جرشمحافظات

بلديات جرش: توقف متكرر بأغلب الخدمات بسبب إصابات “كورونا” بين الموظفين

صابرين الطعيمات

جرش – يشكو مراجعون في محافظة جرش، من توقف متكرر بأغلب الخدمات التي تقدمها البلديات في المحافظة، وذلك بسبب التوقف الجزئي للعمل الناتج عن إصابات فيروس كورونا بين كوادرها، ما أدى الى تأخر أعمالهم وأشغالهم التي تحتاج في أغلبها إلى أوراق رسمية وموافقات من البلديات بشكل خاص.
وأكد مواطنون، أن البلديات من أهم الدوائر الحكومية التي تقدم خدمات مختلفة ومتنوعة لكافة شرائح المجتمع، من تراخيص وأذونات اشغال وأعمال جمع النفايات والمسالخ والمراكز الثقافية وإدارة المجمعات وغيرها من الخدمات، التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
واغلقت بلدية جرش الكبرى مؤخرا مقرها الرئيسي وعدة مناطق فيها مرات عديدة لغايات التعقيم وفحص جميع موظفيها، فضلا عن إغلاق مسلخها ومرافق حيوية مهمة فيها، بسبب وقوع إصابات بين موظفيها، بحسب رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة.
وقال قوقزة، إن البلدية بكافة مناطقها تقوم بفحص موظفيها على مدار الساعة للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا، وفق البروتوكول الطبي المعمول به وحرصا على سلامة الموظفين والمراجعين، فضلا عن التعقيم الدائم للمباني وكافة المنشآت التابعة، للحد من انتشار العدوى، ضمن الإجراءات الصحية في مكافحة الوباء.
وأغلقت بلدية جرش الكبرى مسلخها قبل يومين وسط إستياء كبير من القصابين في جرش، نظرا لعدم وجود أي مسلخ بديل يخدم المحافظة، بالإضافة الى المسافة الكبيرة بين المحافظة والمسالخ القريبة، مما يكبد القصابين أعباء مالية ووقتا وجهدا كبيرا في نقل اللحوم من محافظة لاخرى، وفق رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا.
وقال البنا، إن الخدمات التي تقدمها البلدية من تراخيص وموافقات وأذونات أشغال وغيرها من الخدمات الأساسية، لا تتوقف بشكل كامل وفق البروتوكول الطبي، ويتم تأخيرها حرصا على صحة وسلامة الموظفين والمراجعين في نفس الوقت، على الرغم من أهمية عمل البلدية بكامل طاقتها.
وأوضح أن إغلاق مسلخ البلدية لغاية فحص الموظفين وتعقيم المسلخ، خاصة بعد ظهور أكثر من 40 إصابة بين كوادر بلدية جرش الكبرى في مختلف المرافق الحيوية، يستدعي اتخاذ إجراءات مشددة لمنع إنتشار العدوى.
إلى ذلك أغلقت بلدية المعراض في محافظة جرش ايضا أبوابها يوم أمس ولمدة يومين وربما لمدة أكثر، لحين تعقيم المباني ومختلف مرافق البلدية وظهور نتائح فحوصات الموظفين، خاصة بعد ظهور أكثر من 6 إصابات بين موظفيها مبدئيا، وفق رئيس قسم الإعلام في بلدية المعراض المهندس مظهر الرماضنة.
وقال الرماضنة، إن الإغلاق جاء لغايات التعقيم بعد ظهور إصابات، حرصا على صحة وسلامة الموظفين والمراجعين، مشيرا الى انه سيتم إيقاف كافة المعاملات لحين الإنتهاء من التعقيم، والتأكد من سلامة الموظفين العاملين في البلدية حاليا، وفق البروتوكول المعتمد.
وأكد أن الخدمات الأساسية التي تقدمها البلدية وخاصة جمع النفايات لا تتوقف، ولكن تكون بالحد الأدنى من العمال ويعتمد على الوضع الوبائي لهم ونتائج فحوصاتهم، مع حرص البلدية على تقديم هذه الخدمات على مدار الساعة، للحفاظ على البيئة الصحية لمناطق البلدية، ومنع تشكل المكاره الصحية، التي تساهم في انتشار الامراض والأوبئة ونقل العدوى.
ويرى الرماضنة أن توقف العمل لمدة يوم أو يومين، لا يؤثر على سير العمل مقارنة مع سبب الإغلاق، وهو الحفاظ على الصحة والسلامة العامة، رغم أهمية الخدمات التي تقدمها البلدية، لا سيما وان بلدية المعراض تملك مصنعا للخياطة يوفر مئات من فرص العمل، مشيرا الى انه من المتوقع إغلاقه إذا ظهرت إصابات بين العاملات في المصنع.
وتضطر بلدية النسيم أسبوعيا إلى إغلاق إحدى مناطقها بسبب الجائحة، وقد أغلقت الأسبوع الماضي منطقة كفرخل وهذا الأسبوع منطقة بليلا، لظهور مصابين ومخالطين بين الموظفين ولغايات التعقيم وفحص كافة المخالطين، وفق رئيس بلدية النسيم سلامة المحاسيس.
وقال إن الإغلاق من الطبيعي انه يوقف كافة الخدمات التي تقدمها البلدية، باستثناء خدمات جمع النفايات، التي لا يمكن إيقافها مهما كان الوضع الوبائي، لمنع ظهور مكاره صحية وتراكم أطنان من النفايات في المناطق، لخطورتها صحيا وبيئيا على المواطنين.
ويعتقد المحاسيس، أن تأخير الخدمات التي تقدمها البلدية عدة أيام أفضل من توقفها بشكل نهائي، لا سيما وأن المملكة تمر بظروف استثنائية بسبب الجائحة، ويتم التعامل مع المصابين وفقا للبروتوكول الطبي المعمول به حاليا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock