رياضة محلية

بدون زعل

الدوري والناس


 


تيسير محمود العميري


نسخة جديدة من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم انطلقت امس، وسط تباين في مراحل اعداد الفرق وتفاوت في درجات طموحها، فكثير منها يمني النفس بالحصول على اللقب الاغلى محليا، بعد ان ايقنت امكانية تغيير المعادلة التنافسية التقليدية، والفرق الاخرى تسعى للبقاء في دائرة الاضواء وتتمسك في البقاء بين الكبار، حتى لا تجرفها رياح الهبوط نحو الهاوية.


الدوري هذه المرة سيكون “نسخة طبق الاصل” عن سابقه من الدوريات، فالمباريات تقام على مبدأ “التقسيط المريح” بسبب وجود استحقاقات خارجية للاندية والمنتخب الوطني، ولا يمكن تحميل دائرة المسابقات وزر ذلك، فالدوري مطلوب ان يقام بأي ثمن.


المنافسة الشريفة.. حق مشروع وشعار ترفعه كافة الفرق المشاركة، وهي تدرك ان مصيرها مرهون بما يقدمه نجومها على مدار 18 اسبوعا ربما يمتد زمنها الحقيقي الى اكثر من ستة اشهر، ويفترض ان تكون الفرق قد جهزت للدوري، فثمة بطولات “درع الاتحاد وكأس الكؤوس وكأس الاردن” اضافة الى المعسكرات التدريبية واللقاءات الودية، تكفي لان تكون الفرق قد عرفت “قدر نفسها” قبل الدخول في اتون المنافسات.


نجاح الدوري.. شعار يرفعه اتحاد الكرة وتطبيقه يتطلب توفر استحقاقات النجاح، من تحكيم مثالي للمباريات يتجنب الوقوع في اخطاء فادحة وكثيرة، مع اليقين بأن حدوث الاخطاء البشرية التحكيمية “مسألة روتينية” في المباريات، وتوفير كل السبل المتاحة لاستقطاب الجمهور والتعامل معه بإيجابية، لانه مصدر النجاح الابرز فلا طعم لمباريات بلا جمهور، وحسن اختيار لاماكن ومواعيد المباريات والتزام الى اقصى حد ممكن بالمواعيد.


المتنافسان التقليديان “الفيصلي والوحدات” سيبدآن المشوار اليوم، فالاول يسعى لاسترداد كأس البطولة التي فقدها في المواسم الثلاثة الماضية، والثاني يحاول التمسك به ونيله مجددا، وان كان هذان الفريقان يدركان بأن طريقهما لتحقيق ما يصبوان اليه لن تكون مفروشة بالورود.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock