أخبار محليةاقتصاد

بعد انتعاش مؤقت.. مكاتب السياحة تعاني مجددا

محمد أبو الغنم

عمان- أكد عاملون في القطاع السياحي أن الركود عاد يحكم قبضته على القطاع في الآونة الأخيرة بعد فترة من الانتعاش المؤقت التي تلت فتح القطاعات الاقتصاية في ظل أزمة فيروس كورونا.
يأتي هذا في وقت ما تزال فيه اعداد إصابات فيروس كورونا ومتحوراته تسجل أرقاما مرتفعة في المملكة تناهز 5 آلاف إصابة يوميا فيما بلغ العدد الاجمالي 1.1 مليون إصابة ما أدى إلى استمرار إدراج الأردن ضمن القائمة الحمراء في العديد من دول اوروبا.
وطالب العاملون الجهات المعنية كافة بدعم القطاع ومساعدته في تخطي أزمته التي يعاني منها منذ عامين تقريب.
وقال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر سهيل هلسة “بعد فترة من الانفراجات المتواضعة التي شهدتها مكاتب السياحة والسفر عادت الازمة لتعم المكاتب بمختلف قطاعاتها ما أدى الى تكبدها الكثير من الاضرار والخسائر المادية”.
وأشار الى ان الوضع الوبائي الذي تشهده المملكة منذ الفترة الماضية شكلت ازمة ملحوظة على القطاع السياحي بمختلف منشآته.
وطالب هلسة الجهات المعنية كافة بإلغاء الرسوم والتراخيص على جميع المنشآت السياحية عامة وعلى المكاتب السياحية خاصة.
وأضاف أن “هنالك مطالبات من القطاع السياحي باستمرار ضم مكاتب السياحة والسفر في برنامج استدامة حتى نهاية العام الحالي نظرا للأزمة الاقتصادية التي يعيشها القطاع بالكامل”.
وبين هلسة أن مكاتب السياحة والسفر تنتظر رد الحكومة بفارغ الصبر على طلباتها التي من المحتمل ان تخفف وطأة الازمة قبل انتهاء الشهر الحالي.
ويشار إلى أن قطاع السياحة شهد تحسنا خلال الفترة الماضية إذ ارتفع أعداد السياح القادمين الى المملكة خلال العام 2021 إلى أكثر من 2.358 مليون سائح محققاً نسبة ارتفاع بلغت 90.2 % مقارنة بعام 2020 التي وصل فيها عدد السياح الى قرابة 1.239 مليون سائح.
كما أن الدخل السياحي قد ارتفع خلال العام 2021 بنسبة 90 % نتيجة ارتفاع أعداد السياح لتبلغ ما يقارب 1.9 مليار دينار (2.7 مليار دولار) مقارنة مع العام 2020، وذلك بحسب بيانات البنك المركزي الأردني.
من جهته، وصف رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر الاسبق شاهر حمدان تراجع الحركة السياحة بـ”خراب الديار”.
وأكد حمدان ان هنالك ضررا كبيرا وواضحا على قطاع مكاتب السياحة والسفر الذي عليه التزامات ومصاريف كبيرة إذ أصبح عاجزا عن تلبيتها.
وأشار الى اهمية وجود خطط بديلة لمواجهة اي ازمة لإنقاذ القطاعات المختلفة والقطاع السياحي الذي يشكل داعما اساسيا للمملكة ومحركا رئيسيا للعجلة الاقتصادية.
وطالب حمدان الجهات المعنية كافة بدعم القطاع السياحي والوقوف الى جانبه بمحنته لكي يستعيد عافيته ويعود الى تحقيق ارقام سياحية مرتفعة.
واتفق نائب رئيس الجمعية الاردنية لسياحة الوافدة عوني قعوار مع سابقيه في الرأي حول شكاوى وتراجع سوء الحركة السياحة واثرها على القطاع.
وقال قعوار ان المكاتب السياحة تنتظر “الفرج” لما تعيشه من ازمة اقتصادية اثقلت كاهله بشكل كبير وواضح.
وأكد أن الوضع السياحي التي تشهده مكاتب السياحية والسفر صعب ومعقد جراء تداعيات ازمة كورونا.
وأشار الى ان القطاع السياحي يراقب بأمل وينتظر بفارغ الصبر عودة القطاع الى ممارسة اعماله لتعود عافيته بعد معاناة سنتين تقريبا.
وحسب احصائية جمعية وكلاء السياحة والسفر فإن اعداد المكاتب تصل إلى 800 مكتب سياحي موزعة على كافة محافظات المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock