رأي رياضي

بكر سلطان العدوان: عاد الرمثا و”العود أحمد”

نبارك للأشقاء في نادي الرمثا، حصولهم على لقب دوري المحترفين لكرة القدم لموسم 2021، عن جدارة واستحقاق، وبعد موسم كروي صعب، تخلله الكثير من العثرات والمشاكل، خاصة المالية منها.
فريق الرمثا استحق اللقب، وكافح واجتهد وكان له ما أراد، وما الفرحة الكبيرة التي تعيشها مدينة الرمثا وجماهير الفريق على امتداد ساحات الوطن، ما هي إلا دليل على جماهيرية هذا الفريق الذي نعتز ونفتخر فيه.
عاد فريق الرمثا لمنصات التتويج والعودة أحمد، فهذه العودة للمنافسة بقوة على الألقاب، تصب في مصلحة الكرة الأردنية، فاتساع قاعدة الفرق المتنافسة على البطولات، يخلق أجواء تنافسية مثيرة، ستنعكس إيجابا على مصلحة المنتخبات الوطنية.
نادي الرمثا ومنذ نشأته، يعتبر رافدا للمنتخبات الوطنية بالنجوم، ومن حق جماهيره الكبيرة أن تفرح بعودته مجددا لمنصات التتويج، بعد فترة غياب طويلة، ومن حق المحبين لمصلحة الكرة الأردنية أن يفرحوا بعودة فريق بحجم الرمثا للمنافسة.
الرمثا حقق لقب الدوري، وخرج من بطولة الكأس، فيما فريق الفيصلي الذي أعتز وأفتخر بالانتماء إليه، أجبرته الظروف على إضاعة لقب الدوري، ولكن يبقى أمامه فرصة الفوز بلقب كأس الأردن، وأعتقد أن الفريق مؤهل في ظل ما يملكه من نجوم قادرين على تجاوز الصعوبات، خاصة وأن وراء الفريق جماهير كبيرة وعاشقة، اعتادت على الألقاب، ولا ترضى لفريقها إلا بالتحليق في أجواء البطولات.
الفيصلي الزعيم الذي حلق في سماء الكرتين الآسيوية والعربية، والذي يحظى بجماهيرية تعتدت حدود الوطن، من حقه على محبيه الالتفاف والدعم، ومن حق الجماهير على اللاعبين إسعادهم بلقب كاس الأردن، لحين إعادة تصحيح المسار في الموسم المقبل، بحثا عن الألقاب المحلية والخارجية، فالفيصلي الكبير باسمة وتاريخه وجماهيريته، قادر على العودة إلى مكانه الصحيح محلقا في القمم، وهو ما نتمنى حصوله في المرحلة المقبلة، لأن تعافي الفيصلي من تعافي الكرة الأردنية وهذه حقيقة يعرفها الجميع.
نعم نبارك للرمثا، ونشجع الفيصلي، ونتنافس بروح رياضية، ولكن يبقى المنتخب الوطني جامعا للشارع الرياضي الذي يأمل أيضا بتصحيح مسار المنتخب الذي ننتظر منه الكثير في قادم الأيام.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock