البلقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

تراجع كبير بإشغال منتجعات البحر الميت

حابس العدوان

البحر الميت – فيما يدخل الحظر الشامل لبلدة سويمة حيز التنفيذ اليوم الاحد، بعد ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا، تشهد الحركة السياحية للمنتجعات الموجودة في محيط البلدة، تراجعا غير مسبوق باعداد الزوار رغم استثنائها من الحظر.
ووصلت نسب التراجع في الحجوزات في عدد من المنتجعات الى الصفر مئوية، فيما اخرى زادت على
70 %، مدفوعة ايضا بالمخاوف من عدوى كورنا، والتي أدت إلى عزوف عدد كبير من الزوار عن ارتياد المنطقة، رغم العروض التشجيعية الكبيرة التي قدمتها وزارة السياحة من خلال برنامج “اردننا جنة”.
ويعزو عاملون في القطاع السياحي هذا التراجع الى عدة اسباب اهمها جائحة كورونا والخوف من الاختلاط والارتفاع المستمر بدرجات الحرارة واخرها الاعلان عن الحظر الشامل لمنطقة سويمة.
ويبين مدير شاطىء عمان السياحي فراس الخضيري، انه يتبادر الى الاذهان عند السماع عن قرار الحظر الشامل لمنطقة سويمة، ان الاغلاق سيشمل المنطقة بشكل كامل، ما تسبب بتراجع الحركة المتدنية اصلا، موضحا ان الحركة لا تزال تشهد تراجعا كبيرا منذ بدء ظهور الجائحة.
ويشير الى ان ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير والتحذيرات بعدم التعرض لاشعة الشمس واغلاق طريق العدسية قبل اعادة فتحها، واستمرار اعتماد جزء من المنطقة السياحية لحجر المصابين، جميعها اسباب اسهمت بشكل كبير في تراجع اعداد الزوار حتى وصلت الى 0 %، لافتا الى ان عطلة نهاية الاسبوع التي من المفترض ان تشهد حركة نشطة بخلاف بقية ايام الاسبوع، لم يتجاوز اعداد الزوار اصابع اليد الواحدة، وهو الامر الذي تعانيه معظم منتجعات التي لا تتوفر فيها خدمة المبيت.
ويؤكد الخضيري، ان الاوضاع سيئة للغاية في ظل الكلف التشغيلية المرتفعة من اجور عمال واثمان مياه وكهرباء وكلف التعقيم اليومية التي تقوم بها المنتجعات لتوائم المتطلبات اللازمة لاستقبال الزوار، مضيفا ان خسائر المنتجعات تقدر بالملايين.
ويؤكد عاملون في الفنادق، ان نسب الاشغال لا تتجاوز 35 % في أحسن الأحوال، وتبقى ضمن مستويات متدنية لا تكفي سوى لادامة العمل وتأمين كلف التشغيل، لافتين إلى أن الحركة السياحية في البحر الميت تمر بأسوأ أحوالها خاصة في ظل الاعباء التي فرضتها جائحة كورونا.
ويبين رئيس جمعية أصدقاء البحر الميت زيد سوالقة ان كورونا وارتفاع درجات الحرارة إضافة إلى إغلاق الحدود والذي تسبب بتراجع حركة السياحية الأجنبية إلى صفر%، انعكست سلبا على قدرة المنتجعات تحمل الكلف الباهظة سواء الكلف التشغيلية أو أجور العاملين والتزاماتها باستمرار العمل بانتظار انفراج الأوضاع، موضحا ان منطقة البحر الميت التي تضم تنوعا سياحيا فريدا وتمتلك جميع عوامل الجذب السياحي اللازمة لاستقطاب المزيد من السياح، لم تشهد تراجعا كما هو الحال الان.
ويؤكد مدير متنزه الأمير حسين المهندس سائد كريشان، ان الحركة السياحية في المتنزه معدومة، عازيا ذلك الى عوامل عدة، كارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وتردي الاوضاع الاقثصادية للمواطنين، والظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا.

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock