما الذي مكّن فريقا مثل اوساسونا “السابع في الترتيب” وفريقا مثل خيتافي “العاشر في الترتيب”، أن ينجحا في قهر فريق لا يمكن وصفه بأقل من “فريق سحرة ومهرة”، في حين فشلت فرق كبيرة في تحقيق ذلك؟.. إنها إرادة الفوز باختصار تجيب بوضوح على هذا الاستفسار.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock