أخبار محلية

“تحضيرية صندوق التقاعد” توجه رسالتها المفتوحة الثالثة لمجلس نقابة المهندسين

تحية وبعد.
ابدأ رسالتي بالتحية لك ولزملائك في قيادة النقابة، مقدرا وضعكم، وملتمسا لكم العذر في ما أنتم فيه من مهمة صعبة وتركة ثقيلة، لكم أو لبعضكم مساهمة فيها، لكنكم لا تتحملون كامل وزرها، إلا إذا اخترتم أنتم ذلك، هذا قراركم وهو اختياركم.
في لقاءاتكم على هامش موضوع صندوق تقاعد النقابة، وأزمته، سواء مع الزملاء أو في الإعلام، وآخرها لقاء السلط يوم أول من امس، يبدو ان موضوع اللجنة، وشرعيتها يأخذ محور الحديث، حيث تنفي عن اللجنة شرعيتها، رافضا لقاءها، وهذا لا يضيرنا، بل العكس، هذا يفرض شرعية اللجنة التي تستمدها من دعم الزملاء، الذي لا بد وانك شاهدته ولمسته. هي تستمد شرعيتها من عدالة قضيتها، واهتمامها بالشأن النقابي العام، تستمده من رؤيتها الصحيحة الخالية من المصلحة الشخصية، لا ننتظر من احد ان يعترف بنا، لأننا أصبحنا أمرا واقعا، سواء اعترفت أم لم تعترف.
حتى أفسح المجال لك للتراجع والإقدام نحو الصواب، نحن في اللجنة على اختلاف الواننا، وهي ألوان جميلة بتنوعها، اتفقنا ان لا مطلب ولا هدف لنا الا الصندوق وإنقاذه.. اعمل الصحيح في هذا الاتجاه، واعدك وعد الرجال، ان ينتهي عمل اللجنة في هذا المجال، لكن ربما ننتقل إن توافقنا للعمل في حل مشكلة الأيتام، او غيرها من امور الشأن العام، بعيدا عنك.
دعني يا زميلي المحترم أنصحك.. لا تلتفت لصغائر الامور، وامسك بالجوهر. تقول ان لا احد من اللجنة خاطبك، أو دعاك للقاء الزملاء يوم الوقفة الاحتجاجية، وهذا صحيح، لكن نداءات الزملاء الشباب، كانت واضحة لكل عين بصيرة، لم نخاطبك مباشرة، لاننا طرقنا بابك عدة مرات، لكنك احكمت الاغلاق ولم تسمع.
لنتجاوز هذا الشكل، دعني أشير عليك أنك خسرت في هذا. القائد الحقيقي يفتح صدره وقلبه للرعية، وقبل هذا كله يفتح عقله. القائد الحقيقي صاحب الموقف والحق الذي يمتلك الشرعية كان لينزل ويواجه، يشرح ويسمع، لكنك لم تفعل.
لن اناقش ما تحدثت به عن اللجنة، فيما تعلق بكثير من الامور، لكن سأتحدث عن طلبها منك معلومات، تتعلق بوضع الصندوق، وقلت انك لم تستلم الا طلبا واحدا من مهندس. يؤسفني ان اقول انك قد جانبت الحقيقة في هذا. لديك عدة طلبات من عدة جهات، ومن عدة مهندسين، فرادى وجماعات، واخرها كان طلبا تم توقيعه من اكثر من 200 مهندس، اضافة الى طلب مقدم مني شخصيا، باسم اللجنة، التي لا تعترف بشرعيتها، وهذا شأنك.
اثار قلقنا ما اخبرت به الزملاء في الاجتماع، اثناء نقاشهم معك وطلبهم منك تأجيل الهيئة العامة، الى حين توفير المعلومات والدراسات لاطلاع المهندسين، وإجراء حوار واسع …الخ، الأمر الذي طالبنا به وندعمه، وهو بالمناسبة طلب شرعي من جهة شرعية لمجموعة منتخبة، تمثل قطاعات المهندسين في مختلف مناطق تواجدهم، وهذا يسقط مقولة عدم شرعية طلباتنا، لان الجهات التي طلبت، تملك الشرعية التي تتحدث بها.
هل تريد ان تعرف ما هو المثير للقلق، سوف أذكره لك.
أنت تحدثت بصريح العبارة أنك لا تملك قرار تأجيل الهيئة العامة!
إذن من يملك القرار؟ نرجو أن تدلنا عليه لنحاوره. وبالمناسبة هل يملك الشرعية؟
زميلي النقيب، زملائي أعضاء المجلس،
الأيدي المرتجفة لا يمكنها قيادة المرحلة، وهي مرحلة خطرة، عليكم ان تعتدلوا او تعتزلوا.

عن اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد
م. أحمد نجيب الرشدان

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock