الزرقاءمحافظات

“بلدية الرصيفة” بحاجة إلى 150 عاملا جديدا للسيطرة على النفايات

إحسان التميمي

الزرقاء – قال رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور، إن بلدية الرصيفة بحاجة الى 150 عامل وطن جديدا للسيطرة على عملية جمع النفايات بشكل كامل ومطلق، خصوصا في ظل ارتفاع كمية النفايات اليومية الى أكثر من 300 طن يوميا.
وأضاف حيمور، في حديث لـ”الغد”، أن بلدية الرصيفة من البلديات التي تمكنت من تخفيض نسب الرواتب في الموازنة، بعد أن تمكن المجلس البلدي من تخفيض عدد العاملين في البلدية من 1800 الى 1300 موظف، لعكسها على تنفيذ مشاريع خدماتية للمواطنين، قائلا إن البلدية عملت على تنفيذ مشاريع خدماتية للمواطنين بملايين الدنانير.
وقال إن البلدية تسعى الى بذل المزيد من الجهود، والعمل على مضاعفتها لتقديم أشكال الخدمات كافة للمواطنين والسيطرة على عملية النظافة، والتي تعد على رأس أولويات عمل المجلس البلدي.
ولفت حيمور إلى أن المجلس البلدي يسعى إلى العمل على إيجاد مشاريع استثمارية وتنموية لتعزيز قدرة البلدية، إلا أن كثرة المناطق التابعة للبلدية وارتفاع عدد وزيادة كمية النفايات اليومية إلى حدود غير مسبوقة، ووقوع العديد من الصناعات الوطنية داخل اللواء، كلها أمور تتسبب في زيادة الأعباء والمشاكل التي تواجه المجلس البلدي.
وأشار إلى أن البلدية تمكنت، من خلال ضبط عملية التعيين في البلدية، الى تخفيض عدد الموظفين ورفع عدد عمال الوطن الى 500 عامل وتخفيض نسبة الرواتب الى 39 % بعد أن كانت 56 % تقريبا.
وأضاف حيمور، أن البلدية تعطي السيطرة على النظافة أولوية قصوى، من خلال عملها في نظام الشفتات من خلال 24 ضاغطة و20 جلابا سعة مترين ونصف وثلاثة سناجل وعشر جرافات، مبينا أن البلدية تعمل على تنفيذ أعمال النظافة، ورفع النفايات ضمن مناطق مزدحمة سكانيا، بحيث تصل كمية النفايات التي يتم رفعها يوميا من مختلف المناطق في لواء الرصيفة إلى أكثر من 320 طنا.
وأكد أن البلدية تسعى إلى تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين، من خلال الإمكانيات المتوفرة لديها، مشيرا إلى أن البلدية تسعى الى تحصيل الذمم كافة المترتبة للبلدية على المواطنين.
وأشار حيمور إلى أن العملية بدأت تشهد تحسنا ملحوظا بسبب قناعة المواطنين بأن الأموال تعود عليهم على شكل خدمات بحيث عملت البلدية على تعبيد الطرق كافة تقريبا في المناطق التابعة لبلدية الرصيفة.
ولفت إلى أن المجلس البلدي عمل على تحويل البلدية بشكل كامل الى العمل الإلكتروني، ومراقبة مباني البلدية كافة بالكاميرات، للسيطرة على أي عملية تجاوز تتم من قبل العاملين أو المراجعين.
وطمأن حيمور، بعدم وجود أي توجه لدى البلدية لإنهاء خدمات أي من الموظفين القائمين بأعمالهم على أكمل وجه، مشيرا إلى أن البلدية لن تستغني عن خدمات أي موظف، بما أنه يؤدي عمله بالشكل المطلوب وفقا للقوانين والأنظمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock