آخر الأخبار الرياضة

بيكام يحقق حلمه ويطلق مشروع ميامي يونايتد

ميامي- حقق النجم الانجليزي السابق ديفيد بيكام “حلمه” أخيرا عندما أعلن أول من أمس ان الفريق الذي أسسه في ميامي سيشارك في السنوات المقبلة في الدوري الأميركي للمحترفين، بطولة اميركا الشمالية لكرة القدم.
منذ اعتزاله اللعب العام 2013 عقب فترة ذهبية أخرى بألوان باريس سان جرمان الفرنسي، خصص القائد السابق للمنتخب الانجليزي، رمز الاعلانات والمعروف بسمعته الكروية وكذلك اقترانه بنجمة موسيقى “البوب” فيكتوريا إحدى مغنيات فرقة “سبايس غيرلز”، تركيزه على مشروع “ميامي بيكام يونايتد”.
ووعد اللاعب السابق لمانشستر يونايتد الانجليزي وريال مدريد الاسباني خلال عرض ضخم برفقة رئيس رابطة الدوري الاميركي للمحترفين دون غاربر وعمدة ميامي فرانسيس سواريز، بجعل فريقه “الأفضل في الدوري الأميركي للمحترفين”. لكن في المقابل، لم يتم تحديد تاريخ دخول فريق بيكام الى الدوري الاميركي للمحترفين الذي يضم حاليا 23 فريقا.
وقال بيكهام مرتديا بزة رسمية ووشاح الدوري على العنق: “حلمي تحول إلى حقيقة”.
واعترف بيكام بأن “تأسيس فريق للدوري الأميركي للمحترفين في ميامي، كان مغامرة كبيرة”، مشيرا إلى أن “العديد من اللاعبين الكبار” في اوروبا اتصلوا به بالفعل للعب في المدينة المشمسة بجنوب شرق الولايات المتحدة.
ورحب غاربر بالفريق الجديد لبيكام قائلا “نرحب بفخر كبير بنادي ميامي الى دوري كرة القدم”، مضيفا “يقولون ان الاشياء العظيمة تأتي لأولئك الذين ينتظرون.. نشكركم على الانتظار لهذا اليوم. حان الوقت لتصبح ميامي مدينة مهمة في الدوري الأميركي للمحترفين”.
وكان “سبايس بوي” وهو لقب بيكام الذي سبق أن دافع عن ألوان فريق لوس انجليس غالاكسي الأميركي بين 2007 و2012، أعلن اطلاق مشروعه “ميامي بيكام يونايتد” في عام 2014.
وسيقوم النجم الانجليزي السابق ببناء الملعب الجديد لفريقه في حي اوفرتاون بسعة نحو 25 ألف متفرج وتقدر تكلفته بـ300 مليون دولار وستنتهي اشغاله في العام 2021.
مع “سبايس بوي”، ظفر الدوري الأميركي للمحترفين بأكثر من مالك ناد جديد، ففضلا عن سجله الكروي حيث فاز تقريبا بجميع الالقاب مع الاندية الكبيرة، فإن سمعة ديفيد بيكام تتجاوز بكثير نطاق بالرياضة. الانجليزي صاحب 115 مباراة دولية محبب جدا لشركات الدعاية، واكسبته العقود الدعائية مبالغ طائلة، كما انه مشهور في عالم التسويق ومعتاد على حملات التواصل. باختصار، فإنه يوفر كل ضمانات النجاح في مجال الأعمال التجارية الرياضية.
والدليل على انه لا يترك شيئا للصدفة، فإن بيكهام كان يفكر في المشروع منذ كان لاعبا.
وفي إطار صفقة انتقاله إلى لوس انجليس غالاكسي العام 2007، تفاوض بيكام مع رابطة الدوري الأميركي للمحترفين مقابل السمعة الاعلامية التي لم يسبق لها مثيل والتي قدمها للبطولة التي كانت غير معروفة وقتها، من أجل الحصول على حق تأسيس فريق بقيمة مخفضة الى 25 مليون دولار، علما بان الحصول على ترخيص مماثل تكلف حاليا 150 مليون دولار.
وواجهت آماله في البدء فورا في مهنته على رأس ناد في ميامي معارضة سريعة من السكان المحليين عندما تعلق الأمر بإيجاد قطعة أرضية لبناء ملعب.
ورفضت عدة خيارات وكاد يتخلى عن المشروع حتى اشترى الكونسورتيوم أخيرا قطعة أرض في أوفرتاون، بالقرب من وسط المدينة، في حزيران (يونيو) 2016.
كان يتعين عليه ايضا جمع المستثمرين، فبعدما بدأ هذه المغامرة مع رجل الأعمال مارسيلو كلور والمنتج الانجليزي سايمون فولر، الذي كان وراء إطلاق فرقة “سبايس غيرلز” الغنائية التي كانت فيكتوريا، زوجة الدولي الانكليزي السابق، إحدى مغنياتها، انضم اليهم في كانون الأول (ديسمبر) الماضي جورج وجوزيه ماس، اللذن جمعا ثروة في الاتصالات مع مجموعة ماستيك، وماسايوشي صن، مؤسس العملاق الياباني للمعلوماتية، سوفتبنك. جميعهم كانوا حاضرين أول من أمس الاثنين فى ميامي للثناء على تصميم بيكام.
يذكر أن الدوري الأميركي للمحترفين الذي شهد النور العام 1996 في أعقاب نهائيات كأس العالم عام 1994 التي نظمتها الولايات المتحدة، يضم 23 فريقا، سيضاف اليها فريق لوس انجليس اف سي هذا العام، وكذلك ميامي بيكهام يونايتد في تاريخ غير معروف حتى الآن.
وتتزايد شعبية بطولة أميركا الشمالية، التي طفت سمعتها على الساحة منذ فترة طويلة بفضل اللاعبين الأوروبيين، وباتت تتخلص تدريجيا من استراتيجيتها لجذب أسماء كبيرة في نهاية مسيرتها الكروية بهدف إعطاء رؤية ومصداقية لمنافساتها.
وحذر الدولي الانجليزى أول من أمس، من أن استراتيجيته هي تطوير مجموعة من “المواهب المحلية”.
يبقى أن نرى ما إذا كان مشروع ديفيد بيكهام سيعطي دفعة ثانية للدوري الأميركي للمحترفين، حتى تغزو “كرة القدم” أخيرا أميركا.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock