جرشمحافظات

بعد حريق ثغرة عصفور.. مشروع لمكافحة الحرائق على موازنة اللامركزية في جرش

صابرين الطعيمات

جرش – طرحت مديرية زارعة جرش العام الحالي ولأول مره مشروع لمكافحة الحرائق على موازنة اللامركزية للعام المقبل، بتكلفة إجمالية تصل الى اكثر من 300 الف دينار، وفق مدير حراج جرش المهندس فايز الحراحشة.
وأكد الحراحشة، أن محافظة جرش بأمس الحاجة إلى مشروع وطني متكامل يقوم على مكافحة الحرائق، التي تهدد الثروة الحرجية، وهي من أغلى ممتلكات محافظة جرش التي تستفيد منها اقتصاديا وسياحيا واجتماعيا، مشيرا الى ان هذا المشروع يحتاج الى دعم مادي، لتتمكن المديرية من شراء أهم المستلزمات لمكافحة الحرائق والحد من انتشارها.
وبين ان هذا المشروع يعد تطويرا وتعزيزا لخطة مكافحة الحرائق السابقة، والتي أثبتت فعاليتها في الحد من نشوب الحرائق والسيطرة عليها.
وأثبتت خطة مكافحة الحرائق فعاليتها في الأعوام الماضية في الحد من تكرار الحرائق بشكل نهائي، ومن أهم إجراءاتها فتح خطوط نار جديدة وتنظيف الخطوط القديمة وصيانتها، وتوفير إطفاءات ثابتة في دبين وفي مديرية الزراعة وتوفير 3 صهاريج مياه جاهزة على مدار الساعة في مختلف المناطق التي يوجد فيها كثافة شجرية، فضلا عن أنه قد تم توزيع دوريات المراقبة في مختلف المناطق وتوفير أبراج المراقبة اللاسلكية وزيادة عددها وزيادة عدد طوافين الحراج .
وبين الحراحشة أن أهم مستلزمات مشروع مكافحة الحرائق، سيارات رباعية الدفع تحمل خزانات مائية متنقلة بسعة إجمالية لا تقل عن 200 متر، ولودرات لفتح طرق وخطوط نار جديدة، وزيادة عدد الطوافين وبناء خزانات مياه جديدة وابراج مراقبة جديدة وزيادة عدد عمال تقليم الأشجار الجافة.
وأضاف أن المشروع بحاجة إلى تكلفة مالية لا تقل عن 300 دينار من موازنة اللامركزية، ومن الافضل أن يتم تخصيصها على موازنة العام المقبل، للحد من نشوب الحرائق ومكافحتها، لاسيما وان محافظة جرش تتميز بالكثافة الحرجية والغطاء النباتي الغزير.
وقال الحراحشة ان المديرية ما تزال حتى الآن تقوم بالتعاون مع مديرية الاشغال والبلديات، بفتح طرق جديدة وممرات ترابية في الغابات، وتكثيف الزيارات الميدانية على المزارعين، وخاصة المزارع القريبة من الأحراش بهدف تنظيف الأعشاب منها والإسراع في حراثتها للحد من نشوب الحرائق فيها.
وبين ان خطوط النار والآبار وأبراج المراقبة وصهاريج المياه جاهزة، مشيرا الى ان التنسيق مع الأجهزة المعنية في أعلى المستويات.
واوضح الحراحشة ان كوادر الحراج وموظفي مديرية الزراعة الذين يعملون على مدار الساعة، يقومون بزيارة المزارعين وحثهم على إزالة الأعشاب الجافة التي تعد وقودا للحرائق.
وفي سياق منفصل قال الحراحشة، إن لجان حصر الأضرار في غابة ثغرة عصفور والتي تعرضت لحريق ضخم قبل نحو شهر قد أنهت عملها وقد تجاوزت مساحة الحريق الألف دونم، ما بين حرق وشفط لأشجار اللزاب.
وأكد أنه قد تبين من خلال الكشف الحسي على الغابة وجود نمو جديد في الغابة للأشجار التي تعرضت للشفط ، وهذا يعطي أملا كبيرا لتجدد الأشجار تلقائيا.
وبين الحراحشة ان مديرية زراعة جرش قررت عدم إزالة اي شجرة في الغابة إلا بعد خمسة أشهر من الآن، وذلك لإعطائها المدة الكافية لتجدد أي نموات جديدة، مشيرا الى ان الشجر الذي تعرض للحرق بالكامل ولم تظهر فيه أي نموات جديدة سيتم إزالته نهائيا وزراعة أشجار جديدة عوضا عنه.
وطلب من مزارعي الأراضي المملوكة القريبة من الحراج، بضرورة حراثتها وتنظيفها من الأعشاب يدويا لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث البيئية، خاصة وأن ظروف نشوب الحرائق متوفرة والعوامل المساعدة تزيد من خطورة اشتعال النيران وهي الأعشاب الجافة، التي تعتبر وقودا للحرائق.
وأكد الحراحشة، أن غابة ثغرة عصفور من أكبر الغابات الحرجية على مستوى المملكة ومساحتها لا تقل عن 3 آلاف دونم وفيها شجر لزاب وصنوبر، وهي من المتنزهات الطبيعية في محافظة جرش.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock