إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

بني هاني: إنشاء خط لتصريف مياه الأمطار في بيت راس بعد مداهمة المياه للمنازل

إربد والطفيلة: أمطار غزيرة تنهي حالة الجفاف وتبشر بموسم زراعي جيد

احمد التميمي وفيصل القطامين

إربد والطفيلة – شهدت أغلب مناطق محافظة إربد والطفيلة خلال اليومين الماضيين تساقطا غزيرا للأمطار، تسببت بجريان الأودية بكميات كبيرة من المياه.
وتسببت الأمطار برفع منسوب المياه في الشوارع، الأمر الذي أعاق حركة المرور والمشاة، وعززت الموسم الزراعي وأنقذته من الجفاف.
وتعرضت بعض الأشجار إلى السقوط بفعل غزارة الأمطار وقوة الرياح دون وقوع أي إصابات بالأرواح أو الممتلكات، فيما لم تشهد المحافظتان أي انقطاع للتيار الكهربائي.
وأكد مزارعون في الطفيلة أن الأمطار تأخرت عن الموسم الشتوي أكثر من شهرين متتاليين، ما أدى إلى خشية المزارعين من فقدان ذروة الشتاء التي تتميز بتزايد كميات الأمطار لتؤمن احتياطيا كافيا من الرطوبة يسمح بحراثة الأراضي الزراعية التي في العادة تزرع بالمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة.
ويستعد المزارعون للعمل في أراضيهم بمجرد انتهاء الموسم الشتوي الذي يمتد عادة إلى نهاية كانون الثاني” يناير” وبدايات شهر شباط “فبراير” ، وزراعة المحاصيل الحقلية المبكرة كالقمح والشعير، فيما يتم زراعة الأشجار المثمرة في نهاية شهر شباط من كل عام في حال كانت كميات الأمطار كافية.
وأكد المزارع محمود عطا الله أن الموسم الزراعي يبشر بالخير، خاصة بعد هطول الأمطار في الأيام القليلة الماضية، والتي كانت كمياتها وفيرة، بما يدفع إلى غرق الأراضي التي تزرع فيها المحاصيل الحقلية التي تتسم بها معظم أراضي الطفيلة والتي يطلق عليها الزراعة البعلية .
وأشار عطا الله إلى أن المزارع اعتاد زراعة المحاصيل الحقلية لكونها اقل كلفة وجهدا، عدا عن كونها تؤمن الحبوب كالقمح والشعير ومادة القش”التبن” التي تعتبر غذاء جافا للحيوانات بعد نضوب المراعي في أواخر شهر أيار (مايو).
وبين مربي الماشية محمود القطامين أن الموسم الزراعي ومع هطول الأمطار في الأيام الماضية كان وفيرا وأمّن المرعى الطبيعي للمواشي لفترة ليست بالبسيطة، بما يخفف عن مربي الماشية من أعباء وكلف الأعلاف التي يتم شراؤها بأسعار تفوق قدراتهم، والتي تسهم في زيادة كلف الإنتاج عليهم.
ولفت القطامين إلى أهمية الأمطار الهاطلة في تعبئة الحفائر والخزانات الطبيعية والأودية بالمياه من اجل توفير مصدر مهم لسقاية المواشي خاصة مع انتهاء فصل الشتاء، حيث تبقى مخزنة لفترة تزيد على ثلاثة أشهر بما يسهم في التوفير على مربي الماشية عناء نقل المياه أو شرائها بكلف مرتفعة وجهود مضنية .
وقال مدير زراعة الطفيلة المهندس حسين القطامين إن كميات الأمطار التي هطلت سجلت ارتفاعا ملحوظا في العديد من مناطق المحافظة، بحيث ساهمت في تعديل المعدل العام بشكل سريع لكونها كانت غزيرة وعمت مناطق واسعة.
وبين القطامين أن المزارع يمكنه بعد فترة لا تزيد على الشهر أن يقوم بحراثة الأرض بعد أن تقل نسبة الرطوبة، التي تعمقت في التربة بشكل كاف، بما يؤمن الوفرة، ويضمن زراعة حقلية كالحبوب بشكل خاص، لكون هذه الفترة من السنة ملائمة لزراعتها .
وأكد القطامين أن الكميات الهاطلة من الأمطار ستشجع على زراعة الأشجار المثمرة التي تزيد الطلب على شراء الأشتال حيث توفر المديرية من خلال مشاتلها أنواعا من الشجار المثمرة بكميات كافية وبأسعار رمزية بهدف زيادة المساحات المزروعة بها والتي توفر منتجات من الفواكه ، بالإضافة إلى الزيتون المقاوم للأمراض، والذي ينتج كميات جيدة من الزيت بالإضافة لنوعية الثمار الجيدة .
وبين مدير أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج أن الطرق لم تشهد أي انهيارات على جوانبها، بفضل الجدران الاستنادية التي دأبت المديرية على إقامتها في العديد من المناطق.
وبين أن بعض الأشجار الحرجية تكسرت وسقطت على جوانب الطرق ليتم معالجة الأمر من خلال إزالتها وتقليمها والتخلص من الكتل الشجرية التي تكسرت، للحيلولة دون إعاقة السير على الطرقات .
وأكد رؤساء بلديات الطفيلة أنه تم فتح غرف عمليات كانت مجهزة بالطواقم والآليات لمواجهة الحالة الجوية وعملت على فتح بعض العبارات التي أغلقت نتيجة عدم استيعاب كميات الأمطار الغزيرة .
وفي إربد، عملت بلدية إربد الكبرى على إنشاء خط لتصريف مياه الأمطار ضمن حدود مجلس محلي بيت راس في الحي المقابل لمدرسة بيت راس الثانوية للذكور وذلك بعد معاناة أهالي الحي من مداهمة المياه لمنازلهم بشكل متكرر كون الحي يقع في منطقة منخفضة تتجمع بها مياه الأمطار.
وقال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني إن إنشاء هذا الخط سيقضي على جميع المشاكل التي عانى منها السكان في تلك المنطقة طيلة السنوات السابقة وسيعمل على سحب المياه إلى الوديان بعيداً عن المنازل.
وأكد بني هاني أن فرق الطوارئ في البلدية تعمل على مدار الساعة خلال المنخفض الجوي وقامت بشفط المياه في الشوارع التي ارتفع فيها منسوب المياه.
وأوضح بني هاني أن معظم الشوارع في مدينة إربد تفتقر إلى شبكة تصريف المياه والبلدية تقوم سنويا بتخصيص مبلغ يتجاوز مليوني دينار لإنشاء شبكات تصريف مياه الأمطار وخصوصا في المناطق التي يرتفع فيها منسوب المياه ويشكل خطرا على السكان.
بدورة، قال نائب مدير شركة كهرباء إربد المهندس بشار التميمي إن محافظات الشمال لم تشهد أي انقطاعات للتيار الكهربائي عن مشتركيها خلال اليومين الماضيين بالرغم من الأمطار الغزيرة التي شهدها المحافظات والرياح الشديدة.
وأكد التميمي أن الشركة تقوم سنويا برصد ملايين الدنانير من موازنتها لتحديث الشبكات وقامت باستبدال الأسلاك بأخرى عازلة لاستدامة التيار الكهربائي، مؤكدا أن الشركة تلقت شكاوى فردية من المشتركين قامت فرق الشركة بمعالجتها على الفور.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock