آخر الأخبار حياتناحياتنا

تبادل المشاعر وتفاصيل الحياة “صمام أمان” الحياة الزوجية

عمان- لا يخطط الأزواج عادة لأن تكون العلاقة الزوجية عن بعد عند بداية الزواج، ولكننا نعلم من الكثير من العائلات في الأردن أن ظروف الحياة لا تترك لنا الخيار. البعض يقول: “البعد يزيد الحب”، إلا أن عدم توخي الحذر يؤدي لحصول النقيض وهو “البعيد عن العين، بعيد عن القلب”.
المحافظة على الحميمية
لكي يبقى الأزواج قريبين رغم المسافات، يجب عليهم مشاركة مشاعرهم وعواطفهم وتفاصيل حياتهم الصغيرة التي يمرون بها كل يوم، كما لو أنهم يعيشون في المنزل نفسه. وهذا يمكن أن يشكل تحديًا عندما لا يرى الزوجان أحدهما الآخر إلا مرةً أو مرتين شهريًا. ولكن مع وجود التقنيات الحديثة، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المحافظة على التواصل أصبحت سهلة.
عليكم فعل ما يلي:

  • بذل جهد للتواصل يوميًا مع شركائكم باستخدام “فايبر”، “سكايب”، “فيس تايم”، أو أي تطبيق آخر مشابه.
  • مشاركة خططكم اليومية والأسبوعية: ماذا تفعلون، من تقابلون، مع من تمضون وقتكم.
  • مشاركة أسرار قلبكم عن طريق مشاركة مشاعركم وعواطفكم (الأمل، السرور، الخوف، خيبة الأمل، الحزن، الألم).
    المناقشة
    عندما يلتقي الأزواج خلال الزيارات، يتجنبون الحديث في الأمور السيئة حتى لا ينزعوا جمال الوقت القليل الذي يقضونه معًا. ولهذا فإن المواضيع المهمة لا تُناقش، ما يؤدي إلى تأجيل مناقشة المواضيع المهمة وتراكم الجدالات والمشاعر السلبية، وبالتالي البرود في العلاقة.
    أمور يجب مراعاتها:
  • تخصيص وقت لمناقشة الأمور المهمة خلال الزيارات.
  • وضع قواعد ثابتة لكيفية التفاعل مع الأشخاص من خارج علاقتكم الذين يمكن أن يشكلوا خطرًا على العلاقة لتقليل الجدالات. مثلا، العشاء مع الأصدقاء من الجنس الآخر أو الاحتفال خارجًا في النوادي مقبول طالما كانت هناك قواعد يتم اتباعها.
  • المحافظة على النشاط الاجتماعي.
    بعض الأشخاص يميلون لعزل أنفسهم عندما يكونون بعيدين عن شركاء حياتهم لفترات طويلة. ويمكن أن يشعروا بالغرابة وعدم الراحة عند قضاء الوقت خارجًا برفقة أزواج آخرين، ولهذا يميلون للتركيز على العمل أو البقاء في المنزل بدلًا من الاختلاط بالآخرين.
    أمور يجب مراعاتها:
  • احرصوا على قضاء الوقت خارجًا مع الأصدقاء عندما تكونون بعيدين عن شركائكم.
  • انضموا لنادي كتب أو ناد رياضي لتبقوا على تواصل مع الآخرين.
  • ابقوا نشطين وحافظوا على نموكم كأفراد، لا توقفوا سير حياتكم لمجرد بعدكم عن شركاء حياتكم.
  • مقاومة شباك الغيرة، لمجرد أنكم بعيدون عن بعضكم بعضا جسديًا فهذا لا يعني أن أبواب الخيانة قد فتحت لكم. الخائن يبقى خائنًا سواء كنتم قريبين أو بعيدين، المشاكل الزوجية وشخصية الخائن هما غالبًا السبب وراء الخيانة.
    عليكم فعل ما يلي:
  • الثقة بشركائكم وإحسان الظن بهم. “فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته”.
  • مناقشة قواعد التصرف العامة والمتفق عليها ضمن حدود علاقتكم، تحديدًا القواعد المتعلقة بالعلاقات مع الجنس الآخر.
  • عدم لعب دور المحقق فتلاحقوا وتحللوا كل تصرف أو تحرك يقوم به شريككم، إذا كنتم تشكون بشيء معين، عليكم مواجهتهم وسؤالهم عن الأمر بوضوح.
    مريم حكيم
    مستشارة علاقات زوجية
    مجلة “نكهات عائلية”
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock