الزرقاءمحافظات

رئيس بلدية الرصيفة: ضبط عملية التعيين ترفع الخدمة المقدمة للسكان

إحسان التميمي

الزرقاء– قال رئيس بلدية لواء الرصيفة اسامة حيمور، إن بلدية الرصيفة من البلديات التي تمكنت من تخفيض نسب الرواتب من الموازنة، لعكسها على تنفيذ مشاريع خدماتية للمواطنين، قائلا إن البلدية عملت على تنفيذ مشاريع خدماتية للمواطنين بملايين الدنانير.
وأضاف حيمور ان البلدية تسعى الى بذل المزيد من الجهود، والعمل على مضاعفتها لتقديم كافة أشكال الخدمات للمواطنين والسيطرة على عملية النظافة، والتي تعد على رأس أولويات عمل المجلس البلدي، مشيرا إلى أن الفرق المختصة تعمل على تنفيذ حملات يومية استباقية لشهر رمضان المبارك.
ولفت حيمور إلى أن المجلس البلدي يسعى إلى العمل على ايجاد مشاريع استثمارية وتنموية لتعزيز قدرة البلدية، إلا أن كثرة المناطق التابعة للبلدية وارتفاع عدد وزيادة كمية النفايات اليومية إلى حدود غير مسبوقة، ووقوع العديد من الصناعات الوطنية داخل اللواء، تتسبب في زيادة الاعباء والمشاكل التي تواجه المجلس البلدي.
وأشار حيمور إلى أن البلدية تمكنت من خلال ضبط عملية التعيين في البلدية من تخفيض نسب الرواتب بالنسبة للموازنة، الى 39 % بعد أن كانت 56 %، لافتا إلى وجود 1400 عامل في البلدية منهم مايقارب 500 عامل وطن.
وأضاف حيمور إلى أن البلدية تعطي السيطرة على النظافة أولوية كبرى، من خلال عملها في نظام الشفتات من خلال 23 ضاغطة وعدد من القلابات الكبيرة والصغيرة، مبينا أن البلدية تعمل على تنفيذ أعمال النظافة، ورفع النفايات ضمن مناطق مزدحمة سكانيا، بحيث تصل كمية النفايات، التي يتم رفعها يوميا من لواء الرصيفة اكثر من 320 طن.
وأكد حيمور أن البلدية تسعى إلى تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين، من خلال الامكانيات المتوفرة لديها، مشيرا إلى أن البلدية تسعى الى تحصيل كافة الذمم المترتبة للبلدية على المواطنين، مشيرا إلى أن العملية بدأت تشهد تحسنا ملحوظا بسبب قناعة المواطنين بأن الأموال تعود عليهم على شكل خدمات.
ولفت حيمور إلى أن المجلس البلدي عمل على تحويل البلدية بشكل كامل الى العمل الإلكتروني، ومراقبة كافة مباني البلدية بالكاميرات، للسيطرة على أي عملية تجاوز تتم من قبل العاملين أو المراجعين.
وأكد حيمور أن إزالة أكوام الفوسفات بعد هذه المدة الطويلة، أمر إيجابي ويصب في خانة المطالبات الشعبية في رفع تلك الأكوام.
وأشار إلى أن تلال الفوسفات التي خلفتها شركة الفوسفات، من خلال أعمالها طوال تلك السنوات ساهم في عدم تقدم المدينة وتأخرها، لما يزيد على 20 عاما، فضلا عن الآثار البيئية التي خلفتها تلك التلال المتكدسة لفترات طويلة.
وطمأن حيمور الى عدم وجود أي توجه لدى البلدية لإنهاء خدمات أي من الموظفين القائمين بأعمالهم على أكمل وجه، مشيرا إلى أن البلدية لن تستغني عن خدمات أي موظف، طالما انه يؤدي عمله بالشكل المطلوب وفقا للقوانين والأنظمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock