منوعات

بعض الأسئلة والأجوبة حول مرض الشلل الدماغي

 


1. ما المقصود بالشلل الدماغي؟


الشلل الدماغي عبارة عن إحدى حالات الإعاقة المتعددة التي تتلف فيها خلايا المخ، مما ينتج عنه اضطراب في التحكم في العضلات، وصعوبة في الحركة، ويلحق التلف أحيانا بأجزاء أخرى من الدماغ، مما يؤدي إلى صعوبة في الرؤية، والسمع، والتواصل، والتعلم، وغالبا ما تتم الإصابة به أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرة.


2. هل يمكن أن تتكرر الإصابة بالشلل الدماغي في العائلة نفسها؟


من غير المألوف أبدا تكرر الإصابة في أسرة واحدة؛ لأن الشلل الدماغي ليس مرضا وراثيا، ولكن قد نرى تكرر الحالة لدى بعض العائلات لتكرر المسببات، كما أن بعض الأسباب المجهولة قد تعزى للوراثة كمسبب.


3. ما أهم نقاط التدريب الأساسية التي يحتاجها الطفل المصاب بالشلل الدماغي؟


يحتاج الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته، ومن أهم نقاط التدريب:


• التدريب على الحركة.


• التدريب على التواصل والنطق.


• التدريب على قضاء الحاجة في الحمام.


• التدريب على العناية الشخصية (تغيير الملابس، غسل الوجه والبدن، تنظيف الأسنان..).


• التدريب على التغذية (طريقة الأكل، استخدام الأواني).


4. هل يمكن علاج هذا “المرض” بصورة تامة عن طريق إجراء العمليات الجراحية؟


للأسف لا تستطيع العمليات الجراحية شفاء حالات الشلل الدماغي، ولكن يتم اللجوء إلى هذه العمليات أحيانا لتخفيف توتر العضلات التشنجية، أيضا تجرى بعض العمليات الجراحية لتسهيل العلاج الطبيعي وتقليل التشوهات الحركية، وتجرى تلك العمليات في مراحل عمرية معينة بعد حصول الطفل على مهارات حركية معينة.


5. هل هناك أدوية معينة لعلاج حالات الشلل الدماغي؟


لا توجد أدوية علاجية تشفي الطفل المصاب من الشلل الدماغي، ولكن الطبيب قد يصف بعض العلاجات المساعدة وأهمها:


• أدوية لتخفيف التقلص العضلي، ولكن هذه الأدوية ذات مفعول مؤقت حيث ترتخي العضلات لفترة معينة ثم تعود للتقلص، وتستخدم في بعض مراحل العلاج.


• أدوية الصرع للأطفال المصابين به.


• تناول الحديد والفيتامينات لمنع نقصها.


• الأغذية المناسبة لكل مرحلة عمرية تجنبا لسوء التغذية.


6. كيف يمكن حل مشكلة سيلان اللعاب عند المصابين بالشلل الدماغي؟


سيلان اللعاب يحدث نتيجة للشلل الحاصل في عضلات الوجه والفم وكذلك عضلات البلع، وهو وإن لم تكن له أضرار مباشرة، فإنه يؤثر على نفسية الطفل، وعادة ما يقوم المعالج الطبيعي بمساعدة الوالدين بعمل تمارين لعضلات الفم كي تقوم بعملها بشكل أفضل ومن ثم الإقلال من سيلان اللعاب، ومن تلك التمارين:


• التدريب على الحركة.


• الاهتمام بنظافة الأسنان واللثة للوقاية من الالتهاب والتسوس؛ اللذين يزيدان من سيلان اللعاب.


• تدريب الطفل على مهارات النفخ بطرق متعددة مثل نفخ البالونة أو النفخ بالصفارة.


• وضع قطرات من عصير الليمون في فم الطفل، فيقوم غريزيا بابتلاعها مما يقوي عضلات البلع.


• تدريب وتعويد الطفل على مسح اللعاب بين فترة وأخرى.


7. هل يمكن تشخيص الشلل الدماغي؟


ليس كل شلل أو إعاقة تحدث للأطفال في السنوات الأولى من العمر تصنف على أنها شلل دماغي، والشلل الدماغي ليس مرضا بحد ذاته ولكنه صورة مرضية للعديد من الأسباب، والأعراض التي تختلف من طفل لآخر لا تظهر مرة واحدة؛ فقد تأخذ سنوات قبل اكتمالها، وللأسف لا توجد تجربة أو اختبار أو تحليل يمكن عن طريقه تشخيص الشلل الدماغي مبكرا؛ ومن هنا تكمن صعوبة التشخيص، ولكن يمكن تخمين وجوده بوجود بعض العلامات المرجحة في المرحلة الأولى من العمر، ويكتمل التشخيص بظهور العلامات المرضية الكاملة في مرحلة لاحقة من العمر.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock