جرش

بدء العمل بالمسار السياحي في جرش

صابرين الطعيمات

جرش – كشف مدير سياحة جرش حسام محارمة عن بدء العمل رسميا بالمسار السياحي في جرش، مشيرا الى تفويج عدد من الأفواج السياحية التي جابت مختلف القرى والبلدات في المحافظة، مما انعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي والسياحي فيها.
وأكد أن تجربة المسار السياحي من التجارب الناجحة على المستوى السياحي في المنطقة، متوقعا أن تلمس مختلف الهيئات الرسمية والشعبية نتائجها خلال أشهر الصيف، التي يزيد فيها عدد الأفواج السياحية، لا سيما وأن عدد السياح ينخفض في فصل الشتاء للظروف المناخية التي تعانيها المنطقة.
وأوضح أن العمل جرى قبل البدء بالتفويج على تهيئة المجتمع المحلي والذين كانوا مستعدين بحكم عمل معظمهم بقطاع السياحة، وكذلك مختلف الفعاليات الشعبية من مراكز شبابية وجمعيات خيرية وتم تحديد نقاط التشغيل ومناطق العمل التي ستكون خلال رحلة الأفواج السياحية في جرش.
وبين محارمة أن المسار مر ببلدة ساكب والكتة ودبين وكفرخل وقضاء المصطبة، ليربط المواقع الأثرية والمحميات الطبيعية بالمدينة الحضرية، وزاد من فرصة مكوث السائح في محافظة جرش من خلال إعداد برامج سياحية مكثفة وشاملة لمختلف المواقع السياحية والأثرية والطبيعية في المحافظة، لا سيما وأن مدينة جرش من أكبر المدن السياحية في المملكة.
ويعتقد محارمة أن انطلاق المسار السياحي سيزيد من أعداد الأفواج السياحية الداخلية والخارجية التي ستزور محافظة جرش، خاصة وأن نقاط التشغيل ستوفر كل ما يحتاجه السائح من خدمات صحية ومرافق عامة وخدمات الشراب والطعام والمبيت، وستكون المحميات الطبيعية تتوفر فيها مختلف الخدمات العامة والمرافق التي يحتاجها السائح، عدا عن تجهيز المواقع من حيث النظافة والاهتمام والإشارات الإرشادية.
وقال محارمة إن تنفيذ مسار جرش جاء بناء على توجيهات من وزير العمل ووزير السياحة نضال القطامين للاهتمام بالمواقع السياحية ودمج المجتمعات المحلية مع قطاع السياحة والاستفادة منه كشريك استراتيجي، كالجمعيات الخيرية التي  تحتوي على مطابخ إنتاجية وتقدم خدمات الشراب والطعام للسياح.
وأضاف أن وزارة السياحة قامت بتأهيل وتدريب الهيئات المتطوعة والشعبية على التعامل مع السائح وتوفير الخدمات التي يحتاجها من خلال الدورات التدريبية والمحاضرات التوعوية وورشات العمل، والمجتمع الجرشي بشكل عام معتاد على تقديم هذه الخدمات ولديه خبرة العمل في القطاع السياحي.
وبين محارمة أن انطلاق المسار السياحي يهدف كذلك إلى صيانة وترميم المواقع الأثرية المهجورة، لا سيما وأن السائح سيمر على مختلف هذه المواقع وسوف يتم صيانتها وترميمها والعناية والاهتمام بها كجزء من أهداف المسار السياحي في محافظة جرش.
ويرى محارمة أن هذا المسار سيزيد من أعداد الأفواج السياحية التي ستزور محافظتي جرش وعجلون في نفس الوقت للطبيعة الجغرافية المتقاربة في المحافظتين، وقربها من بعضهما البعض، عدا عن التعاون المشترك الذي سينشأ بين مختلف المسارات السياحية.
إلى ذلك قال الدليل السياحي يوسف زريقات إن المسار السياحي يجب أن يطبق بشكل أوسع ويتم الترويج له بمختلف الصعد، لا سيما أن العديد من الهيئات ما زالت لم تشارك فيه ومشاركتها سيتيح لها الفرصة من الاستثمار السياحي في أكبر محافظات المملكة سياحيا وهي جرش.
وأكد أن المسار السياحي نافذة لتطوير قطاع السياحة وتنميته ودمج المجتمعات للاستفادة من الأفواج السياحية التي تزور المحافظة والمحافظات الأخرى.
ويعتقد زريقات أنه كان من الأولى أن يتم إطلاق البرنامج في أول أشهر الربيع، حتى يلاقي البرنامج نجاحا وتسويقا إعلاميا أكثر نجاحا، خاصة وأن قطاع السياحة يشهد ركودا في فصل الشتاء للظروف المناخية الباردة التي تتميز بها محافظة جرش.
وطالب رئيس جمعية المهن والحرف في جرش صلاح بني عبيد، بدعم الجمعيات ماديا لتتمكن من إقامة مشاريع خاصة بالسياح تناسب أذواقهم وتوجهاتهم وثقافتهم، وتكون قادرة على نقل الثقافة بكل يسر وسهولة، وهذه الخطوة تحتاج إلى قاعات وفنيين وعمال مدربين لتجهيز الحرف والإبداعات التي تسوق التراث والخبرات الأردنية.
وأوضح أن المسار السياحي نافذة استثمارية فعالة للجمعيات الحرفية في جرش إذا تم استغلالها بصورة صحيحة.

[email protected]

@sabreentoaimat

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock