أخبار عربية ودولية

تحذير من هبوط سعر النفط إلى 50 دولارا

بكين- هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت أكثر من دولار أثناء التعاملات الآسيوية، الأربعاء، مستأنفة اتجاها نزوليا، فيما حذر “بنك أوف أميركا” من أنه قد يصل إلى ما دون 60 دولارا للبرميل.

ودفعت المخاوف من وفرة الإمدادات برنت للهبوط بأكثر من 40 بالمائة منذ يونيو الماضي، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وانخفضت عقود خام القياس الدولي تسليم يناير 1.06 دولار إلى 65.78 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0225 بتوقيت غرينتش، لكنها تبقى فوق أدنى مستوى لها في خمس سنوات البالغ 65.29 دولار الذي سجلته أثناء التعاملات الثلاثاء.

وفي يوم الاثنين وحده منيت عقود برنت بخسائر بلغت 2.88 دولار أو ما يعادل 4.2 بالمائة، وهو ثالث أكبر هبوط ليوم واحد هذا العام.

وانخفضت عقود الخام الأميركي الخفيف دولارا إلى 62.82 دولار للبرميل بعد أن أنهت الجلسة السابقة مرتفعة أيضا، بينما منيت عقود النفط الأميركي يوم الاثنين بخسائر بلغت 2.79 دولار أو 4.2 بالمائة.

تحذير من وصول السعر إلى 50 دولارا للبرميل

حذر تقرير أصدره “بنك أوف أميركا” من استمرار هبوط أسعار النفط خلال العام المقبل لتصل إلى مستوى قياسي أقل من 60 دولارا للبرميل، لافتا أيضا إلى أنها قد تصل إلى 50 دولارا.

وأوضح البنك أن قرار منظمة أوبك عدم تقليل إنتاجها للنفط سيؤثر سلبا على الأسواق، إذ أن وفرة الأسعار ستدفع أسعار النفط للهبوط أكثر.

وأشار التقرير إلى أن أسعار النفط لن تتعافى قبل منتصف العام المقبل، مضيفا أنها قد لا تصل سقف الـ 80 دولارا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ارحمونا
    النفط هبط 42% وعندنا هبط 16.4% لماذا
    ولم تهبط السلع والخدمات التي ارتفعت حين ارتفع

  2. الى ابو علي
    صدق لو اصبح سعر برميل النفط الخام 10 دولارات رح يبقى سعر المحروقات عندنا بالعلالي كلاآتي:
    – البنزين 10 دنانير للتنكه بمعنى اللتر يساوي 50 قرش وقيس الباقي المهم ما رح يخلوا الشعب يرتاح ويتنعم بالاسعار المنخفضه ابدا ابدا هاي سياستنا في الاردن
    المفروض اذا بدهم مصلحة البلد لازم يتعاملوا بصدق وشفافية مع المواطن

  3. انخفاض اسعار النفط افضل للدورة الاقتصادية العالمية
    اعتقد بأن انخفاض اسعار المشتقات النفطية هي السبيل الوحيد لانعاش اقتصاديات كافة الدول المتقدمة والنامية وهو السبيل الوحيد لمنع الانهيارات في اقتصاديات الدول كافة اما اذا بقي السعر عالياً فمصير الاقتصاد العالمي الانهيار ومن الممكن ان تقوم حرب عالمية ثالثة تستخدم فيها الاسلحة الفتاكة وسيقضي اكثر من 80% من سكان الارض لذلك العودة الى البساطة افضل والنظريات الاقتصادية تؤكد على انه من المستحيل الوصول الى قمة الهرم في الاسعار والبقاء دائماً في القمة ولا بد لها من ان تعود لتنزل مرة اخرى من اجل متطلبات الدورة الاقتصادية المتعافية لذلك على خبراء الاقتصاد في العالم ان يتنبهوا لذلك ويواجهوا اصحاب المصالح الضيقة الذين يحذرون من انخفاض الاسعار – هذا الانخفاض الذي يعتبر انخفاضاً صحيا من اجل اقتصاد قوي في المستقبل وليس العكس

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock