ثقافة

برقان: التجارب الشعرية الشابة منفتحة على أشكال القصيدة كافة

عمان – وصف الشاعر نضال برقان مجموعته الأخيرة “مجاز خفيف” بأنَّها إطلالة على الراهن والمعاش، وأنَّ الهمَّ الشخصي فيها يفضي إلى شجون الذات المفردة وشؤونها. كما يفضي إلى هواجس الذات الجمعية وتحدياتها، مع المحافظة على انحياز إلى الجوهر الإنساني ومحاولة للاحتفاء بذلك الجوهر.


وقال إنه يحرص على التخفيف من الصنعة الشعرية، والابتعاد عن الاستعارات الغريبة، والتشبيهات ذات الفضاء المغلق على الصعيد التأويلي،” ذلك ما كنت منحازا إليه أثناء إنجاز المجموعة، وأعتقد أنها لم تبتعد، كثيرا، عن هذه (الرؤية)”.


ويعتقد برقان أنَّ أفضل ما في المشهد الشعري في الأردن هو التجارب الشابة، فهي منفتحة على أشكال القصيدة كافة غير أنها تجارب غير مقروءة نقديا، وانه وعلى الرغم من ذلك فإنها تعمل بجد وحرفية ومهنية وعزيمة مشيرا الى أن مستقبل مشهد الشعر في الأردن سيكون أفضل مما هو عليه بكثير والفضل بطبيعة الحال يعود إلى تلك التجارب الشابة.


وأكد أنَّ الشعر ليس غاية بحد ذاته، فالشعر وفقا له “وسيلة أنحاز من خلالها إلى جوهر الإنسانية، المتمثل بقيم الحق والحرية والعدالة والجمال”.


يشار الى ان برقان يعمل رئيسا للقسم الثقافي في صحيفة الدستور وسكرتيرا لتحرير مجلة أوراق التي تصدرها رابطة الكتاب الأردنيين وشارك في مجموعة من المهرجانات الشعرية المحلية والعربية وغيرها وترجمت بعض قصائده إلى الألمانية.


وصدر له شعرا: “مصاطب الذاكرة” وديوان “مصيدة الحواس” و”مطر على قلبي”، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين والإتحاد العام للكتاب والأدباء العرب وشارك في تأسيس العديد من الملتقيات الثقافية الشبابية وعمل مساعد مخرج في عدة مسرحيات وحاز على جائزة الدولة التشجيعية في حقل الآداب – الشعر العام 2006.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock