آخر الأخبار الرياضةالرياضة

بروفتان سهلتان لريال وبرشلونة.. ليون يتطلع لتصحيح المسار

بايرن ميونيخ يبحث عن ضبط دفاعه.. وصراع ثلاثي على الصدارة الايطالية

مدن – يحل ليون ضيفا على متز اليوم في افتتاح المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم وتركيزه على تصحيح المسار واستعادة نغمة الانتصارات قبل أسبوعين مصيريين مليئين بالمواجهات الحاسمة يبدأها الأربعاء باستضافة يوفنتوس الإيطالي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفضلا عن استضافة يوفنتوس، سيستقبل ليون غريمه التقليدي وجاره سانت إتيان في قمة المرحلة السابعة والعشرين في الأول من آذار (مارس) المقبل، وبعده باريس سان جرمان متصدر الدوري في الرابع من الشهر ذاته في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس فرنسا، ثم يحل ضيفا على ليل رابع الدوري بعد أربعة أيام.
ولم يذق ليون نغمة الانتصارات في الدوري منذ 26 كانون الثاني (يناير) الماضي عندما تغلب على تولوز بثلاثية نظيفة في المرحلة الحادية والعشرين حيث خسر بعدها مرتين وتعادل في مثلهما مفرطا في 10 نقاط كاملة كانت ستخوله المركز الثالث، بدلا من الحادي عشر الذي يحتله حاليا بفارق سبع نقاط عن آخر المراكز المؤهلة لمسابقة دوري الابطال الموسم المقبل. ويدرك ليون جيدا أنه حتى في حال الفوز على متز فإن ذلك لن يكون كافيا لحشد أسلحته لمواجهة فريق “السيدة العجوز” بقيادة الهداف التاريخي للمسابقة الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك لأن مدربه رودي غارسيا قد يلجأ إلى إراحة بعض العناصر الأساسية بالنظر إلى العدد الكبير من المباريات التي خاضها منذ مطلع العام الحالي (12 في مختلف المسابقات).
واحتج ليون مرارا وتكرارا على جدولة مبارياته المحلية آخرها في 14 الحالي عقب تأهله إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة على حساب ضيفه مرسيليا (1-0).
ويلعب اليوم أيضا نيس التاسع برصيد 36 نقطة مع بريست الثالث عشر (33 نقطة) في مباراة يطمح من خلالها رجال المدرب باتريك فييرا الى تحقيق الفوز الثاني تواليا والحادي عشر هذا الموسم لتعزيز حظوظهم في المنافسة على المركز الثالث الأخير المؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
ويملك نيس 36 نقطة بفارق خمس نقاط خلف رين الثالث في ظل ابتعاد مرسيليا في الوصافة (52 نقطة) وباريس سان جرمان حامل اللقب في العامين الاخيرين في الصدارة (62). ويسعى مرسيليا الى استغلال عاملي الارض والجمهور لتحقيق فوزه الرابع تواليا عندما يستضيف نانت غدا.
وباتت مسابقة الدوري الهدف الوحيد لمرسيليا هذا الموسم بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة المحليتين، وبالتالي فإن تركيزه سينصب على الأقل ضمان مركز مؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل وذلك للمرة الاولى منذ مشاركته الاخيرة بها موسم 2013-2014، علما بأنه النادي الفرنسي الوحيد المتوج بلقبها موسم 1992-1993.
وسيحاول باريس سان جرمان استعادة التوازن عندما يستضيف بوردو العاشر الأحد.
وخيب باريس سان جرمان الآمال السبت الماضي بسقوطه في فخ التعادل امام مضيفه أميان 4-4 في الدوري ما قلص الفارق بينه وبين مرسيليا الى 10 نقاط، قبل أن يخسر أمام مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 1-2 الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال.
ويخوض ليل الرابع اختبارا سهلا امام ضيفه تولوز صاحب المركز الاخير في سعيه تعويض خسارته امام مرسيليا في المرحلة الماضية، والامر ذاته بالنسبة الى رين الثالث عندما يستضيف نيم السابع عشر وعينه على العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الثلاث الأخيرة (خسارتان وتعادل واحد).
البوند سليغة
يتعين على مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك ايجاد حلول دفاعية لتعويض ايقاف قلبي دفاعه جيروم بواتنغ والفرنسي بنجامان بافار، عندما يفتتح المرحلة 23 من الدوري الالماني لكرة القدم اليوم باستضافة بادربورن الاخير.
يهيمن بايرن على البوند سليغا في المواسم السبعة الماضية، لكن هذه المرة تبدو المنافسة شرسة للغاية، اذ يتصدر بفارق نقطة يتيمة عن لايبزيغ واربع عن كل من بوروسيا دورتموند وبوروسيا مونشنغلادباخ الذي يملك مباراة مؤجلة. وفي ظل تراكم خمس انذارات لبواتنغ وبافار، سيلجأ فليك على الارجح الى وضع الجناح النمسوي دافيد الابا في قلب الدفاع، فيما يحوم الشك حول الاسم الثاني بين الفرنسي لوكاس هرنانديز ويوشوا كيميش.
فهرنانديز، بطل العالم مع منتخب بلاده، يشغل الرواق الايسر وهو عائد من اصابة في كاحله ابعدته عن الملاعب منذ تشرين الأول (اكتوبر)، علما بأنه شارك مرتين في قلب الدفاع مع بايرن منذ انضمامه من اتلتيكو مدريد الاسباني في الصيف الماضي. اما كيميش فيملك القدرة على شغل عدة مراكز في الوسط والدفاع، وقد قال عنه مدربه الاسباني السابق بيب غوارديولا انه “أحد افضل اللاعبين في العالم في مركز قلب الدفاع. يملك تقريبا كل شيء”.
وفي ظل الغيابات، قد يستفيد المعار من ريال مدريد الاسباني الفارو اودريوسولا للعب في مركز الظهير الايمن، علما ان فليك يفتقد للمصابين الاسباني خافي مارتينيز ونيكلاس زوليه بسبب الإصابة.
وستكون مباراة بايرن مع بادربورن بمثابة الاعداد الجيد لمباراته مع مضيفه تشلسي الانجليزي الثلاثاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبعد نفضه غبار ثلاث مباريات لم يتذوق فيها طعم الفوز، استعاد لايبزيغ مستوياته بعد فوز سهل على فيردر بريمن 3-0، وعودته بفوز لافت من ارض توتنهام الانجليزي 1-0 الثلاثاء في دوري الابطال.
ويحل فريق المدرب الشاب يوليان ناغلسمان على شالكه السادس والساعي الى تحقيق فوزه الاول في خمس مباريات.
ويعول لايبزيغ، المتصدر السابق لفترة طويلة، على هدافه الدولي تيمو فيرنر الذي رفع بركلة جزائه ضد توتنهام رصيده الى 26 هدفا و10 تمريرات حاسمة هذا الموسم بينها 20 في البوندسليغا، ويضع حدا لخمس مباريات لم يسجل فيها، ما ساهم في ابتعاد البولندي روبرت ليفاندوفسكي (بايرن) عنه في صدارة ترتيب الهدافين (23).
وصحيح أن معركة الصدارة هي الاهم في الدوري الالماني راهنا، الا ان الانظار ستكون مركزة على المهاجم الشاب لبوروسيا دورتموند النروجي ارلينغ هالاند، بعد بدايته الخارقة اثر قدومه قبل اسابيع من سالزبورغ النمسوي بعشرين مليون يورو. حطم ابن التاسعة عشرة عدة ارقام قياسية، ليرفع عداد اهدافه الى 10 اهداف هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا و11 هدفا في سبع مباريات مع الفريق الاصفر الضيف المقبل لفيردر بريمن وصيف القاع والذي لم يخسر امام دورتموند في آخر أربع مواجهات.
واصبح هالاند الذي عانى اصابة خفيفة قبل انتقاله الى دورتموند، مصدر رعب في هجوم تشكيلة المدرب السويسري لوسيان فافر، الى جانب الانجليزي الشاب جايدون سانشو. وكانت آخر انجازات المهاجم الفارع الطول ثنائية منحت فريقه الفوز على باريس سان جرمان الفرنسي 2-1، الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي دوري الابطال.
ولن تكون مواجهة بوروسيا مونشنغلادبلاخ سهلة غدا مع ضيفه هوفنهايم الثامن لرغبة الاخير بتعويض خسارتين متتاليتين، فيما يحاول المضيف الابقاء على مسافة قريبة من الصدارة.
كما يأمل باير ليفركوزن الخامس بفارق 6 نقاط عن بايرن، ان يتابع نتائجه الجيدة بعد فوزه خمس مرات في آخر ست مباريات، عندما يستقبل الاحد اوغسبورغ الحادي عشر.
سري أ
تشتعل حدة المنافسة على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ثلاثي الصدارة يوفنتوس، لاتسيو وإنتر ميلان بشكل غير مسبوق، أقله في المواسم الثمانية الماضية التي شهدت هيمنة مطلقة لـ”السيدة العجوز”.
ويتصدر يوفنتوس الترتيب برصيد 57 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن لاتسيو الذي قفز إلى الوصافة مكان إنتر بعد فوزه عليه في المرحلة الماضية 2-1، فبات يتخلف عنه بنقطتين.
وتخوض الفرق الثلاثة مباريات سهلة نسبيا ضمن المرحلة الخامسة والعشرين، كونها ستكون في مواجهة مع اندية تتخبط في نتائجها السيئة ومتأخرة في الترتيب.
وستكون المواجهة الأسهل نسبيا ليوفنتوس الذي يحل غدا ضيفا على سبال القابع في اسفل الترتيب، في حين سيكون الأحد موعدا لمباراة لاتسيو في ضيافة جنوى الثامن عشر، وإنتر مضيف سمبدوريا السابع عشر.
ويتربص كل ضلع في هذا المثلث بالاخرين على امل تعرضهما لسقطة غير منتظرة، ما يفتح له الباب للجلوس على عرش البطولة.
ويأمل لاتسيو في أن يكون أول المستفيدين من هذا الصراع، كون المرحلة 26 ستشهد قمة يوفنتوس-إنتر في أليانز ستاديوم في الأول من آذار (مارس) المقبل.
ويضع “بيانكو تشيليستي” هذه البطولة نصب عينيه، فهي كل ما تبقى له بعد خروجه من دور المجموعات للدوري الأوروبي، ومن الدور ربع النهائي لمسابقة كأس إيطاليا، على عكس يوفنتوس الذي يقاتل على جبهتين اخريين حيث يخوض الأربعاء مباراة ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا امام مضيفه ليون الفرنسي، قبل ان يعود لملعبه في نفس اليوم من الأسبوع التالي لاستقبال ميلان في إياب نصف نهائي الكأس.
كذلك بالنسبة لإنتر الذي يكافح أيضاً في الدوري الأوروبي حيث لعب أمس لقاء الذهاب في أرض مضيفه لودوغوريتس البلغاري ضمن دور الـ32، على ان يخوض مباراة العودة الخميس المقبل، كما تنتظره مواجهة صعبة في المربع الذهبي للكأس ضد مضيفه نابولي، علما أن خسر على أرضه في جوزيبي مياتسا 0-1.
ويمني يوفنتوس نفسه بأن يكون الخلل الدفاعي الحاصل في صفوفه اصلح بعودة قائده جورجيو كييليني، بعد اصابة في الرباط الصليبي تعرض لها في المرحلة الاولى في اب (اغسطس) الماضي ما أبعده عن الملاعب مذ ذاك الحين، بعد خضوعه لعملية جراحية.
وشارك كييليني كبديل لرفيق دربه ليوناردو بونوتشي في الدقائق الـ12 الأخيرة من المباراة في المرحلة الماضية ضد بريشيا (فاز يوفنتوس 2-0).
ومن المحتمل ان يكرر مدرب “السيدة العجوز” ماوريتسيو ساري ما قام به في المباراة الأخيرة بإراحة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، لادخار جهوده من اجل مباراة ليون في دوري الأبطال.
كذلك فهو قد يمنح الفرصة للحارس المخضرم جانلويجي بوفون للمشاركة بدلا من البولندي فويتشيخ تشيشني، وهذه المشاركة فيما لو تمت ستجعل من الحارس الأسطوري الأكثر لعبا في الدوري الإيطالي برصيد 648 مباراة، ليتجاوز بذلك أسطورة دفاع ميلان ومنتخب إيطاليا باولو مالديني.
وعزا ساري غياب رونالدو (35 عاما) عن المباراة الماضية إلى كونه بحاجة للراحة.
في المقابل يضع لاتسيو وآمالهم في نجمه متصدر ترتيب الهدافين تشيرو إيموبيلي في قيادة الفريق نحو لقب غائب عن خزائنه منذ عشرين عاما، في موسم 1999-2000 عند فوزهم بلقبهم الثاني في “سيري أ”.
ويسعى فريق المدرب سيموني إينزاغي إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم في مباراته العشرين تواليا في البطولة، حيث تعود خسارة لاتسيو الأخيرة إلى 25 أيلول (سبتمبر) 2019 عندما سقط في المرحلة الخامسة أمام إنتر 1-0.
ولن يفوت أنتونيو كونتي مدرب إنتر فرصة الفوز الفوز على سمبدوريا بأي طريقة ممكنة، كون زيارته ليوفنتوس في المرحلة المقبلة قد تبعده عن المنافسة إذ ما خسر امام فريقه السابقة وابتعد أكثر عن خصميه.
وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء بريشيا ونابولي، وتستكمل غدا حيث يلعب بالإضافة إلى سبال ويوفنتوس، بولونيا مع اودينيزي وفيورنتينا مع ميلان، وتقام الأحد ست مباراة تجمع جنوى مع لاتسيو، أتالانتا مع ساسوولو، فيرونا مع كالياري، تورينو مع بارما، روما مع ليتشي، وإنتر مع سمبدوريا.
الليغا
يخوض كل من ريال مدريد المتصدر وبرشلونة غريمه التقليدي ومطارده المباشر بروفة في المتناول في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني في كرة القدم، قبل خوضهما ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع المقبل والكلاسيكو في نهايته.
يملك برشلونة فرصة استعادة الصدارة ولو مؤقتا كونه يستضيف إيبار السادس عشر غدا، أي قبل 24 ساعة على حلول ريال مدريد ضيفا على ليفانتي الثالث عشر.
وتكتسي المباراتان أهمية كبيرة بالنسبة للناديين سواء محليا كونهما تسبقان قمتهما المرتقبة على ملعب “سانتياغو برنابيو” في مدريد الأحد المقبل في المرحلة السادسة والعشرين، أو قاريا لأنهما فرصة لوضع اللمسات الأخيرة قبل دخول مرحلة الحسم في المسابقة القارية العريقة حيث يحل برشلونة ضيفا على نابولي الإيطالي الثلاثاء، ويلعب ريال مدريد مع ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي الأربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي.
وكان برشلونة يتصدر الليغا بفارق الأهداف عن النادي الملكي قبل أربع مراحل، لكن خسارته أمام فالنسيا 0-2 سمحت للأخير بالانفراد بها بفارق ثلاث نقاط قبل أن يسقط في فخ التعادل امام ضيفه سلتا فيغو 2-2 في المرحلة الماضية ليتقلص الفارق الى نقطة واحدة.
وخرج الفريقان خاليي الوفاض من مسابقة الكأس المحلية في الدور ربع النهائي، وبالتالي فتركيزهما سينصب على لقبي الدوري الذي يمني ريال مدريد النفس بمعانقته بعد غياب لعامين، وبرشلونة الظفر به للعام الثالث على التوالي، والقاري الغائب عن النادي الكاتالوني منذ عام 2015 والذي توج به ريال مدريد أربع مرات في السنوات الست الأخيرة بينها ثلاث مرات متتالية قبل أن يجرده منه ليفربول الإنكليزي الموسم الماضي.
ويعاني برشلونة الأمرين لتحقيق الانتصارات منذ تعاقده مع مدربه كيكي سيتيين خلفا لإرنستو فالفيردي.
واعتبر القائد الدولي الارجنتيني ليونيل ميسي أنه “من الغريب” دخول النادي في مشاكل بسبب شركة للعلاقات العامة، مضيفا “الحقيقة هي أنني أرى أنه من الغريب أن يحدث شيئا كهذا. ولكنهم قالوا أيضا أنه سيكون هناك دليل.
ويعاني النادي الكاتالوني ايضا من كثرة الاصابات التي ضربت صفوفه خصوصا أهم لاعبين في تشكيلته الاوروغوياني لويس سواريز المتوقع ان يغيب لاربعة أشهر والفرنسي عثمان ديمبيلي الذي انتهى موسمه، وهو نجح في تعويض الأخير استثنائيا بتعاقده مع الدنماركي مارتن برايثوايت. ويمني سيتيين النفس في الاعتماد على برايثوايت (7 أهداف في 39 مباراة دولية) في نهاية الاسبوع الحالي لتخفيف العبء على الثلاثي ميسي والفرنسي انطوان غريزمان والواعد أنسو فاتي قبل رحلة نابولي.
في المقابل، يدرك ريال مدريد جيدا أهمية النقاط الثلاث في رحلته إلى فالنسيا لمواجهة ليفانتي لأنها ستبقيه متصدرا قبل الكلاسيكو على الأقل، خاصة وأنها جاءت عقب تعادله المخيب أمام ضيفه سلتا فيغو 2-2 في المرحلة الماضية.
واعترف مدربه الفرنسي زين الدين زيدان بأن الاخطاء الدفاعية كانت سببا في عدم تحقيق النادي لفوزه السادس تواليا، وقال “ليس هناك شيء لشرحه، هكذا هي النتيجة، إنها كرة القدم”.
وتشهد المرحلة قمة ساخنة بين خيتافي، مفاجأة الموسم وصاحب المركز الثالث، أمام ضيفه اشبيلية الذي يعاني في المركز الخامس بعد تعادلين وخسارة، فيما سيحاول أتلتيكو مدريد الرابع والمنتشي بفوزه على ليفربول الانجليزي 1-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، استغلال عاملي الارض والجمهور للفوز على فياريال منتظرا هدية من اشبيلية لانتزاع المركز الثالث من خيتافي كون الفارق بينهما نقطتان فقط.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock