آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

ترامب ينفي إخفاء أي معلومات متعلقة بتحقيق مولر وبيلوسي تتهم الرئيس بعرقلة العدالة

واشنطن – نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، أن يكون عمد الى إخفاء أي معلومات متعلقة بخلاصات التحقيق الواسع حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهو ما يتهمه به الديموقراطيون.
وقال ترامب بلهجة غاضبة في مؤتمر صحفي مفاجئ عقده في البيت الأبيض “أنا لا أتعمد الإخفاء”.
وعقد ترامب مؤتمره الصحفي بعد أن اختصر اجتماعا عقده في البيت الأبيض، كان مقررا منذ زمن طويل، مع الزعيمين الديموقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي وشاك شومر حول مشروع متعلق بالبنى التحتية.
وكانت بيلوسي اتهمته قبل الاجتماع بقليل بأنه “داخل في عملية إخفاء”.
كما حث الرئيس الأميركي الديموقراطيين على وقف “تحقيقاتهم البالية”.
من جهتها، أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أمس أنّ الرئيس الرئيس دونالد ترامب ربّما يكون ارتكب ما يبرّر إطلاق إجراءات لإقالته بتجاهله مذكرات إحضار أصدرها الكونغرس، مشبّهة ذلك بعملية التستر التي أسقطت الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون.
وقالت بيلوسي خلال مؤتمر للديموقراطيين في واشنطن “لهذا السبب، أعتقد أن الرئيس كان على هذه الحال صباح أمس، لأنّ الحقيقة على مرأى من كل من يعمل في المجال العام: هذا الرئيس يعرقل العدالة ومتورط بالتستّر”.
ويأتي تصريح الزعيمة الديموقراطية بعيد كلمة ألقاها ترامب نفى خلالها أن يكون قد حاول التستر على جوانب في التحقيق الروسي.
ترامب الغاضب يلغي اجتماعا مع قادة الديموقراطيين.
إلى ذلك، اختصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اجتماعا في البيت الأبيض مع قادة الحزب الديموقراطي وأعرب عن غضبه بشأن التحقيقات الجارية في علاقاته المفترضة مع روسيا.
وطلب ترامب من رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخروج من غرفة الاجتماع بعد وقت قصير من بدء ما كان يجب أن يكون جلسة نادرة حول الانفاق على البنى التحتية في البلاد.
وبعد ذلك بلحظات قام ترامب الغاضب بجمع الصحفيين في حديقة الورود ليعلن أنه لا يستطيع التعامل مع الديموقراطيين طالما استمروا في “تحقيقاتهم الزائفة”.
وأحبط فشل الاجتماع الآمال بحدوث تعاون بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي لإصلاح البنى التحتية المتداعية في البلاد.
وتباينت روايات الجانبين بشأن ما حدث.
فبحسب ترامب فقد فض الاجتماع لأن بيلوسي اتهمته قبله بلحظات بإخفاء معلومات تتعلق بالتحقيق الذي تولاه المحقق الخاص روبرت مولر في تواطؤ حملته الانتخابية مع روسيا والمحاولات المزعومة لعرقلة التحقيق.
وقال مولر انه لا يوجد دليل على التواطؤ رغم أن العلاقات بين حملة ترامب الانتخابية وموسكو تثير الاستغراب. إلا أن مولر قال انه لا يستطيع استبعاد عرقلة ترامب للتحقيق وترك لوزير العدل بيل بار إعلان عدم حصول عرقلة.
وأثار قرار الديموقراطيين متابعة القضايا غير الحاسمة في التحقيق ومناقشتهم إمكانية إطلاق اجراءات إقالة الرئيس، غضب ترامب.
وقال “أنا لا اقوم بعمليات إخفاء … هذه هي الخلاصة: لم يحدث تواطؤ ولم تحدث عرقلة”.
واتهم الديموقراطيين بتعمد مضايقة الرئاسة وقال إن خطط البنى التحتية محكوم عليها بالفشل في الوقت الحالي، وبدا وكأنه يهدد بقطع العلاقات مع الحزب المعارض الذي يسيطر على مجلس النواب.
وقال ترامب “بالتأكيد لا تستطيع أن تسير في مسارين” مشيرا إلى أن هناك “مسار التحقيق” و”مسار دعونا ننجز المشاريع لصالح الشعب الأميركي”. وتابع “لذا، أوقفوا هذه التحقيقات الزائفة”.
وبعد ذلك بقليل ردت كل من بيلوسي وشومر بانتقادهم ما حدث في الاجتماع الفاشل. وقالت بيلوسي “دخل الى الغرفة. والكلام الذي قاله – لا استطيع حتى وصفه”.
وفي تلميح الى أن ترامب افتعل الخلاف لتجنب الالتزام بتفاصيل مشروع قانون مكلف للغاية للبنى التحتية، قالت “لقد تفادى الموضوع ولا أدري لماذا فعل ذلك”. وأضافت “أصلي من أجل رئيس الولايات المتحدة”. أما شومر فقد وصف الالغاء الدراماتيكي للاجتماع بأنه “حجة معدة مسبقا” وقال “ما حدث في البيت الأبيض صادم للغاية”.- (أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock