آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

بيان نُصح من 800 شخصية لوزير الأوقاف: عليك إعادة النظر – أسماء

حمزة دعنا

عمّان – أصدر نحو 800 شخصية، بينهم علماء شريعة وأكاديميون وصحفيون، أطلقوا عليه “بيان نصح” لوزير الأوقاف محمد الخلايلة، والمدراء العاملين في الوزارة.

ودعا الموقعون على البيان، الذي حصلت “الغد” على نسخة منه، إلى “إعادة النظر في مسألة التباعد في المساجد، وإغلاقها بعد كل صلاة، لا سيما صلاة المغرب، ومسألة منع القراءة من المصاحف؛ على ضوء مستجدات الوضع الوبائي، لا سيما ونحن نرى عودة الحياة إلى طبيعتها نسبياً”.

وطالبوا من الخلايلة، “إعادة النظر في مسألة الخطبة الموحدة، فاحتياجات القرى تختلف عن احتياجات المدن والأرياف”، لافتين إلى ضرورة تأهيل الخطباء، لا حصرهم وقولبتهم في إطار موضوع واحد.

وشددوا على ضرورة “إعادة النظر في قضية الخطباء المفصولين”، خاصة مع دعوات وزارة الأوقاف “باحترام الرأي والرأي الآخر، والمنع والفصل لا يحقق هذا المعنى الكريم”.

هجمات على السوشال ميديا رفضاً لقرار إيقاف دورات العلم الشرعي.. و”الأوقاف” ترد

ودعا البيان إلى “إعادة النظر في الإجراءات الأخيرة التي تقوم بها الوزارة تجاه الجمعيات والمؤسسات العاملة في نشر العلم والدعوة وتعليم القرآن”، مشيداً بـ”تلك المؤسسات والجمعيات التي تركت بصماتها الإيجابية، ومكنت للتدين الواعي والوسطية في أرجاء الوطن خلال أكثر من ربع قرن”.

وأضافت أن “المطلوب مكافأة هذه الجمعيات والمؤسسات، وتقدير العاملين عليها، لا التضييق عليها وخنق رسالتها بحجة قانون جديد وليد”.

ووجّه البيان لضرورة “الاستثمار الأمثل لأموال الأوقاف بما يخدم رسالة المسجد ويرفع من شأن الإمام، ويعزز من دور الخطيب، مما يشجع الناس على الوقف والتبرع، ويزيد من ثقتهم بالوزارة والقائمين عليها”.

وطالب وزارة الأوقاف بـ”التحذير من الأفكار السلبية الهدامة والفرق الضالة، والتي بدأت تظهر مؤخراً تحت دعوى الحرية الشخصية، كالشذوذ، والمثلية، والنسوية، والإلحاد، وغيرها”، مؤكدين أن التحذير من هذه الأفكار “من أعظم أدوار الوزارة التوعوية”.

وحذر البيان من “صبغ الخطاب الديني بصبغة ذات لون واحد وتحييد الأفكار الأخرى، لا سيما في الجانب الفقهي والفكري، لأن هذا يصنع مزيداً من الاحتقان، ويؤصل لحالة من الاحتراب بدل الاحترام”.

وبيّن الموقعون، أنهم ينبذون التطرف “ولكن ببعديه الفاسدَين، وهما: التطرف اليميني القائم على التشدد والغلو والتكفير، والتطرف اليساري القائم على التمييع والتفريط والكفر والتعهير”.

“الأوقاف” تنفي منع عقد دورات للعلوم الشرعية وجاهيا

ولفت البيان إلى أهمية “تحديد أولويات الخطاب الديني على ضوء مستجدات العصر، والتمكين للعلماء العاملين، للقيام بترسيخ تلك الأولويات، فها هي الجامعات وكليات الشريعة تقذف للمجتمع نوابغها؛ فلا أقل من استثمار تلك الطاقات، وتوجيهها بما يحقق قيمة الأمن بالعلم والإيمان”.

وأعرب الموقعون، عن أملهم بأن تكون وزارة الأوقاف “الوجه المشرق الحامي والحافظ والراعي لرسالة الإسلام، لا أن تكون -لا سمح الله- سببًا من أسباب الصد عن دين الله، ومحاربة أولياء الله، وتعطيل دُور ومراكز القرآن وبيوت الله”.

وختموا بالقول إن “المواقع والمناصب لا تدوم، فإما أن تكون قراراتنا وإجراءاتنا سُنة حسنة في موازين أعمالنا، وإما أن يطاردنا شؤمها في الدنيا والآخرة، ونحن نسأل الله لكم العون على كل خير وبر ومعروف، ولا ننكر عظيم جهدكم في الكثير من الملفات الدينية، ونحن معكم وبكم نمضي لكل ما فيه خدمة ديننا ووطننا وأمتنا، والحوار مطلوب وواجب”.

وحصلت “الغد” على كتاب وجهّه وزير الاوقاف وشؤون المقدسات الاسلامية، محمد الخلايلة، إلى جمعية المحافظة على القرآن الكريم، يلزمها بأن يكون لكل نشاط يمارسه المركز مدرس حاصل على شهادة اعتماد من الوزارة، وفقاً لتعليمات صادرة لهذه الغاية.

وحذر الكتاب، من عدم الاعلان عن دورات العلوم الشرعية إلا بعد الحصول على موافقة الوزارة، واعتماد المدرسين المرشحين للتدريس وخلافاً لذلك سيتم تطبيق أحكام المادة (16) من النظام.

للإطلاع على بيان النُصح (أنقر هنا)، وكتاب الوزير الموجه لجمعية المحافظة على القرآن الكريم (أنقر هنا)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock