أفكار ومواقفرأي رياضي

تأخير الموسم وعقود اللاعبين

اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلى اتخاذ عدد من القرارات المهمة التي أدت إلى إحداث تعديلات جوهرية “مؤقتة” على أنظمة وقوانين لعبة كرة القدم، بعد أن تسبب انتشار فيروس “كورونا” بواقع جديد على البشرية جمعاء، وليس على دولة أو قطاع بحد ذاته، واضطرت معظم الاتحادات الرياضية إلى تأجيل المسابقات ومن ثم السماح بإقامتها من دون حضور جماهيري، ما يعني تأخير موعد انتهائها لشهرين أو أكثر عن الموعد المحدد مسبقا.
وإذا كتب لدوري المحترفين الأردني أن يستأنف في 3 آب (أغسطس) المقبل، والانتهاء في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، فإن ثمة تعديلا سيطرأ على التعليمات الحالية، سواء من حيث عدد التبديلات في المباريات، أو عقود اللاعبين، وغيرها من النقاط المهمة، لكن عقود اللاعبين تبقى هي النقطة الأكثر أهمية.
هل تنتهي عقود اللاعبين بنهاية الموسم أم بالمدة التي تحددت في العقد الموقع بين اللاعب وناديه؟… في الوضع الحالي فإن موعد انتهاء الموسم ما يزال في علم الغيب، وقد سبق للاتحاد الدولي لكرة القدم أن أصدر توصيات في شهر نيسان (أبريل) الماضي، بعد أن وافق مكتب مجلس “فيفا” على “تعديلات مؤقتة” بشأن لوائحه الخاصة بوضع وانتقال اللاعبين؛ حيث عاد وأكدها أول من أمس، وتتعلق بضرورة “إعطاء الأولوية للأندية القديمة “للاعبين الراغبين بالانتقال الى أندية جديدة”، حتى تستطيع تلك الأندية إنهاء الموسم” بتشكيلتها الأصلية وعدم خسارة أي من اللاعبين قبل ختام الموسم.
هذا يعني ببساطة، أن اللاعبين “في حال حصلوا على حقوقهم المالية كاملة”، سيكونون مضطرين لتمديد عقودهم مع أنديتهم حتى نهاية الموسم إذا كان ذلك ضروريا، وهو ما يعرف بـ”ملحق العقد”، حيث يتم الاتفاق على تفاصيله بين اللاعبين وأنديتهم.
من المهم لاتحاد كرة القدم الأردني، وبعد قرار “فيفا” القاضي بالسماح بتمديد عقود اللاعبين، أن يبادر إلى إصدار توضيحات سواء من خلال تقنية “الفيديو” أو في اجتماع موسع تراعى فيه الإجراءات الصحية الصارمة، بحيث يطلع كل طرف من الأطراف على التعديلات المختلفة التي أصابت قانون اللعبة وأنظمة “فيفا”، لأن تلك التغييرات تعد استثنائية ومرتبطة أيضا بفترات القيد والتحرير للموسم المقبل… باختصار يجب أن يفهم اللاعبون ما لهم وما عليهم في “زمن كورونا”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock