تقاطع الطرق

برنامج “حكمت السلامة المرورية” يطلق استراتيجية لنشر الوعي المروري

تحت شعار :”كن المغير…اجعل شوارعنا آمنة”


 


أعلن برنامج حكمت السلامة المرورية، وهو تجمع غير حكومي يهدف لنشر الثقافة المرورية، عن اطلاق استراتيجية وطنية لنشر الثقافة المرورية، وذلك خلال ندوة أقيمت في مدرسة البكالوريا الأسبوع الماضي، وحضرها لفيف من المختصين والمهتمين بالشأن المروري.


 ووفق الاستراتيجية، التي حملت عنوان “كن المغير … اجعل شوارعنا آمنة”  فإن للمعادلة المرورية أربعة عناصر تتمثل في المشاة والسائقين والطرق والقوانين التي تحكم هذه الممارسة ما يتطلب “تأهيلا وإعدادا جيدا” لهذه العناصر الأربعة.


وقد أكد ماهر قدورة والد الشاب حكمت الذي توفي في حادث دهس بشارع مكة قبل نحو 37 يوماً  في حديثه عن الاستراتيجية المرورية التي أطلقها ومجموعة من قوى المجتمع المدني لأن الحملة تهدف :”إيقاف الاستنزاف البشري الهائل نتيجة حوادث السير”.


لا تعتمد الاستراتيجية على الجهات الحكومية وحدها في تنفيذ بنودها بل تتطلب مشاركة من كافة القوى، وفق قدورة الذي قال “نريد أن يشارك كل أردني في هذه الحملة، نريد أن نحافظ على الآخرين”.


وتأمل الاستراتيجية إلى رفع مستوى البنية التحتية لجعل الطرق أكثر ملاءمة للمشاة وفقا للمعايير الدولية عبر تحديد الطرق الخطرة ورفع مستواها مع ضمان عرض وتطبيق مخططات مراقبة السرعة من إدارة السير والدوريات الخارجية والجهاز القضائي.


وحددت الاستراتيجية مائة مدرسة ومائة شارع داخل العاصمة عمان ضمن المناطق “الخطرة” وستعمل على معالجتها.


كما دعت إلى إنشاء صندوق لدعم برامج البنية التحتية على مدى الخمسة أعوام المقبلة بقيمة تصل إلى عشرة ملايين دينار، على أن يلتزم القطاع الخاص بدفع مبلغ مليوني دينار فضلا عن مساهمة المنظمات غير الحكومية والأفراد.


وترى الاستراتيجية أن العقوبات “ليست موحدة” بسبب تطبيق ما يعرف عشائريا بـ”الجاهات والعطوات” لحل القضايا الناجمة عن حوادث السير وإسقاط الحقوق الشخصية.


إلى ذلك حددت الاستراتيجية مدة 100 يوم لوضع 20 كاميرا بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى من أجل مراقبة السرعات على الطرق الرئيسة، فضلا عن حملات جزئية لمعالجة قضايا “استخدام الهاتف الخليوي أثناء القيادة” و”السرعة الزائدة” و”عدم استخدام حزام الأمان”. 


وناقش الحضور خلال الندوة، التي شارك فيها ذوو ضحايا حادث سير جرش الأخير وأودى بحياة 22 مواطنا وإصابة 31 آخرين، في ثلاث جلسات منفصلة أهمية التوعية والتثقيف في التخفيف من حجم الحوادث المرورية والتطبيق العملي للتشريعات القانونية المعنية بقضايا السير، فضلا عن دور البنية التحتية في التقليل من مخاطر هذه الآفة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock