أخبار محلية

بيئيون يقترحون الاستثمار بالشبكات الذكية للانتعاش الاقتصادي

فرح عطيات

عمان – اقترح خبراء بيئيون أن تدرج الحكومة في خططها للانتعاش الاقتصادي والعمل المناخي ما بعد جائحة كورونا، الاستثمار في الشبكات الذكية وبرامج التكيف والمرونة، وتحديد المزيد من الفرص لتعزيز المساهمات المحددة.

وأكدت مديرة البرنامج الاقليمي للمناخ والطاقة في مؤسسة فريدرش ايبرت، فرانسيسكا فيهنجر، خلال ندوة إلكترونية نظمتها المؤسسة بعنوان، “التعافي الأخضر والعمل المناخي ما بعد كوفيد 19″، أول من أمس، أن “بناء وتأهيل البنية التحتية الخاصة بالسيارات الكهربائية من بناء محطات الشحن، وتوسيع أساطيل النقل العام، والتشديد على اعتماد إجراءات كفاءة الطاقة واستبدال أنظمة التدفئة القديمة بأخرى في المباني، تعد من تدابير الانتعاش الصديقة للمناخ”.

ولفتت في الندوة، إلى أن “الطاقة النظيفة من أحد الإجراءات التي لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار في المرحلة المقبلة، علما أن الحظر ساهم إلى حد ما بانخفاض نسب الكربون مقابل تباطؤ حركة المناخ، والتي تعد من الآثار قصيرة المدى لجائحة كورونا”.

ووفق فيهنجر، فإن من الآثار الأخرى للأزمة الصحية، هي “تدني نسب تلوث الهواء والأنهار، بسبب انخفاض حركة النقل والتنقل، في وقت تأجلت فيه مؤتمرات مهمة مثل قمة العمل المناخي كوب 26، مع ارتفاع ملحوظ في حماية التنوع البيولوجي لقلة الأنشطة السياحة”.

وأما الانعكاسات طويلة المدى لكورونا، فأجملتها فيهنجر بأنها “تقلب أسعار النفط سيمنع المستثمرين أو الشركات بالاتجاه نحو مشاريع الطاقة المتجددة، كما أن العادات السلوكية للأفراد من المرجح أن تبقى كما هي والمتعلقة بالنقل والعمل والسفر”.

وتتجه وزارة البيئة إلى اعتماد إجراءات للانتعاش ما بعد كوفيد 19، من بينها المضي قدما في خطط عمل المساهمات المحددة وطنيًا وإدراج 5 مشاريع قطاعية ذات أولوية، إلى جانب تلك المعنية بالنمو الأخضر، والتكيف الوطنية، ووضع وتنفيذ خطة التعافي الخضراء”، بحسب القائم بأعمال مدير التغير المناخي بوزارة البيئة، بلال الشقارين.

وأضاف الشقارين، أن “الحكومة اكتشفت خلال هذه الأزمة أن الإنفاق على مشاريع المناخ سيكون منخفضا نتيحة الاستجابة العالمية لكوفيد 19، مع احتمالية زيادة الديون والخسارة الكبيرة في حجم الإيرادات المالية، كما أن زيادة الطموح ومراجعة الجدول الزمني للمساهمات المحددة وطنيًا معرضان للخطر بسبب تحديات جمع البيانات والتحقق من صحتها؛ والحفاظ على التواصل مع صناع القرار وأصحاب المصلحة”.

وفي رأي رئيسة قسم دراسات التغير المناخي في مركز البيئة والمياه في الجمعية العلمية الملكية، ربى عجور، فإن من “الخيارات المحتملة للتعافي الأخضر سعي الحكومة نحو خلق زخم للعمل المناخي والبناء على بعض التحولات السلوكية والثقافية التي تفرضها حالة كوفيد 19، وبناء المرونة من أجل مستقبل مستدام بالشاركة مع الأفراد ووضعه كأولوية قصوى”.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock