جرشمحافظات

بلديات جرش: تراجع الخدمات بسبب قلة الموظفين

صابرين الطعيمات

جرش – يشكو سكان القرى والبلدات في محافظة جرش، من تراجع الخدمات التي تقدمها البلديات في ظل جائحة كورونا كخدمات النظافة والتعبيد والإنارة والترخيص، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة الكلاب الضالة، وغيرها من الخدمات الأساسية التي كانت تقدمها البلديات.
وأكد مواطنون، أن القرى والأحياء والبلدات تتراكم فيها أطنان من النفايات والطرق وبرك مائية، خاصة انه وما زال تساقط الأمطار مستمرا، ويكشف عيوبا كبيرة في الطرقات والبنية التحيتة للطرقات والجدران الاستنادية ومناهل تصريف مياه الأمطار.
ويعتقد مواطنون، أن ظروف الجائحة والإصابات شبة اليومية بين كوادر البلديات، أدت إلى تراجع في مستوى الخدمات التي تقدمها هذه البلديات، فضلا عن سوء الظروف المالية والمديونية المرتفعة التي تعانيها البلديات أصلا.
وقال المواطن عبدالله أبو ستة، إن عدد العمال الذين على رأس عملهم في بلدية المعراض، قليل مقارنة مع مساحة المناطق في بلدية المعراض، موضحا ان جمع النفايات يتم كل أسبوعين مرة واحدة، مما يتسبب في تجمع أطنان من النفايات وانبعاث روائح كريهة منها، وتكاثر الذباب والقوارض عليها.
وبين أبو ستة، أن عدد الآليات التي تجمع النفايات قليل أيضا، فيما الطرق والشوارع لم يتم تعبيدها وصيانتها في وقت تسبب فصل الشتاء بالكشف عن تردي بنيتها التحتية.
وأكد أن الأوضاع الوبائية وقرب موعد شهر رمضان المبارك يتطلب المزيد من الإجراءات الصحية والوقائية، والتشديد على جمع النفايات، وتنظيف المكاره الصحية، التي تعتبر بيئة خصبة لنشر الأمراض والأوبئة وتكاثر القوارض والحشرات والذباب المنزلي.
وقال المواطن مخلد القادري، إن عمل بلدية جرش الكبرى ومناطقها شبه متوقف، لكثرة الإصابات بفيروس كورونا فيها ، وذلك بهدف تعقيم المباني بشكل أسبوعي، مما يؤخر من معاملات المواطنين الورقية وإجراءاتهم في الحصول على التراخيص وأذونات الاشغال وترخيص محالهم التجارية، وتوفير الخدمات اللازمة لهم.
وأضاف أن بلدية جرش الكبرى، من البلديات الرئيسية والتي لا يمكن أن يتوقف عملها، غير أن عدد الموظفين المتوفر نظرا لإجراءات مكافحة الوباء لا يغطي حجم العمل في البلدية والمناطق التابعة لها، لا سيما وأن الإصابات تظهر بشكل يومي في البلدية، خاصة وان كل منطقة تظهر فيها إصابات يتم إغلاقها للتعقيم.
وقال رئيس قسم الإعلام في بلدية المعراض المهندس مظهر الرماضنة، إن ظهور الإصابات بين موظفين البلدية يتم التعامل معه وفق البروتوكول الطبي المعمول به ويتم تعقيم المباني، مشيرا إلى أن دوام الموظفين يستند إلى تعميم رئاسة الوزراء بعدد معين من الموظفين بسبب ظروف الجائحة، غير أن البلدية تحرص على استدامة الخدمات العامة على مدار الساعة وأهمها خدمات جمع النفايات حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
وقال الرماضنة، إن ظروف الجائحة الاقتصادية أثرت على مختلف الدوائر ومن بينها البلديات وخفضت موازناتها وأوقفت مشاريعها، ومنها مشاريع وعطاءات لشبكات الطرق، مؤكدا انه وفي حال تحسنت الظروف والأوضاع الوبائية سيتم معالجة مشاكل شبكات الطرق والإنارة وعطاءات شراء حاويات وإنارة.
بدوره، قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا، إن عدد الموظفين في بلدية جرش ومناطقها بالحد الأدنى وفق البروتوكول الطبي وعدد الموظفين لا يغطي حاجة المراجعين وأهم الخدمات التي تحرص البلدية على استدامتها من خدمات جمع النفايات، وتعبيد بعض الطرقات والدخلات والطرق الفرعية الأكثر تضررا.
وأضاف أن مشاريع البلدية أغلبها معطل بسبب الجائحة، مشيرا إلى انها طرحت عطاءاتها قبل الجائحة، ويتم متابعتها خاصة مشروع تبليط الوسط التجاري، مشيرا الى ان باقي الخدمات تقدمها البلدية مع مراعاة الظروف والإجراءات الطبية المعمول بها.
وقال رئيس قسم الإعلام في بلدية النسيم شاكر الحراحشة، إن الأقسام التي تقدم خدمات يومية ومهمة في بلدية النسيم مثل خدمات جمع النفايات لا يمكن تخفيض عدد عمالها إلا في حالات استثنائية، لحساسية هذه الخدمات وضرورة تقديمها يوميا للمواطنين.
واوضح أن مستوى الخدمات لم يتراجع في بلدية النسيم، فقد تم تعويض النقص الذي تعانيه البلدية من وزارة الإدارة المحلية، مشيرا إلى تزويد البلدية بضاغطتين وآليات صيانة الإنارة وآليات لجمع النفايات. وأشار إلى فتح باب الترخيص الكروكي تسهيلا على المواطنين وتشجيعهم على الترخيص والحصول على الخدمات الرئيسة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock