جرشمحافظات

بلدية جرش تفشل عدة مرات في ترحيل البسطات من الوسط التجاري

صابرين الطعيمات

جرش- فشلت بلدية جرش الكبرى مجددا في ترحيل البسطات من الوسط التجاري في الموعد الذي كان محددا للرحيل قبل أيام، رغم الإنتهاء من تجهيز سوق شعبي كبير في الوسط التجاري وتأجيل قرار الترحيل عدة مرات خلال هذا العام لأسباب غير معروفة.
وأعلنت بلدية جرش الكبرى عدة مرات عن مواعيد لترحيل البسطات من الوسط التجاري والتي أصبحت تشكل ظاهرة تسبب أزمة سير وتعيق حركة المارة وتشوه مشاريع سياحية كبرى في الوسط التجاري وتأخر كذلك مشاريع أخرى، خاصة ونحن على قرب من موعد إنطلاق مهرجان جرش للثقافة والفنون.
وكانت بلدية جرش الكبرى تنوي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بنقل البسطات من الوسط التجاري إلى السوق الشعبي الجديد الذي أعدته البلدية لهذه الغاية، بعد أن انهت البلدية من تجهيز موقع السوق الشعبي الجديد وسط مدينة جرش، وتوفير كافة المتطلبات والمستلزمات الأساسية، التي طلبها التجار من البلدية وأبرزها إنارة كاملة للسوق وتعبيد الساحة كاملة وتجهيز مرافق عامة في الموقع وبعض التجهيزات الفنية اللازمة للموقع، وفق رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا.
وأكد البنا أنه قد تم التعميم والتبليغ بقرار الترحيل قبل أيام، ولكن تم التأجيل إلى موعد آخر، رغم ان البلدية أنهت معالجة كافة الملاحظات التي طلبها التجار في السوق الشعبي الجديد، وقامت بتوزيع مواقع البسطات عليهم بعدالة وشفافية، وبحضورهم جميعا وبالاتفاق معهم.
ويأمل تجار وسط المدينة أن تكون البلدية صادقة وجادة في قرار النقل بهذه الفترة، سيما وان البلدية حاولت تنفيذ قرارات بنقل البسطات من الوسط التجاري عدة مرات ولكن جميعها كانت فاشلة ولم يلتزم أصحاب البسطات بأي قرار نقل إلى أي موقع بديل أعدته البلدية، في الوقت الذي تغلق فيه البسطات الأرصفة وممرات المشاة والطرقات ومداخل المحال التجارية وتعطل حركة البيع والشراء في الوسط التجاري.
وقال التاجر أحمد عبود، إن أصحاب البسطات يشوهون الوسط التجاري، الذي يتميز بالطابع الأثري والسياحي، ومن المنتظر ان ينفذ فيه مشروع ربط المدينة الأثرية بالحضرية ومشروع مسار نهر الذهب السياحي، ولكن البسطات العشوائية تعيق هذه المشاريع السياحية وتعطل مسارها.
وبين التاجر أن تجار الوسط التجاري يتحملون أجور محال وتراخيص ورسوم نفايات وأجور عمال ويدفعون مبالغ مالية بدل فواتير الكهرباء والماء أما البسطات العشوائية فلا يتحملون أي تكاليف مالية ويبيعون في عدة مواقع منهم من يبيع الخضار والفواكه ومنهم من يبيع الملابس والأحذية والمواد المنزلية بأسعار متدنية وجودة أقل.
وكان رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه قال في حديث سابق إن قرار الترحيل إلزامي هذه المره ولن تتهاون البلدية ولن تتأخر عن موعد الترحيل ولا يوم واحد، خاصة وأن مشكلة البسطات من المشاكل العالقة في جرش منذ سنوات وقد كلفت البلدية آلاف الدنانير وشوهت مشاريع سياحية، خاصة وأن المدينة مقبلة على مشاريع سياحية ضخمة وتحتاج إلى معالجة مشكلة البسطات العشوائية.
وقال ان بعض تجار البسطات اعترضوا على بعض النواقص في السوق الشعبي، ووعدت البلدية بأن يتم تنفيذها قبل ترحيلهم واهمها المرافق الصحية والإنارة وبعض التجهيزات الفنية في الموقع، الذي تم اختياره في الوسط التجاري بمساحة لا تقل عن 2 دونم وقريب من كافة المراكز التجارية في المدينة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock