أخبار محليةالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

تباين آراء مغردين بشأن استخدام لقاح كورونا حال وصوله للأردن

غادة الشيخ

عمّان- تباينت أسباب رفض خوض التجربة كذلك أسباب قبول تجربتها، بالنسبة لمشاركين/ات علقوا على استطلاع أجرته مندوبة “الغد” على موقع “تويتر”، والذي حمل سؤال: “في حال وصولها إلى الأردن.. هل أنتم مستعدون أن تأخذوا اللقاحات ضد كورونا؟”.

واتجهت أغلب أسباب رفض أخذ اللقاح في حال وصولها إلى الأردن، بأن آثارها الجانبية غير واضحة بعد، وأن المواطن الأردني ليس “فأر تجارب” للقاح غير واضح المفعول.

وكالعادة كانت حجة “انعدام الثقة بالحكومة” حاضرة، إضافة إلى شكوك اتجهت أن اللقاح فور وصوله إلى الأردن قد يكون “مخلوطاً بمي”، بحسب ما جاء في أكثر من تعليق على الاستطلاع.

مثل تعليق المغرد فراس الشمري الذي عزا رفضه لتجربة اللقاح بعدم ثقته بالحكومة، وجاء في تعليقه: “مبدئياً أنا ما بثق بالحكومة أو المسؤولين عنا وما بصدقهم من هون لهون، ثانياً إذا اللقح أثلت فعاليته فبترجع الشغلة للأولوية”.

فيما عزت المغردة ميس المعايطة رفضها لتجربة اللقاح: “أتوقع أن العالم ما اكتشف كل الآثار الجانبية وشو ممكن يسبب”، ويرفض المغرد حسام طنينة خوض التجربة لأن: “معظم الشركات المنتجة طلبت ترخيص مستعجل، بحب أشوف النتائج على غيري وبعدها بقرر”.

“لا لن أجرب، الكمامة تغني ولا أثق في اللقاح” بحسب رد المعلق فادي سليمان، أما المغرد حسين فشكك بمفعولية اللقاح، وعلق: “تم صنع اللقاح بفترة قياسية ونتائج الشفاء مبالغ فيها جداً خصوصاً أن الدراسات كانت على أعداد بسيطة من الناس، ولا يوجد متابعة كافية من الوقت لدراسة أعراضه الجانبية، والشركات المصنعة أخلت مسؤوليتها عن الأعراض الجانبية في المستقبل!”.

“الدفعة الأولى نعم ممكن أجرب، لكن الدفعة الأخيرة ما بجربها لأنه يمكن تكون مخلوطة في مية المطر” بحسب رأي المغرد عبد الكريم سلمان، كذلك رأي صاحب حساب “سلع”، الذي شكك: “لا ما في ثقة باللقاح، وعندي شكوك إنه يكون مخلوط بمي!”.

أما المغردة دانة عبد الله فوافقت على تجربة اللقاح عند وصوله إلى الأردن بشرط: “أنا أعطيه لوزير الصحة بإيدي!”.

في المقابل، جاء في بعض التعليقات التي وافقت على خوض تجربة اللقاح عند وصوله الأردن، مثل ما جاء في تعليق المغرد حسن ياسين: “أعتقد سآخذ اللقاح حال توافره دون تردد، فأنا طبيب عناية حثيثة وأتعامل مع مصابي كورونا بشكل يومي، وبتواصل قريب جداً وأخشى دوماً أن أكون سبباً في نقل المرض إلى عائلتي”.

“أكيد باخذه وبدون تردد” بحسب تعليق المغرد فراس العبد اللات الذي برر: “حماية نفسي بالدرجة الأولى هي حماية لكل مخالط مباشر وغير مباشر لي”.

أما الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس، فبررت موافقتها خوض تجربة اللقاح: “أكيد أنا وكل أفراد أسرتي، أنا أخذت أسوأ علاج بالعالم والذي ممكن أن يكون له آثار جانبية مميتة وهو الكيماوي.. وبالتالي لن أهاب اللقاح!”.

وعن الأسباب التي ستجعل المغردة بريهان قمق لخوض التجربة: “قناعتي بخطورة الفيروس هي التي تجعلني أجرب اللقاح، ولكن يعتمد على مدى شفافية وزارة الصحة في مصدر المطعوم”.

زهرة مغردة عربية لفت انتباهها الاستطلاع وعلقت: “كوني لست أردنية لن أشارك، لكن لفتت انتباهي التعليقات لأنه أثناء دراستي كان لي لقاء مع أناس تشاركنا الحديث عن هذا الموضوع، ومن الواضح أن عدم الثقة في الحكومات هي حالة عربية عامة وليست فقط أردنية!”.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock