منوعات

بعض الأسئلة وأجوبتها حول موضوع شلل الأطفال

 


1. ما مرض شلل الأطفال؟


شلل الأطفال هو التهاب خطير يسببه فيروس ضار، يصيب الأطفال الصغار من عمر ثلاثة شهور وحتى خمس سنوات، وقد يصيب الكبار أحيانا، وهو يصيب الجهاز العصبي المركزي والحبل الشوكي، ويحدث على عدة درجات، لذلك فقد تؤدي الإصابة به إلى الشلل الحركي التام، أو الموت.


2. ما مدى قدرة الفيروس على العدوى؟


يتميز الفيروس المسبب لشلل الأطفال بقدرة عالية على الانتشار؛ فوجود شخص يحمل العدوى في مكان يفتقر إلى العناية الصحية الصحيحة يعني عدوى جميع الأفراد المخالطين له (غير الآخذين للمطعوم).


 3. هل لشلل الأطفال أنواع؟ وإن كان له، فما هي؟


نعم، هناك نوعان من شلل الأطفال هما:


الشلل الشوكي: وهو النوع الأكثر شيوعا، ويحدث هذا النوع عندما تهاجم فيروسات الشلل الخلايا العصبية التي تتحكم في عضلات كل من الساقين والذراعين والجذع والحجاب الحاجز والبطن والحوض.


الشلل البصلي: وهو أخطر أنواع شلل الأطفال، وينشأ نتيجة تهتك الخلايا العصبية في جذع الدماغ، وتتحكم بعض هذه الأعصاب في عضلات البلع وتحريك العينين واللسان والوجه والعنق، وقد تتأثر كذلك الأعصاب التي تتحكم في التنفس ودوران السوائل في الجسم.


4. بماذا يتم تلقيح الأطفال ضد شلل الأطفال؟


يبدأ تلقيح الأطفال بعد الولادة بثلاثة أشهر باللقاحات التالية:


• اللقاح الحي الموهن (المضعف) ويعطى عن طريق الفم (opv).


• اللقاح المقتول ويعطى حقنا (ipv).


5. هل يمكن علاج مرض شلل الأطفال؟


شلل الأطفال مرض لم يكتشف له علاج بعد، ولكن الوقاية منه ممكنة، ويمكن اللقاح الذي يعطى ضد الشلل على دفعات متعددة أن يقي الطفل من الإصابة بالشلل مدى الحياة.


6. ما أهم إجراءات الوقاية من الإصابة بشلل الأطفال؟


إجراءات الوقاية من أنجع السبل للحيلولة دون الإصابة بالمرض، وتشمل أهم طرق الوقاية:


• التطعيم: حيث يتم تلقيح الأطفال بلقاح (سابين) منذ الشهر الثالث من العمر.


• عزل المرضى: من الضروري عزل المرضى عن الأشخاص الأصحاء، ومراقبة المخالطين وحقنهم بعقار الجاماجلوبيولين؛ خاصة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، كذلك إجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من عدم إصابة المخالطين.


• النظافة والتعقيم: يجب غسل الأيدي بعد كل مرة تتم فيها ملامسة الشخص المصاب، كما يجب غسل وتعقيم المناشف والأغطية والملابس التي يستعملها المصاب بصورة مستمرة، وكذلك تعقيم الأدوات التي يستخدمها المصاب.


• كذلك يجب التخلص من قيء وفضلات المصاب بعناية تامة.


• التثقيف الصحي: فالتوعية والتثقيف المسبق بخطورة هذا المرض من أهم وسائل الوقاية المسبقة.


• تبليغ الجهات الصحية المختصة عن أي حالات تظهر.


7. هل هناك مناعة تامة ضد الإصابة بالمرض؟


تكتسب المناعة عن طريق أخذ التطعيمات كاملة، أو بعد الإصابة بالعدوى الطبيعية سواء نتج عنها الإصابة بالشلل أم لا، لذلك يعتبر كل شخص معرضا للعدوى إذا لم تكن لديه مناعة، كذلك فإن مواليد الأمهات ذوات المناعة يحملون أجساما مضادة تحميهم من الشلل لبضعة أسابيع بعد الولادة، وبعدها يصبحون عرضة للإصابة بالعدوى إذا لم يتم تطعيمهم.


8. هل ما زال مرض شلل الأطفال موجودا حتى الآن؟


لا يزال موجودا بالفعل حتى الآن، وإن كانت حالات الإصابة به تناقصت كثيرا نتيجة للجهود العالمية المبذولة لاستئصال هذا المرض، ويعد التقدم الذي أحرز للقضاء على هذا المرض- مع أهميته- قليلا؛ لأن وجود طفل واحد مصاب بعدوى فيروس الشلل يعني أن أطفال جميع البلدان معرضون لخطر الإصابة بالمرض؛ وذلك لقدرة الفيروس الفائقة على التنقل بين البلدان وإصابة الأشخاص غير المطعمين به.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock