أخبار محليةالغد الاردني

بدء فعاليات المنتدى الرقمي لدعم تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020

فرح عطيات
عمان – بدأت أول من أمس فعاليات المنتدى الرقمي لمناقشة إعداد الإطار الاستراتيجي طويل الأجل لتنمية القدرات من أجل دعم تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد ٢٠٢٠.
وتشارك الأردن، ممثلة بوزارة البيئة، في المنتدى، بعد أن أعلنت الأمينة التنفيذية بالإنابة لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي إليزابيث مريما عن “فتح باب النقاش وتلقي ملاحظات أصحاب المصلحة، والمجتمعات المحلية والمنظمات النسائية والشبابية في الأردن والعالم، على مسودة الاطار الاستراتيجي”.
وكان الفريق العامل المفتوح للاتفاقية الذي انبثق عن مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي، الذي انعقد في مصر نهاية عام ٢٠١٨، قد عمل على صياغة المسودة الاولية للاطار العام الماضي، وبمشاركة ممثل الأردن مدير مديرية حماية الطبيعة في وزارة البيئة المهندس بلال قطيشات.
وأكدت مريما، في كلمة القتها خلال افتتاح فعاليات المنتدى المناقشة الرقمي، على أن “هذه الفعالية تأتي كمتابعة للمشاورة المواضيعية حول بناء القدرات والتعاون التقني والعلمي، التي بدأت في روما خلال مطلع أذار (مارس) الماضي”.
وبينت أن “مشروع الإطار الطويل الأجل المقترح يهدف إلى تقديم إرشادات لتحسين إجراءات تنمية القدرات، من خلال تعزيز نهج استراتيجي وتنسيقي من شأنه أن يساعد على تطوير القدرات المستدامة، وتحقيق نتائج لدعم الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام ٢٠٢٠”.
ولفتت، في المنتدى الذي تتابع فعالياته “الغد” الى أنه “سيتم استخدام مساهمات أصحاب المصلحة والفئات المستهدفة بالنقاش لزيادة إثراء وتحسين مسودة العناصر للإطار الاستراتيجي، للخروج الاسبوع المقبل باقتراحات عملية، للمساعدة في التحول إلى نهج أكثر استراتيجية وتأثيرًا لتطوير القدرات”.
وسيتم لاحقا وبعد الانتهاء من استقبال كافة الملاحظات على المسودة، ومناقشتها ضمن فعاليات المنتدى الذي يستمر حتى مطلع حزيران (يونيو) الحالي، البدء بإعداد المسودة النهائية للاطار، في اجتماع للفريق العامل ذاته، سيحدد موعده لاحقا، من أجل ارسالها لمؤتمر الأطراف الذي سينعقد في نهاية هذا العام في الصين، لإقرارها من الدول المشاركة.
ووفق مسودة الإطار الاستراتيجي، الذي اطلعت عليه “الغد”، فإن الهدف الرئيسي منه هو توجيه جهود تنمية القدرات، التي تبذلها الجهات الحكومية والأهلية، لدعم تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام ٢٠٢٠.
وأشارت دراسة أجراها برنامج الأمم المتحدة للبيئة في وقت سابق إلى أن “جهود تنمية القدرات، لا سيما في البلدان النامية، كانت محدودة ومجزأة وتم تنفيذها من خلال مشاريع قصيرة الأجل، وممولة من الخارج، وبدون بيئة تمكينية قوية لإحداث التغييرات المرجوة في بيئة مستدامة”.
وتهدف الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي إلى تعزيز التنمية المستدامة، وقد وقع عليها ١٥٠ رئيس حكومة، من بينهم الأردن، خلال قمة الأرض في ريو دي جانيرو في العام ١٩٩٢..
وتدرك الاتفاقية، أن مفهوم التنوع البيولوجي الواسع لا يقتصر على النباتات والحيوانات، والكائنات الدقيقة وأنظمتها الإيكولوجية، بل يشمل أيضًا الناس وحاجاتهم إلى الأمن الغذائي والأدوية، والهواء النقي والماء والمأوى، وبيئة نظيفة وصحية للعيش فيها.
وتهدد الأنشطة البشرية المنشأ إلى حد التنوع البيولوجي في الأردن، وتشمل هذه الممارسات الزراعية المكثفة، واستخدام المواد الكيماوية في الزراعة، والرعي والصيد الجائرين، والتنمية غير المخططة لها، والتحضر، والتلوث.
وقد أدت تلك العوامل جميعا، وفق المعلومات الواردة عن الأردن في موقع الاتفاقية الالكتروني الرسمي، إلى تدمير الموائل الطبيعية والنظم البيئية.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock