;
بورصات

ترجيح استمرار تذبذب أداء مؤشر البورصة خلال الشهر الحالي

هبة العيساوي

عمان– رجح محللون وماليون استمرار تذبذب أداء بورصة عمان خلال شهر آذار (مارس) في ظل ضعف تدفق السيولة وانتظار ظهور نتائج الربع الأول للشركات.
وبين هؤلاء أن توجه المستثمرين إلى السوق المالي بات ضعيفا سيما وان البنوك تقدم أسعار فائدة مغرية للمودعين.
وأشاروا إلى أن السوق عانت خلال فترة الأسابيع الثلاثة الماضية من ضعف وانخفاض في حجم التداول.
وتراوح مؤشر بورصة عمان بين 2200 نقطة و2180 نقطة منذ 24 من شهر شباط (فبراير) الماضي وحتى إغلاق يوم الخميس الماضي.
وقال مدير عام شركة الأمين للاستثمارات المالية أسعد الديسي “لا يوجد توجه من قبل المستثمرين للشراء في البورصة في الوقت الراهن رغم أن أسعار الأسهم مغرية للشراء كونهم يفضلون إيداع أموالهم في البنوك كاستثمار مضمون مقارنة مع البورصة”.
وأشار الديسي إلى أن البورصة تعاني منذ ثلاثة أسابيع من ضعف وتذبذب بين ارتفاع وانخفاض نتيجة غياب الأخبار الجديدة.
وتوقع أن يستمر هذا الاستقرار النسبي في البورصة حتى نهاية الشهر الحالي؛ معلقا أن “الوضع كما هو ولا تغير من الممكن أن يغير مسار المؤشر”.
وحول الحديث عن خروج بنك “أتش. أس. بي.سي/ الأردن” في نهاية أيار (مايو) المقبل، بعد عملية الاستحواذ التي قام بها بنك الاستثمار العربي وتأثيره على الاستثمار الأجنبي في البورصة قال الديسي إنه “لم يحدث بيع أجنبي مكثف وكان يقابله شراء أجنبي”.
واختتمت بورصة عمان تعاملات الأسبوع الماضي منخفضة بنسبة 0.13 %، لتغلق فوق حاجز 2180 نقطة.
بدوره؛ اتفق الخبير المالي عامر المعشر مع الديسي على الضعف الذي تشهده بورصة عمان في الاسابيع الماضية، مشيرا إلى أن المؤشر يعتبر مستقرا نوعا ما رغم أن أسعار الأسهم منخفضة ومغرية للاستثمار.
وبين المعشر أن الاقبال في الأسابيع الماضية تركز على الأسهم الصغيرة، وخاصة بعد نتائج مخيبة للآمال في بعض الشركات الكبيرة.
وأشار إلى أن السوق بحاجة إلى أخبار وسيولة جديدة.
وقال المعشر “السوق بحاجة إلى دم جديد ينعشه”، لافتا إلى أن التوقعات كلها تشير إلى أن المؤشر سيبقى مستقرا حتى نهاية الشهر الحالي.
من جانبه قال المحلل المالي معن الصالح إنه “عادة في شهر آذار من كل عام تشهد البورصة استقرارا بعد ظهور نتائج الشركات، إذ يصبح المتعاملون في حالة ترقب بانتظار توزيعات الأرباح من الشركات الرابحة”.
وأضاف الصالح أن هنالك حالة ركود عامة في الأسواق والتذبذب في المؤشر هو الواضح منذ أسابيع نتيجة الترقب لأخبار جديدة.
وتوقع أن تستمر هذه الحالة في البورصة حتى تظهر نتائج الربع الأول للشركات.
وبلغ حجم التداول التراكمي منذ بداية العام الحالي نحو 624 مليون دينار، في حين بلغ عدد الأسهم المتداولة التراكمي منذ بداية العام 645 مليون دينار.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock