إربدمحافظات

بني كنانة.. منازل بلا مياه منذ شهر بعد تلوث أحد الخطوط

أحمد التميمي

بني كنانة – مضى أكثر من شهر على آخر نقطة مياه تزود بها 50 منزلا بمنطقة المخيبة التحتا بلواء بني كنانة من الشبكة، قبل أن يتم وقف الضخ فيها بعد تلوث في أحد الخطوط الرئيسة الناقلة، بانتظار تبديله من قبل شركة مياه اليرموك.
ولحين استبدال الخط، سيبقى سكان تلك المنازل محرومين من خدمة التزود المائي، مستعينين بصهاريج المياه لسد الحد الأدنى من حاجتهم للمياه مقابل كلفة مالية لا يقدر أغلبهم على توفيرها.
ورغم ان “الشركة” بادرت الى تزويد المنازل المتضررة بصهاريج مياه سعة (3) متر بشكل أسبوعي، الا أن هذا الإجراء لم يكن كافيا، وفق متضررين قالوا “إنهم يلجأون الى شراء صهاريج على نفقتهم الخاصة لسد النقص”.
تقول ام معتصم من سكان المنطقة إن أسرتها مكونة من 9 أفراد، إضافة الى أنها تمتلك عددا من رؤوس الأغنام فيما يتوفر لديها بساحة المنزل عدد من الأشجار المثمرة وهي بحاجة الى المياه، مؤكدة أن الصهريج الذي ترسله الشركة لا يكفيها لمدة يومين.
وأشارت الى أنها تضطر الى شراء صهاريج سعة (3) متر، بسعر 7 دنانير أسبوعيا من أجل تلبية احتياجات منزلها، لافتةً الى أنه وقبل انقطاع المياه كانت مدة التزود يوما في الأسبوع، ولا يوجد هناك أي مشكلة بعد أن يحصل المواطنون على احتياجاتهم من المياه. ولفتت الى أن الأشجار في ساحة المنزل أصابها الذبول لعدم سقايتها منذ أكثر من 40 يوما، مؤكدة أن المنطقة شبه غورية تشهد ارتفاعا بدرجات الحرارة، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية تبديل الخط في أسرع وقت ممكن.
واشارت الى أن انقطاع المياه عن المنطقة مضى عليه أكثر من شهر، ولم تباشر الشركة لغاية الآن بتغيير شبكات المياه المهترئة، الأمر الذي يضع على كاهل المواطنين مزيدا من الأعباء المالية هم بغنى عنها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقالت ربة منزل ام محمد إن اسرتها مكونة من 7 افراد وأن استمرار انقطاع المياه عن المنازل كبدهم مصاريف كبيرة لعدم كفاية صهريج الشركة الذي تقوم بإرساله بشكل أسبوعي وسعته 3 أمتار.
ولفتت إلى أن منزلها بحاجة الى 6 أمتار أسبوعيا من المياه نظراً لارتفاع درجات الحرارة والحاجة لمزيد من المياه في هذه الأوقات، مؤكدة أنها تضطر الى شراء صهاريج خاصة على نفقتها الخاصة لتلبية احتياجات منزلها.
وأكدت أن المنطقة مصنفة من أكثر المناطق فقرا في الاردن والعديد من السكان لا يملكون المال من أجل شراء صهاريج خاصة، داعية الى ضرورة إعادة الضخ لمنازل المواطنين بأسرع وقت ممكن او زيادة كمية المياه المزودة عبر الصهاريج.
بدورة، قال الناطق الاعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن عدد المنازل التي تضررت من فصل الخط بعد حدوث التلوث يبلغ 50 منزلا، فيما بلغت عدد الاشتراكات التي تم فصلها حوالي 25 اشتراكا.
واشار الى ان العديد من المنازل المشتركة بعدادات مياه تغذي منازل أخرى مجاورة وبالتالي فإن الشركة معنية بإيصال المياه فقط للمواطنين الذي يملكون عدادات، مؤكدا ان الشركة ملتزمة منذ أول يوم تم فصل الخط به عنهم، بتزويد المشتركين بصهاريج مياه بسعة 3 أمتار.
وأكد عبيدات أن 3 أمتار تكفي المنزل الواحد أسبوعيا، الا أن اعتماد أكثر من منزل على اشتراك واحد أحدث الخلل، الأمر الذي يتطلب مستقبلا من المواطنين ضرورة الحصول على اشتراكات منفصلة.
ولفت إلى أن الشركة اضطرت الى فصل خط المياه الرئيس بعد حصول تلوث في المياه لاهتراء الشبكة نتيجة تعرضها لمادة حمضية تسربت من إحدى الحفر الامتصاصية، مؤكدا أن الشركة ستطرح عطاء من أجل تغيير خط المياه وبطول حوالي 800 متر.
وقال إن كوادر مديرية المختبرات والنوعية وفرق الصيانة في شركة مياه اليرموك توجهت على الفور الى الموقع وتم الايعاز للمشتركين وجيرانهم بتفريغ الخزانات من المياه وتزويدهم بمياه بديلة بواسطة الصهاريج، وتم أخذ عينات من أول عداد وفصل اشتراكات 25 مشتركا وعمل مسح شامل حول منطقة التلوث.
وأوضح أن عدد الاشتراكات في المنطقة يصل الى حوالي 460 اشتراكا، والمشكلة فقط في 25 اشتراكا، مؤكداً أن المنازل الأخرى تصلهم المياه بشكل منتظم أسبوعيا ولا يوجد هناك أي مشاكل.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock