المفرق

بلدية بني هاشم بالمفرق تعجز عن تنفيذ مشاريع تنموية بسبب ضعف التمويل

حسين الزيود

المفرق – يفرض شح التمويل وضآلة موازنة بلدية بني هاشم البالغة 650 ألف دينار، عجزا يمنعها من تنفيذ مشروعات تنموية وحيوية نافعة تتواءم مع حجم التجمعات السكانية ومساحة البلدية المترامية، وفق رئيسها حمد طالب المساعيد.
ويشير المساعيد، إلى أن بلدية بني هاشم التي تقع ضمن لواء البادية الشمالية الشرقية يقطنها زهاء 14 ألف نسمة، إضافة إلى ما بين 900 إلى 1500 كعدد متحرك من اللاجئين السوريين يسكنون في خيام متنقلة تبعا لمواسم العمل في المشاريع الزراعية وقرابة 40 خيمة متنقلة يقطنها مربو ماشية أردنيون، معتبرا أن هذا العدد من السكان يتطلب أعباء مالية كبيرة تمكن آليات النظافة من الوصول إلى أماكن سكنهم، لرفع النفايات المنزلية والمحافظة على مستوى لائق من الخدمات، خصوصا ما يتعلق بالجانب البيئي.
وتتكئ بلدية بني هاشم، بحسب المساعيد، على دعم مالي متفرق من قبل وزارة الإدارة المحلية للمساهمة في تخفيف وطأة الأعباء التي تقع على كاهلها كبلدية محدودة الموازنة والموارد، وبما يمكنها من الاستمرار في تنفيذ العمل المنوط بها تجاه السكان.
ويبين أن البلدية ملزمة بتقديم الخدمات لكافة القاطنين ضمن حدودها من خلال الموازنة المتواضعة، التي تدفع منها قرابة 450 ألف دينار رواتب لموظفي البلدية، فيما تجهد لإتمام عملها من خلال ما تبقى من موازنة كالأعمال الإدارية ومتطلبات العمل الكثيرة والمتشعبة.
ويوضح المساعيد، أن عمل البلدية ضمن هذه الموارد المحدودة للغاية، يزيد من صعوبة تنفيذ المشاريع ويعرقل سير عملها، بيد أنها تنفذ مشروع فتح وتعبيد طرق يشمل كافة مناطق البلدية بكلفة تبلغ 300 ألف دينار جاءت بدعم من وزارة الإدارة المحلية.
ويلفت إلى أن البلدية تقدم خدماتها في مساحة مترامية الأطراف للسكان الذين يتوزعون ضمن 5 قرى و 9 تجمعات سكانية، ما يستلزم توفير إمكانيات أكبر من التي تمتلكها البلدية في الوقت الراهن، خصوصا في مجال النظافة والذي تعتمد فيه على 3 ضاغطات نفايات لا تفي بالغرض المطلوب منها بشكل ملائم.
ويقول المساعيد، أن افتقار المنطقة التي تعتبر أحد جيوب الفقر، إلى توفر المشاريع الاستثمارية، الزمها أن تقع تحت ضغوطات تتنوع بين تلبية متطلبات السكان من الخدمات وطلباتهم الاجتماعية التي تتجه نحو البلدية بحثا عن فرص عمل كوجهة وحيدة قد تساهم في الحد من البطالة التي تنتشر بين أبنائها.
وينوه المساعيد إلى أن فصل الشتاء سيضع على عاتق البلدية أعباء جديدة وإضافية، موضحا أن هناك 7 أودية تخترق حدود البلدية باتجاه طريق بغداد الدولي، الذي يمر بمسافة طولية تبلغ 22 كم ضمن حدود بلدية بني هاشم، فيما تحتاج تلك الأودية إلى تركيب عبارات تصريف مياه الأمطار القادرة على استيعاب كميات المياه وبما يمنع أي معوقات قد تلحق بالسكان.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock