أفكار ومواقف

بنت بنوت!!

 


أليس من الأولى وقبل أن نتعلم حب الشعارات والقوالب الجاهزة المريحة، أن نحب الانسان  الذي هو أغلى ما يملكه الوطن؟


في زحمة التحركات السياسية والدبلوماسية وأخبار رفع أسعار الوقود العالمية .. وتداعيات فوز كتلة الرابع عشر من آذار في لبنان وقوة أحمدي نجاد الـ 50.1% التي أشعلت نارا فارسية جديدة .. وبين أوراق متسللة تحت غطاء مناهضة مشروع الوطن البديل .. وابان الحركات التنظيرية الناهضة  لتعليم مناهج في حب الأردن …


ضمن تلك الورشة التي لا تنقطع أنفاسها عن الشهيق والزفير .. استحليت أن أقص عليكم قصتين قصيرتين تصلحان لأي مكان وكل زمان ما عدا .. قبل النوم !!


القصة الأولى بطلتها امرأة , والقصة الثانية بطلتها امرأة أيضا !!


البطلة الأولى أسمها سمر أما الثانية فاسمها .. سحر . حرف واحد يفرق بينهما , وسنوات من الادراك والدهاء والقلق والانتظار …


سمر كانت في يوم من الأيام فتاة ( مثل أي فتاة ) عمرها ثماني سنوات. وحين أقول مثل أي فتاة فقد تقصدت أن أذكركم بالفستان الوردي المنقط والجدائل الذهبية المشدودة والضحكة البريئة الطاهرة .. كان ذلك قبل عشرين عاما, حين ائتمنت والدتها أخاها الخارج من طور المراهقة توا , وبدأ يطرق أبواب الشبوبية الفائرة والطاقة المتفجرة … ائتمنت على ابنتها حضن خال قضى نصف عمره في منزل أخته وزوجها يأكل ويشرب ويستحم ويهاتف صاحباته من الليل حتى بزوغ الفجر من هاتف منزل أخته الأرضي!!


خال شاهد سمر وهي في اللفة وهرب بعيدا يوم نزعوا ملقط سرتها عن بطنها الغض … تعلم نظرية بافلوف الترابطية حين كان يدخل من باب الدار فتبتسم سمر وترفع ذراعيها أن يحملها الى المروحة فوق!!


طبعا وبعد هذه المقدمة الدرامية, لكم أن تستشعروا خطرا كان يحدق باثنين ليسا غريبين في البيت .. فما أن غاب الأهل وحل الظلام … كان لسمر وخالها تجربة أخرى من العلاقة لم تعد انسانية بعد!! لم يعد الخال خالا ولا بقيت ابنة الأخت بنتا .. ليست بنتا على الاطلاق!!!


قطع / على طريقة كتاب الدراما , حيث … سحر .. والتي باختصار كانت لديها عائلة كبيرة .. أخوة وأخوات وأعمام وأخوال, لم يجرؤوا على  التقليل من شأن تدليلها والاحاطة برغباتها ومتطلباتها وهفواتها!! سحر كبرت من دون جرح داخلي عميق تخفيه عن الأعين والفهم والأسئلة .. كبرت وكبر دلالها واتسعت دائرة مطالبها حتى غدت كرة نار منطلقة متحررة محرقة … مزعجة في كثير من الأحيان!! ولأنها لا تفهم كيف تضبط رغباتها وتضع لالحاح أسئلتها حدا, لم يكن غريبا أن تستفيق عصر ذات يوم على خبر نهاية عهدها بالبكارة .. بكت قليلا على (حظها) وتلفعت بثوب الندم لخمسة أيام ليس أكثر .. لأنه ما ان حل صباح خميس آخر الا وكانت ساقاها تسابقان ريح الشباب ورائحة السعادة التي عرفت لها طعما آخر .. وهذه المرة .. هذه المرات … من دون الشعور بالندم ولا الحزن ولا الضياع!!


قطع / قبل عدة أيام تصادف موعدان في غاية التعقيد والسخرية معا .. كان عرس سمر .. وكان عرس سحر .. سمر التي عاشت سنواتها الثماني والعشرين وهي مختبئة خلف سرها اللعين غير مطمئنة للحظة اللقاء الذي لم يكن الا مخيفا رهيبا قاتلا .. لكن كان لا بد أن يأتي بعد أن مرت سنوات العمر وقبل أن تقتلها أسئلة الأهل المربكة حول عزوفها عن الزواج …


أما سحر فقد كانت ليلتها ليلاء … لا خوف ولا ريبة ولا أسئلة .. لأن الاجابة كانت حاضرة وجاهزة بعد أن استفاقت قبل أسبوع من التخدير الذي لجأت اليه أثناء العملية (اياها) … سمر تدخل غرفة الفندق مذعورة ومهزومة ومنزوعة السلاح … سحر تدخل غرفة مقابلة آمنة مطمئنة مدججة بالسلا !!!


هل أدلكم على النهايتين؟ أم أنكم بتم تعرفون مجتمعكم جيدا؟ بتم تفهمون ما معنى طلب تقرير الطب الشرعي لعذرية فتاة ما والذي استفاقت الأردن على وقع حقيقته المرة قبل أيام حين سكبت جريدة الغد ماء باردا على وجوه خربها النعاس الثقيل. هل صرتم تقدرون تحرج مفتي عام المملكة من البت في تشريع فحص العذرية قبل الزواج؟ ان كان كذلك, أو ان لم يكن .. فاعلموا أن سمر طلقت في يوم صباحيتها .. وبدأت منذ تلك اللحظة حربا دفاعية عن شرف لم تفقده أبدا. أما سحر فهي اليوم وحتى نهاية هذا الشهر في رحلة عسل طويلة تشمل دولا أوروبية جميلة وغناء وتليق بالكذبة الكبيرة, والتي صدقها مجتمعها بسطحية رؤيته وسذاجة أحكامه …


وأخيرا لا تعليق لدي … لكنه سؤال أوجهه لكل من يتحرى طريقه ليحب بلده … أليس من الأولى وقبل أن نتعلم أن نحب الشعارات والقوالب الجاهزة المريحة .. أن نحب الانسان أولا (الذكر والانثى) … الذي هو أغلى ما يملكه الوطن؟ اليس من الأجدر أن نحب عقولنا وسماحتنا وطيبتنا وذكاءنا وننتصر بكل تلك الأسلحة على حزب التخلف والموت الذي هو حقيقةً ألدُ أعداء الوطن؟


*كاتبة وصحافية أردنية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. معرفة الله تعالى دواء لدموع الفكر المنهمرة
    أستاذتي الفاضلة حنان كامل الشيخ المحترمة
    إن الفكر ليدمع .. والروح لتـُصدع .. لتلك البيوت .. وبنات البنوت.. إلا أن البشر .. بكل فنون الكلمة والعبر.. لا يزالون كالبشر .. ولن يغير كلامي كمفكر مأساة سمر .. ولا يمكن أن يغير المقال القدر… فيكشف المستور لزوج سحر .. نحن بحاجة لمعرفة كونية .. هي معرفة الله تعالى .. التي هي الدواء الشافي .. والبلسم المعافى.. معرفة الله وحدها ستحقق الدرع الواقي .. لكل فتاة وفتى إذا ما كانت الشهوة وكان القدر مفتوح للنزوة..

  2. الله يصبحك بالخير يا ست حنان
    أعجبتني كثيراً قصة على طريقة كتاب الدراما… قد يقال عن مقالك أن له عنوان موحي يهدف إلى جر رجل القارئ، وقد يقال أنك ربطت فكرتين لا رابط بينهما، وقد يقال أن كتابتك للتلفزيون أثرت على السرد في قصة سحر وسمر. اسمحيلي أن أقول: مهما اختارت الأنثى عنواناً ستتهم بهذه التهمة الجاهزة… ربط فكرتين بينهما هذه المسافة كلها إبداع ورهافة…. أما بالنسبة للسردفجربي، أجد الأسلوب جميلاً. يعطيكي العافية

  3. مقال رائع
    مقالك رائع يا حنان بس ممكن نعرف وين كنت تكتبي قبل الغد ؟ و ممكن ايميلك لو سمحت ؟ شكرا على الموضوع الساخن

  4. شكرا أختي الفاضلة
    أشكرك أختي على هذه المقال الراااااااااااائعة… والله انو وضعنا مخجل… نتباهى بالوطنية و الشعارات الزائفة، عنا أغاني وطنية أكتر من العالم كله، ما خلينا جيش و لادفاع مدني ولا اطفائية ولا أي جهاز تاني الا و عملناله أغنية و رقصة. و لكن للأسف زي ما تفضلتي احترام للإنسان ما في، الكل صار يغلط على سماحة المفتي قال ليش ما أفتى!! أي غيروا حالكم و جهلكم بالأول بعدين اتفلسفوا!! و لأ على أساس انهم راح يردوا عالفتوى!!

  5. شرف الانسان
    ان الموضوع الذي كتبت فيه الأستاذة حنان كامل الشيخ حساس و كبير و لكنني أتفق معها بأن شرف الانسان يكمن في طريقة تفكيره ة أسلوب حياته . كثير من الرجال مارسوا حياة منفتحة و مملوءة بالمغامرات و لكن المجتمع لا يحاسبهم بل ينظر اليهم على أنهم شرفاء مثل خال الفتاة سمر . أنا متأكد لو أن القصة حقيقية مئة بالمئة لكان هذا المجرم يعيش حياته الاجتماعية بدون أي مشاكل لأنه بنظر المجتمع انسان شريف .

  6. ليس بالضرورة أن يكون للإنسان ..رأس!!
    شكرا يا حنان، فمن الذكاء الإجتمعاعي مخاطبة الجمهور العربي بسرد القصص، على طريقة شهرزاد، وبما ان الديك صاح مرات عدة الا ان الفجر لم يظهر بعد، على مجتمع اعتاد لعصور طوال ان يختبيء وراء اصبعه عوضا ان يقف على مشكلاته. واعتادت المنظومة ثقافة العيب ان ترسخ فكرة ان اي حديث عن مشكلاتنا هو عيب وقد تصل الى حد الخيانة "للوطن" أحيانا!! فكل شيء امام (الآخر) يجب ان يكون نظيفا جميلا انيقاأقنعة تخفي وراءها العار مجلجلا..فطبعا ليس بالضرورة ان يكون للإنسان رأس فكر قلب يكفي ان يكون لديه قبعةان هذا العالم يستحق و(اعذروني) ان نبصق عليه!!

  7. الصحيح هو الغش والكذب!
    شكرا على الموضوع، تعليقي هو ان المتجتمع يرسخ أفكار الغش والمظاهر الكاذبة على حساب الصدق. هل كان مصير سمر التي طلقت سيكون بهذه المأساة لو ركبت موجة الإدعاء والكذب؟ واني اجزم ان غالبية القراء مع الأسف عتبوا على صدق سمر ولاموهاواتهموها بالغباء لأنها لم تقم بالعملية ( اياها)!

  8. بنت بنوت !!
    الكاتبة المبدعة الرائعة حنان … ان موضوع فحص عذرية الفتيات قبل الزواج ليس أكثر من اداة اخرى اخترعها المجتمع ليمعن في اهانة المرأة و اذلالها . طريقتك في طرح الموضوع شدتني كثيرا و اظن انها ستلاقي استحسان كل من يقرأ موضوعك اليوم لان ما قلته حقيقي و يحدث كل يوم في مجتمعنا الذي يحكم -للاسف- على الشرف بالقشور الزائلة ارجو الا يتوقف الامر عند كتابة المقال لان الموضوع بحاجة لمتابعة دائمة و شكرا لجريدة الغد الرائعة

  9. لمست الجرح
    شكرا يا استاذة حنان انك ولو بكلمات بسيطة قدرت تحطي ايدك على جرح كبير،( في مجتمعنا) جرح أكبر من اننا نقدر نشوفه بعيوننا المغبشة،قدرتي تخليني أحس بالوجع وأنا بقرأ وحسيت بالظلم اللي ما بتوقع في احساس بالدنيا بوجع مثله،شكرا مرة ثانية انك قدرتي توجعينا يمكن وجعنا يقدر يصحينا ويشيل الغباش عن عينينا عشان نقدر نشوف بطريقة أوضح ونرتقي بمجتمعنا ووطننا.

  10. طلب عنوان
    الكاتبة حنان كامل الشيخ . الرجاء ارسال بريدك الالكتروني الى للضرورة القصوى . هل أنت في الأردن ؟

  11. شو يا جريدة الغد
    صباح الخير. لا اعترض على موضوع السيدة حنان و لكن الا ترى جريدة الغد انها كثفت الطرح الجنسي اليوم من خلال هذه المقالة و تحقيق غادة الشيخ و مقالة زليخة اوب ريشة. لست ضد الطرح الجنسي المحترم بقالب اجتماعي توعوي لكن هل باعتقادكم هذا وقت مناسب لتكثيف هذه القضايامقابل ان قضايا محلية و دولية عالقة ستحصد الاخضر و اليابس. مقالة واحدة تكفي يا جريدة الغد. و اتمنى نشر تعليقي او على الاقل ايصاله للمعنيين في الجريدة

  12. الجريمة..
    بعد شكري الجزيل للكاتبه حنان الشيخ على جرائتها المحترمة في طرح موضوع (بنت بنوت) واسمحوا لي ان اكتسب حق الرد في هذا السياق بما يكتنفنا في هذه الايام ويُخيّل لنا صورةً وحشية ترددت كثيراً على مسامعنا ومشاهداتنا وكأننا نعيش بمستنقعٍ من الجرائم اليومية في الاردن فقط.
    نعم، انه من باب الحرص والتحذير لما قد يقع لأيٍ منّا -لا سمح الله- إلا انني استوقف هذه المُخيلات كونها ليست مقتصرةً بنا فنحن في الاردن ننعم بالحياة كغيرنا من شعوب العالم ولسنا ملائكة معصومون عن الخطأ؛ لاننا بشر، كما في كل بقعة من بقاع الارض تجد تلك المساوء والجرائم التي ترتكب في كل يوم.
    جولة قصيرة اجول بها حول العالم لاستعرض بعض ما يُرتكب في كل يوم من جرائم نتألم من هولها صبح مساء، ابدؤها بـ(ام الدنيا مصر).. رجل يُقَدم على تقطيع فتاة لقطع صغيرة وإلقائها بالمرحاض بعد اغتصابها، وفي الخليج العربي بلد الامارات بُث مؤخراً شريط عبر القنوات الفضائية والانترنت عن ذاك الشاب الافغاني الذي يُعذَب بيد احد الامراء الاماراتيين بطريقة وحشية بدئها بإطلاق العيارات النارية من حوله ومرمغة وجهه بالتراب وحرق جسده وضربه بالعصا المدججة بالمسامير واخيراً السير عليه بسيارته، اما في الكويت -جريمة هزّت المشاعر وابكت القلوب- بقتل والدٌ لاطفاله الخمسة عند وضعهِ لهم السُم بالعصير إثر خلافه مع والدتهم، وهناك في السعودية بمدينة مكة (طفلة التسعة اعوام) التي كانت تتعرض للضرب الـمُبرح والتعذيب اليومي من والدها الذي كان يسكُب عليها مادة الكلوروكس والضرب بالعصا والركل والرفس اضافة إلى ترويعها وتنويمها عند مدخل (الڤيلا) إلى ان تمت اصابتها ونقلها إلى المستشفى لتفارق الحياة، وليس بعيداً عن جريمة وحشية اخرى لطفلة في سوريه قام والدها بحبسها في مكانٍ مهجور بحراسة كلب مدة خمسة اعوام دون ان ترى النور ولا تسمع سوى نُبَاح الكلب الذي كان يؤنس وحشتها.
    لسنا هنا لنتطاول على أي دولة عربية شقيقة فهذه الجرائم مقتصرةً على مرتكبوها، ولكنه واجب علينا ان ننشر تلك الحقائق التي قد لا تحدث عندنا.
    وبعيداً عن دولنا العربية الشقيقة لم تُمحى بعد ابشع جريمة في حق البشرية بالنمسا حين اغتصب والدٌ ابنته ليُنجب منها سبعة ابناء طيلة حبسها في قبو مدة اربعة وعشرين عاماً.
    واخيراً.. احمد الله على كل شيء وادعو الله العلي القدير ان يحفظنا ويحفظا ابنائنا من كل مكروه وان ينشر الامن والامان في بلادنا.

  13. العيب على المجتمع
    السيدة حنان شكرا على المقال الجميل و على طريقة تناولك لهذا الموضوع الشائك لكن لا حياة لمن تنادي في مجتمع متخلف عديم الفائدة لأنه يقوم على تعزيز الذكورية في التفكير و الممارسات ختى لو ادعى عكس ذلك فالمجتمع الذي يحاسب المرأة على غلطة يغفرها الرب الرحيم هو نفيه الذي يبرر المصائب التي يمارسها الرجل تحت عنوان التجربة و للأسف يأتي فحص العذرية ليقرر من هو الشريف ! و الله عيب عيب عيب

  14. هذا كله بسبب الاعلام .. فقط الاعلام
    ما أجملها من طريقة لإيصال فكرة ما..
    ما يحدث في مجتمعنا "خصوصاً ما يتعلق بأمور الجنس" سببه الأول والأخير الإعلام .. فربما لم تقرأي ما كتب بعض زملائك من مقالات تبحث في هذا الموضوع وتحث المجتمع على الإنفتاح على الثقافة الجنسية "وياليتها تحث الكبار فقط" ولكن أسلوب الطرح يقنع الطفل قبل الرجل بروعة كلمة "حب" ليس الحب إياه، بل المرتبط بالجنس "وممارسة الجنس".
    الحالة التي ذكرتيها في قصتك عن "سمر" حالة إستثنائية ونادرة الوجود في مجتمعنا، أما قصة "سحر" فما أكثرها في هذا الزمن، ولكني مؤمن بقول الله تعالى "الخبيثون للخبيثات والخبيثات للخبيثين" وعلى الجانب الآخر قوله تعالى "الطيبون للطيبات والطيبات للطيبين"، لذلك فأنا لا أحتاج لأن أتفحص هذا الغشاء للفتاة التي أريد أن أرتبط بها .. ولكنني سأبحث عن فتاة من عائلة كريمة وذات أخلاق .. وأتفحص أخلاق ودين العائلة قبل الفتاة .. لأن الفتاة هي إنعكاس لعائلتها.

    وعلى كل حال فالشاب الفطن يعرف طبع الفتاة من نظرات عينيها .. فمن لغة العيون تظهر الفتاة اللعوب من الفتاة المحتشمة مهما حاوت التمثيل .. أما الشاب الذي يبحث عن الجمال أو المال "وكلاهما زائل" فإن بصيرته تعمى حتى وإن كان بصره موجود ..

    وإن الله يمهل ولا يهمل .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .. فربما مثيلات "سمر" يعطيهن الله ما هو خير مما أخذ منهن .. بينما مثيلات "سحر" تأكدي أن بخبثهن قد رزقن أزواجاً خبثاء من نفس الطين

  15. بنت بنوت
    لقد ابدعتي صديقتي كما عهدتك وعرفتك دائما بموضوعك الذى لامسنا في الصميم حيث وضعتي يدك على جرح يحتاج منا جميعا العمل على مداواته وكل منا من مكانه.ودعواتي لك بلتوفيق والتميز…

  16. بنت بنوت !!!
    الي الكاتبة الفاضلة حنان الشيخ ..
    شكرا على هذه القصة الرائعة و التي تلامس اعماق واقعنا الذي لا نستطيع ان نجهر به.. ان سردك لهذه القصة او نشرك لهذا المقال ما هو الا أمر واقع و يحدث في كل وقت في ايامنا هذه ووالامثال الشعبية لم تترك شيء الا وتحدثت عنه مثل
    وشكرا

  17. شكر حار..
    أشكر الكاتبة الصحافية التي طالما أتحفتنا بمواضيع تترك مضامينها أثرا في نفوس من يقرأها وأطلب من حضرتها ألا تغيب عن اضافاتها المميزة في جريدة الغد

  18. الثقه هي ادنى ما نحتاج
    الشكر الجزيل الى الكاتبه حنان على هذا المقال الرائع
    اود فقط ان اشير الى نقطه واحده وهي الثقه .. الثقه التي انتزعها التخلف من عقول البعض .. اليس من المفترض ان اي شاب يتقدم الى فتاه ان يكون اولا واثقا من نفسه وواثقا من هذه الفتاه ثانيا .. ربما ان الكثير من شباب اليوم كان قد فقد هذه الثقه ايام طيشانه في الجامعه ولكن ما ذنب الفتاه التي يفترض ان تكون واثقة من عذريتها وواثقا هو الاخر من ذلك طالما انه تقدم لطلبها ..هو هذا كل الموضوع ليس الا ان الثقه ماتت لدى الكثير منا .. لكل من يريد فحص العذريه ويرغب به للفتاه التي سيتوجها اقول له .. لا تدع ثقتك بنفسك تموت وتطلب فحص العذريه حتى لا ياتيك احدهم ويطلب يد اختك والثقة لديه ايضا ميته .. فهذه هي الحياه كما تدين تدان.. اذا ماتت لديك الثقه فتاكد انك ستلاقي ما ترغب به او ما لا ترغب به من الاخرين

    انني جدا مستاء من هذا التخلف الذي وصلنا اليه واذا كان سماحة المفتي لم يضع حدا لهذه المهزله بسكوته وعدم ادلائه بفتوى شرعيه .. فلنكن نحن من يضع هذا الحد واذا ما طلب منا احدهم فحص العذرية لابنتنا فلنقول له انك لست واثقا من نفسك ولننهي عند هذا الحد مع هذا العريس المتخلف ولنبحث لابنتنا عن من يقدرها ويحترمها .. ولكن دعونا في نفس الوقت نحافظ على بناتنا واخواتنا تلك الامانه التي لابد ان ياتي صاحبها يوما لتكتمل الحياه وتستمر بالحب والاحترام المتبادل .. واخيرا لا تدعوا الثقه تموت والتخلف يسيطر على عقولنا

  19. مقال رائع رائع !!!!!!!!!!
    شكرا شكرا شكرا للكاتبة الرائعة حنان و التي قالت ما يجول بانفسنا منذ سنوات طويلة . صحيح ان مجتمعنا متخلف و يحكم على الامور بسطحية و المرأة هي دائما الضحية الجاهزة . اطلب من الكاتبة الراقية ان تستمر في الكتابة خاصة للمرأة و ليتها تحول مقالها اليوم الى رواية اسمها بنت بنوت . شكرا مليون مرة يا حنان

  20. زمان عنك
    حنون من زمان لازم تكتبي و تتحفبنا بهالافكار و القصص الحلوة .. من زمان و احنا بنحكيلك اكتب اكتبي و انت دافنه حالك بالحياة .. بتتذكري قصة فاهيتا قديش جميلة ؟؟ و الله خسارتك شوفي قديش الناس حبوا مقالك ؟ الله يرضى عليكي استمري و شكرا على المقال الرائع يا حنون

  21. الى شهرزاد الغد تحيه
    الكاتبه المحترمه حنان الشيخ :
    كل التحيه لك على هذه المقالة التي تضرب في العمق وتلفت النظر إلى العفن الداخلي في وقت يتحدث فيه غيرك عن اكسسوارات السياسة … الرهان على الإنسان وبناء الإنسان بطريقه حقيقيه هو ما يبني بالتالي المجتمعات وسياساتها واقتصادتها … عندما يتحول مواطننا الى انسان حقيقي ويعامل على هذا الاساس دون كليشهات ودون خداع نفسه ودون أن عمليات مكياج وطنية وانتمائيه ومشاغل خارجيه متشعبه ومتشتته عندها فقط يكون ما يجب أن يكون … ابدعتي جدا في ربط التناقض بين الاهتمامات والمؤامرات والتنظير وبين حقيقة كوننا غير حقيقيين !!! على ابواب بيزنطه كان الفرس يدقون الابواب لينزعوا عنها بكارة العظمه فيما كان فلاسفتها ومنظروها يناقشون كم قردا يستطيع ان يقف على دبوس واحد … وبذا كان الجدل البيزنطي وبذا كانت سمر هي بيزنطه … سيحرج قاضي القضاه وسيحرج الخاطب ويطلق المخطوب مادام شغلنا الشاغل هو تنظيرنا الخارجي … الاوطان البديله منها والاصيله لا تبنى الا في داخل الانسان … دعوتك الموفقه في بناء الانسان هزتنا من الداخل … لكتاب مثلك نحتاج ولا نحتاج للوعاظ وخطباء يجترون سيرة السياسة بلا فهم ولا اسلوب … لكتاب مثلك نحتاج حيث يفتحون اعيننا على مايحدث في دواخلنا لكي نعرف كيف نتصرف مع الاخر … الغد مميزه بطريقه او اخرى انها تتيح للصحفيين الابتعاد عن الكلاشيه التقليدي الذي يضع الكاتب اما بوقا سياسيا او بوقا معاكسا في كلمات تبدأ بالديمقراطيه وتنتهي بالتشدق بالكمبرادور … أما انتي كاتبتنا الفاضله فقد كتبت من اعماقنا ما في اعماقنا لتراه عيوننا فتهتز اعماقنا … ادعو الصحف الاخرى وادعو الكتاب والصحفيين جميعا أن يقرأوا حنا ويقرأوا الغد … فالشارع العام مل حتى درجة اللامبالاه بما يكتبون … نعم نحتاج الى مثل اسلوب حنان الشيق … شهرزاد الغد ان جاز لي ان اسميها كما اشار لذلك احد المعلقين الكرام … اطار رائع ومحتوى اروع واسلوب مدهش … لك كل الاحترام وللغد مثله

  22. ارجو الاجابه من المحرر
    هل هذه الكاتبه تكتب دائما في الغد ؟ ارجو الاجابه … لان مقاله مثل هذه المقاله تدفعني فعلا لشراء الجريده … مللنا من الكلام المكرر … اخت حنان احييكي على هذا الاسلوب الجديد

    المحرر: نعم هذه الكاتبة تكتب دائما في الغد وشكرا.

  23. كل ما يحصل صحي ؟؟؟؟؟؟؟؟تفائلو؟؟؟؟
    هذا ما تؤكده سجلات علم الاجتماع كل ما نشاهده ونتألم عليه صحيا ؟؟؟ يعلن الدعوة الصريحة للتغيير والبحث الأكيد عن الطريق القويم حياتنا مليئة بالمنغصات اذا فكرنا فيها وتعمقنا ولكن ما أروعها من قصة تسرد ليستفيد منها الجيل والاجيال ليحصد للمجتمع قدرات خارقة ومبدعة لبعثرة الازمات ووضع الحلول الملائمة لاعادة مجرى الاحوال لكن الطبيعة البشرية منذ بدء الخليقة قامت ونهضت من الخطأ فروعة هذه الاقلام انها لن تترهل او تهمل بل تحمل بداخلها رسالة لاعماق البشر (استفيقوا) ويالروعة الاسلوب ….دمت سالمة ودامت الاردن والدول العربية والاسلامية بأمن وسلام …..عاشقة الطبيعة

  24. الانسان ولاشيئ غيره
    من الجميل ان ياتي صوتا من امرأة تحكي القهر الذي تعانيه غالبية فتيات المجتمع العربي، في وقت يتغنى فيه الرجل العربي ببطولاته وعدد النساء العابرات الذين مررن بحياته،هكذا مقالات من الممكن ان تخلق شيئا جديدا نحن بامس الحاجة اليه من اجل الانسان وكرامته ولا شيئ غيره
    شكرا حنان

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock