آخر الأخبار الرياضةالرياضة

بهجة الانتصار تسكن المنشية وحالة من الذهول تخيم على العربي

عاطف البزور

عمان – “ذكريات شمالية”.. زاوية نطل بها على قرائنا الأعزاء تراعي المتغيرات والمستجدات التي نمر بها، ونافذة على المسيرة الرياضية في شمال المملكة نستذكر من خلالها لحظات الفرح والحزن التي عاشتها جماهير الرياضة في شمال الوطن الحبيب.
مشاعر مختلطة
إمتزجت مشاعر الحزن مع دموع الفرح في أطول مباراة بدوري المناصير للمحترفين بكرة القدم خلال موسم 2014، اذا ما استثنينا مباراة الفيصلي والصريح التي اقيمت على مدار يومين بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن ملعب الحسن بإربد آنذاك.
مشاعر مختلطة بين السعادة والكآبة عمت أرجاء محافظات الشمال، بعد انطلاق صفارة حكم اللقاء يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر أيار (مايو) من العام 2014، بانتهاء المباراة الفاصلة التي أقامها اتحاد اللعبة لتحديد الفريق الذي سيرافق الشيخ حسين إلى دوري الدرجة الأولى والتي ‏جمعت الجارين المنشية والعربي.
‏لعب الفريقان مباراة فاصلة على ستاد الملك عبدالله الثاني، نظرا لتساويهما في الرصيد “25 نقطة” لكل منهما في المركز التاسع وقبل الاخير، ليفوز المنشية ويضمن البقاء، فيما هبط العربي ليرافق جاره الشيخ حسين للدرجة الأولى، بعد مواجهة متكافئة بين الفريقين على مدار أشواط المباراة الأربعة، والتي انتهت بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والاضافي بدون أهداف.
وفي الوقت الذي خرجت جماهير المنشية سعيدة، وواصلت احتفالاتها حتى وقت متأخر من الليل، وفرحتها بفوز فريقها على العربي بفارق ركلات الترجيح 3-2، وجابت السيارات شوارع مدينة المفرق معقل الفريق في موكب فرح امتد حتى مقر النادي، خيم جو من الذهول على مقر النادي العربي، ونامت جماهير الفريق حزينة، بعد أن تأكد الهبوط وغياب الفريق عن دوري الأضواء.
وشتان بين ما عاشته جماهير الفريقين في تلك الليلة، حيث سهر أبناء المفرق وعشاق المنشية حتى الصباح ورقصوا فرحا بتحقيق الفوز والثبات، أما أبناء النادي العربي فقد نام الجميع مبكرا حزنا وألما على هبوط الفريق إلى دوري “المظاليم”.
وغطت سحابة سوداء تاريخ النادي الذي يمتد قرابة الـ75 عاما، مليئة بلحظات الفرح والحزن لمشجعي الفريق.
واعتبر عشاق العربي يومها أن الهبوط أمر صعب ونقطة سوداء في تاريخ النادي ومسيرته المشرفة، وقال عدد من أبناء ومحبي النادي أن الهبوط للدرجة الأولى يعتبر نقطة صعبة في تاريخ العربي، لأن جماهير الفريق كانت تطمح في مواصلة الانطلاقة التي بدأها العربي الموسم الماضي 2013 بحصوله على المركز الثالث بالدوري، وتحقيق إنجاز أفضل هذا الموسم، لكن الرياح جاءت بعكس ما تشتهي السفن، مشيرة إلى أن هذا الإخفاق لا يتحمله جهاز معين بل كان الجميع في مركب واحد والكل يتحمل المسؤولية.
اليوم وبعد 6 سنوات من هبوط العربي و4 سنوات من لحاق المنشية به لدوري “المظاليم”، بات التحدي الأكبر الذي ينتظر إدارة كل فريق، يتمثل في العمل على إعادة الفريق الى موقعه الطبيعي بعد سنوات من القلق وطول الانتظار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock