حياتنافنون

“بيت الشعر” مسرحية شعرية جديدة للجمزاوي

عمان- الغد- صدرت، مؤخراً، مسرحية “بيت الشعر” للأديبة د.نهلة الجمزاوي، وهي عمل أوباريتي شعري يتحدث عن مفهوم الشعر وأهميته ودوره في الحياة.
وقالت الجمزاوي، في معرض تقديمها للعمل الصادر عن وزارة الثقافة ضمن سلسلة “شغف” الإبداعية: “تتناول مسرحية “بيت الشعر” في بدايتها مفهوم الشعر وأهميته، والقيمة الإنسانية لهذا الفعل الذهني في الحياة ودوره في ارتقاء الإنسان الروحي، والمادي، والحياتي اليومي، في وقت بات فيه العالم الإلكتروني وتقنيات التسلية تسحق الطاقة الذهنية للإنسان عموماً، والطفل على وجه الخصوص، فصار من الضروري الرجوع قليلاً إلى الوراء والانتصار للفنون الإنسانية التراثية وأبرزها الشعر”.
لذا، يتطرق هذا العمل إلى ذكر مزايا الشعر ودوره في تربية الإنسان ودفعه نحو سلوك الخير، وردعه عن الشر، وحثه على مكارم الأخلاق، كحب الوطن، والعطاء، والكرم، والطيبة …إلخ، وكذلك دوره في التأريخ للأحداث الكبرى التي تمر بالعالم الذي نعيشه وبالوطن على وجه الخصوص، ومحاولة الارتقاء به على الصعيد الإنساني، ومن ثم الوصول به إلى طموحه الأسمى المتحقق بالسعادة.
وأضافت “أن مسرحية بيت الشعر تتناول حياة وشخصية الشاعر الأردني “مصطفى وهبي التل” الملقب بـ”عرار”، وذلك بوصفه من أبرز وأول شعراء الأردن وأقدمهم، حتى أصبح رمزاً من رموز التراث الأدبي الأردني، لذا صار لا بد من تقديم هذا التراث إلى الطفل المثقل بأعباء الحياة الحديثة وجاذبيتها التقنية، كما صار لزاماً علينا أن نقدم رموزاً دالة، على الثيم التي نحاول أن نؤثث بها عقله، مما يشعره بالفخار عندما يتعرف على ما كان يجهله من تاريخه الثقافي والأدبي القريب”.
كل ذلك بأدوات فنية ولغة شعرية مبسطة تتسق مع فكرة العمل، وتحاول إيصال الفكرة إلى الطفل المتلقي وفق الفئة العمرية المستهدفة، بسهولة ويسر، وبأدوت فنية بعيدة عن التلقين الإنشائي، وقد يتضمن العمل بعض المفردات اللغوية الجديدة التي تم شرحها في الهوامش، بهدف إثراء القاموس اللغوي للطفل.
وقالت: “إن العمل استعراضي غنائي في طابعه العام، حكائي درامي، يزاوج بين الصورة الجاذبة والحوار الشعري السلس، والغرائبية في تقديم الواقع، والمستقبل المشرق المفعم بالأمل والطموح. ليحقق للمتلقي الطفل هدفي المتعة الأدبية والذوقية، والقيمة المعرفية المرجوة، وذلك بأسلوب يزاوج بين الواقعية والفنتازيا.. وكذلك باللغة الشعرية والاستعراض الغنائي -الفرجة- المتوجة بعنصري المتعة الفنية والإدهاش، بوصفه -أي الإدهاش- أبرز اشتراطات العمل الأدبي سواء أكان العمل مقروءًا أم مرئياً أم مسموعاً”.
ويذكر أن الجمزاوي حاصلة على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة من الجامعة الأردنية وكذلك بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من الجامعة ذاتها. وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء العرب، والجمعية الفلسفية الأردنية، وعضو مؤسس في جمعية الثقافة الفلسفية. صدر لها ما يقارب الأربعين عملاً في مجالات الأدب المتنوعة/ القصة والمسرح والرواية والدراما التلفزيونية والإذاعية، وأدب الطفل بفروعه: الروائية، والمسرحية والقصصية لاسيما الشعرية.
شاركت بعض قصائدها التربوية في كتب المناهج المدرسية لوزارة التربية والتعليم الأردنية 2014-2015، وكذلك في عدد من كتب المناهج في المدارس الخاصة. وحاصلة على عدد من الجوائز العربية والعالمية في مجالات إبداعية عدة، لا سيما أدب الطفل.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock