آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردنيكورونا

بعد نفاذ قانون الدفاع.. كيف قضى الأردنيون يومهم الأول في منازلهم؟؟

غادة الشيخ

عمّان- دخل الأردنيون اليوم يومهم الثاني من الالتزام بالبقاء في المنازل استجابة لقانون الدفاع الوطني، ضمن سلسلة إجراءات الدولة في مواجهة خطر فيروس كورونا.

ولا شك أن الإنترنت وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي، كانت وستبقى ملاذ الأردنيين خلال فترة التزامهم بالبقاء في منازلهم.

وفي سؤال طرحته مندوبة “الغد” على موقع تويتر حول كيف أمضى الأردنيون يومهم الأول في منازلهم، كانت الإجابات منها ما كانت مختلفة ومنها ما كانت متشابهة خصوصا فيما يتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، الأكل المستمر والنوم.

المواطن فهمي خريس أمضى اليوم الأول من تنفيذ قانون الدفاع الوطني:

قاعد على السطح مشاوي وقهوة وشاي على الفحم مع نفسي واخبار كورونا

أماا محمد الدويري استيقظ الساعة الثامنة صباحا ثم: “رتبت غرفتي شبكت البلاستيشن ولعبت اون لاين مع الشباب ، والعصر اضطريت اطلع جيب خبز للبيت وحليب من الدكان جنب البيت وبكيت دخان ومن وقتها لهسا من فلم لمسلسل وبديت دورة بتهمني بالشغل اون لاين وقررت ارجع أكمل كورسات اللغه الاسبانيه اون لاين”.

“أكل أكل أكل وبينهم كم طوشة” هكذا أمضت ليلى زيادات يومها الأول في الحجر المنزلي، أما رشا المجالي: “من المطبخ للمطبخ لغرفة النوم للمطبخ.. وحجز موعد على البلاي ستيشن”.

معتز ربيحات استيقظ من النوم الساعة الثالثة عشرا ولقي الدنيا “مقلوبة” بعد إعلان قانون الدفاع وبعد أن استوعب ما يحدث بقي في المنزل برفقة “إزعاج الأولاد”.

“تهاوشنا 70 مرة وسوينا 50 إبريق شاي” هكذا أمضى طلال بني رشيد اليوم الأول من قانون الدفاع، فيما قضى محمد يوسف يومه مع “الحجة والخيل” وحاول يسيطر على الأكل لكن “الحجة الله يحفظها بتخرب علي”.

فيما استغلت خولة الخطيب بقاءها في المنزل في القراءة وقليل من التعزيل، ومتابعة العمل من خلال الإنترنت، ودينا السعدي قامت بإعداد مواد علمية تدريبية ودرست أولادها عن بعد، وبالطبع كانت: “بطبخ وبطبخ وبطبخ”.

“أكل وشرب ونوم وأفلام وتويتر وفيسبوك وبس.. سلامتك” وفق ما حدث مع علي الحسني، فيما قضى نضال الزغير عند “المدام” قام وفق قرارات منها بتصليح كل من النيجارات، الدش، وتسليك مصرف و “الله يستر من الي جاي” وفق قوله.

لترد عليه زوجته في ذات التعليق وتقول: “بدل ما يضل قاعد على الفاضي، ضايل الأباجور والشباك”.

أما سامر المومني فكان الحجر المنزلي مختلف بالنسبة إليه، فهو شيء اعتاد عليه كونه متقاعد، وقال: “اكتشفت إنه هالعيشة اسمها بمنظور الأحكام حجر منزلي!”.

“اشتغلت من البيت وطبخت وبعدين جلست لوقتي الخاص مع فنجان قهوة” وفق مها أسعد، أما شفاء غانم: “سويت هريسة، طبخت، حضرت دروس أون لاين، الاهتمام بشؤون أطفالي وعلمتهم الخط العربي.. يوم حافل بصراحة!”.

وعن خولة محمد: “طبعا صحينا الفجر وصلينا وعملنا قهوه ورجعنا نمنا ل ١١ وافطرنا وصلينا الظهر وطبخت وشوية شغل بالبيت وللولاد اما عالتلفون آت او عالتلفزيون واتغدينا وتمددنا قبال بعض لآخر السهره”.

“أنام وأصحى وأرجع أنام وأصحى وأنام” هكذا أمضى فيصل الدهامشة يومه.

وأحمد حسين لديه خطة للأربعة عشر يوما من البقاء في المنزل حيث قام بشراء “شوال بزر وحالف يمين ليخلص هالأسبوعين!”.

[email protected]

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock