ثقافة

بدء أعمال المؤتمر الدولي الخامس حول الخطاب والواقع والتأويل

انطلق في جامعة اربد الاهلية بمشاركة 12 دولة و45 باحثا


 إربد – الغد – بدأت في جامعة اربد الاهلية أمس أعمال المؤتمر الدولي الخامس لكلية الآداب الذي حمل عنوان “الخطاب والواقع والتأويل” بمشاركة اثنتي عشرة دولة عربية وأجنبية.


وقال رئيس اللجنة التحضيرية  الدكتور أيمن الأحمد في حفل افتتاح المؤتمر “حينما اختارت الكلية عنوان مؤتمرها هذا كانت منسجمة مع فلسفة الجامعة في التصدي لقضايا الأمة التي تنشغل بها وتؤرقها، وهي تحاول أن تساهم بدورها في ذلك الحراك الذي تشهده محافل الفكر والأدب في أمتنا، مشيرا إلى الأثر الكبير للموقف من قضايا الخطاب والواقع والتأويل في رسم صورة الحياة التي نريد”.


وأكد د. الأحمد أن العلماء والمفكرين هم أصحاب المشروع التنويري، وأنهم رغم كل هذا السواد، فإنهم لن يكلوا ، ولن يملوا ، فهم يعون دورهم الذي قد يشكك به كثيرون وهم يملكون من صبر العلماء وعميق رؤيتهم ما يجعلهم يرون ما لا يراه غيرهم ، يرون أن هذه الأمة التي تمر بمخاض عسير تنتظر فجرها الآتي.


 وألقى كلمة المشاركين الدكتور عبد الله السلمي من المملكة العربية السعودية عبر فيها عن سعادته الغامرة حينما يلتقي زملاءه العلماء ونلتقي ونجد بلداً عربياً يحتضن الفكر والأدب والثقافة ويستضيف علماء متخصصين في العلوم الإنسانية في زمن تعاني فيه الإنسانية من نضوب مدلولها وشحوب مفرداتها وغربة من يتعاطاها أو يتعاطى معها.


وكان رئيس مجلس الأمناء معالي إبراهيم الحسبان ألقى كلمة على شرف المشاركين، مشيرا الى العلاقة العضوية بين اللغة العربية والقرآن الكريم ودور القرآن في حفظ اللغة العربية التي نشرت ووعت البشر بتعاليم الثقافة الإسلامية وأبعادها.


وتضمن اليوم الأول ثلاث جلسات ترأس الأولى الدكتور يوسف بكار، وضمت ست أوراق : الأولى للدكتور محمد غاليم من المغرب، وتحدث فيها عن ( المقولات التصورية وبناء التأويل الدلالي) ، والثانية للدكتور محمد خضر عريف عن بعض الإشكاليات في نظام الإعراب العربي والثالثة للدكتور عيسى برهومة من الأردن تناولت (الخطاب الديني والتأويل) ، والرابعة للدكتور مصطفى الحيادرة من الأردن بعنوان ( الفصل والوصل في الخطاب القرآني ، سورة يوسف نموذجاً) ، والخامسة للدكتور خالد جبر من الأردن وعنوانها ( فلسفة اللغة والحاجة إلى التأويل ). والسادسة للدكتورة بسمة الشاوش من تونس حول ( واقع الخطاب الوصفي وتأويله).


أما الجلسة الثانية فترأسها الأستاذ الدكتور د. محمد خضر عريف من السعودية. وضمت خمس أوراق : الأولى للدكتور خالد علي مصطفى من العراق بعنوان ( حين يكون التناص تأويلاً في القصيدة)، والثانية للدكتور محمد الجعيدي من إسبانيا عن ( الخطاب والواقع والتأويل في أدب النكبة الفلسطينية)، والثالثة للدكتور حسين الرحيل من الأردن وعنوانها (إشكالية التأويل في ترجمة النصوص الأدبية) والرابعة للدكتورة سامية الدريدي من تونس، وتحمل عنوان ( في تأويل القصيدة القديمة من زاوية حجاجية ـ لامية الشنفرى نموذجاً )، والخامسة للدكتور فريد العمري من الأردن بعنوان ( لغة الشعر الحديث بين واقعية التأويل وتأويل الواقع ـ قراءة في شعر عبد الوهاب البياتي) .


واختتمت جلسات اليوم الأول بالجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور يونس شنوان أستاذ الأدب الأندلسي في جامعة اليرموك ، وتقدم فيها خمس أوراق: الأولى للدكتور فيصل القصيري من العراق بعنوان ( البطل الغرائبي رمزاً في المسرح الشعري العربي ـ رؤية تأويلية )، والثانية للدكتور نزيه اعلاوي من الأردن عنوانها ( واقعة أحد بين أربعة شعراء ) والثالثة للدكتور أحمد البستنجي من تركيا بعنوان ( الواقع والخيال في قصص الأديب السوري زكريا تامر) والرابعة للدكتور نزار اللبدي عن ( واقعية المحاسبة والتوجيه في شعر الحروب الصليبية ) والخامسة للدكتور سامي عبابنة من الأردن حول (جدل الخطاب والواقع في شعر الحداثة).

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock