آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

تاريخ معاصر زيت الزيتون.. أساليب تتطور واللذة واحدة (فيديو)

سارة زايد وإسلام البدارنة- من الحجر إلى التكنولوجيا.. تغيرت الأساليب وبقيت لذة زيت الزيتون واحدة. وفي مشاهد ما تزال ذاكرة الفلاحين من كل صقاع الأرض تختزنها، تبدأ طقوس جني ثمار الزيتون من البساتين، وصولا إلى توريدها للمعاصر لاستخراج الزيت “المقدس” منها.

ووسط أجواء غنية بالتراث وهم يرددون الأهازيج الفلكورية، يتجمع المزارعون وعمال الزراعة في حقول الزيتون، في مثل هذه الأشهر الخريفية من السنة كل عام، يبدأون مع بواكير الصباح في “وقت الندى”، بقطف حبات الزيتون المباركة، وهم يدركون ضرورة أن تصل طازجة إلى المعصرة، للحفاظ على جودة الزيت ونكهته، ذات اللذة الخالدة.

زيت الزيتون.. كيف نميز الأصلي من المغشوش؟

عرف الإنسان زيت الزيتون منذ آلاف السنين، لكن نشأة أول معصرة بالمعنى المعروف للمعاصر، تعود إلى العام 1838 في إيطاليا، حيث كانت آلية العصر آنذاك بدائية تعتمد على حجر كبير يتم لفه بالدواب.

وكانت حركة الأخيرة تسحق الزيتون ليصبح سائلاً، ثم دخلت الآلات الحديثة وأصبحت عملية العصر نصف أوتوماتيكية، إلى أن وصلت لنظام الطارد المركزي الحالي.

زيت الزيتون وألوانه.. كيف نختار النوع الجيد؟

قبل ذلك، كان الناس في موعد قطاف الزيتون يجتمعون معاً لجني الثمار كما الآن، لكن الفارق الوحيد هو طريقة عصرها، حيث كان أهل القرى يدوسون عليها حتى تنزل عصارتها إلى المزراب.

أما الآن، فلم يعد هناك من يدوس الزيتون، بينما تتكلف الأيدي العاملة بمهمة جني الثمار واستخراج عصارتها باستخدام طرق عصرية.

ومن على مرتفعات بلدة ماحص والتي تبعد عن جبال القدس 44 كم، يتحدث المهندس مفيد أبو عذية لـ”الغد” عن معاصر الزيتون بين الحاضر والماضي، وعن أثر التكنولوجيا في تحسين جودة الزيت.

كما يجيب عن أكثر الأسئلة شيوعاً فيما يخص طرق الاستدلال على الزيت المغشوش في زمنٍ أصبحت فيه طرق الخداع ماكنة.

اقرأ أيضا: 

فوائد زيت الزيتون للشعر

غذاء حوض البحر المتوسط يحمي صحة العظام

فوائد مذهلة لتناول زيت الزيتون على معدة خاوية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock