آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

تسجيل 20 إصابة بـ”كورونا” و4 حالات شفاء وإجراء 4126 فحصا مخبريا

محمد الكيالي

عمان – سجلت 20 إصابة بفيروس كورونا، الثلاثاء، بواقع 3 سائقين، 2 منهم مواطنان، وممرض واحد على حدود العمري، و2 قادمين من الإمارات، بالإضافة لـ14 شخصا من مخالطي سائق الخناصري في محافظة الزرقاء، وفق وزير الصحة الدكتور سعد جابر.
وأكد جابر في مؤتمر صحفي عقد أمس، برفقة وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة ومدير عمليات خلية أزمة كورونا العميد مازن الفراية بمقر رئاسة الوزراء، أن الإصابات في الزرقاء جاءت من منطقة حجرت الخميس الماضي، بالإضافة لتسجيل 4 حالات شفاء و142 حالة تحت العلاج.
ولفت جابر إلى إجراء 4126 فحصا مخبريا، ليصبح مجموع العينات التراكمي للفحوصات 148.482 ألفا، مشيرا إلى استخدام جهاز حديث اليوم، يرفع قدرة فرق التقصي الوبائي على إجراء الفحوصات اليومية بواقع 4 آلاف فحص.
وقال إن اتساع الرقعة الجغرافية لحالات الإصابة بالفيروس “ليس مؤشراً خطراً، ولا توجد حالات مجهولة لغاية الآن”، مبينا أنه “كلما زاد الانفتاح، زادت الحالات بشكل أكبر، لكن الوضع جيد وفرق التقصي الوبائي قادرة على تنظيف البؤر، كما ضاعفنا إنتاج الكمامات بشكل كبير في الأزمة، وأصبحت قدراتنا أكبر على مواجهة الوباء”.
وحول قضية العلاوات الخاصة بالكوادر الطبية، أكد جابر أن حوافزهم لم تمس، وتسلموها كاملة، أمّا موضوع حسم العلاوات، فجاء أسوة ببقية موظفي الدّولة، وعوضت الكوادر بمنحهم مكافآت إضافية بدلاً من الزيادة على العلاوة.
وقال جابر إن المئات من المراكز العالمية، تعمل على إيجاد لقاح، والعديد من الدراسات جربت، ونحن في المملكة نتعاون مع دول العالم بذلك، مشيرا إلى أنه في الأيام القليلة المقبلة، سيكون الأردن جزءا من دراسة يابانية بالتعاون مع مراكز طبية متخصصة بالعالم، لتجربة علاج مضاد للفيروسات.
ولفت جابر إلى تنفيذ تجارب سريرية، وهناك خبراء يتوقعون الكشف عن نتائجها في آب (أغسطس) المقبل، أو في مطلع فصل الخريف المقبل، والوزارة ما تزال تنتظر نتائج هذه التجارب.
وشدد جابر على أن أعداد الإصابات القليلة تعطي مناعة للناس، أما في حالة الإصابات الكبيرة، فإن الدول لا تنفتح اقتصاديا مباشرة، وبالتالي فإن مدد الحجر تطول وتبقى المناعة غير موجودة.
واعتبر أن التزام المواطنين في العقبة أو معان، سيساعد المواطنين في المفرق على سبيل المثال في العمل والحصول على لقمة العيش، مشيرا إلى أن الالتزام، الأساس في السيطرة على الوباء.
وحول دقة الفحوصات أو “كتات” الفحص، أكد جابر أنها تبلغ 80 %، مضيفا “أنا شخصيا أعتقد بأن الدقة تبلغ نسبيتها بين 80 % و90 %”، لافتا إلى أن الوزارة حصلت على فحوصات أشارت دقتها إلى 98 %، لكن دقة الفحص تكون بطريقة أخذ العينة، وهي مقبولة عالميا.
وأكد وزير الصحة أن “الخلاف في الآراء بين أعضاء لجنة الأوبئة طبيعي، ولا يعوق اتخاذ القرارات”، موضحا أن اللجنة تضم 24 خبيرا ومختصا، يقدم كل منهم اجتهاده ورأيه، وفي النتيجة تصدر التوصيات من اللجنة مكتوبة، ويوقعها الأعضاء، ومنهم من يكتب تحفظاته على بعض القرارات”، وهذا “أمر صحي وطبيعي”.
وأضاف إن اللجنة لا تصدر أي قرارات بل توصيات لخلية الأزمة، صاحبة الصلاحية بإصدار القرارات، موضحا أنه تقرر تكليف الدكتور نذير عبيدات بأن يكون متحدثا رسميا باسم اللجنة، ما يعني أنه “عندما يتحدث، فإنه يعبر عن رأي اللجنة، وليس بالضرورة رأيه أو اجتهاده الشخصي، الذي قد يكون مغايرا”.
وزاد أن الطلب من أعضاء اللجنة بعدم التصريح لوسائل الإعلام، جاء لغايات تنظيمية، ولكي لا يفهم أن الرأي الشخصي لعضو اللجنة، يمثل توصياتها أو اجتهاداتها، كما جرى عدة مرات.
العضايلة، بين أن المؤتمر الصحفي يأتي بعد انقطاع دام أكثر من شهرين بسبب جائحة كورونا، وما فرضته الأوضاع من إجراءات للسلامة العامّة والوقاية، والتباعد الجسدي، والابتعاد عن التواجد في الأماكن المغلقة.
ولفت إلى أن النجاح الذي حققه الأردن، في مواجهة الفيروس “كان بسبب التزام المواطنين، برغم وجود مخالفات، تمّ التعامل معها وفق القانون”، موضحا أن الالتزام بحظر التجول الشامل، وصلت نسبته إلى 99 ٪ تقريباً، وفي الحظر الجزئي كان أقل بقليل.
وأشار إلى أن العمل بنظام الفردي والزوجي للمركبات، مستمر حتى إشعار آخر، وأن الحكومة ستراجع الإجراءات باستمرار. وأوضح العضايلة أن عطلة عيد الفطر تبدأ من صباح السبت المقبل، وحتى مساء الاثنين المقبل.
وأضاف أن أول أيام العيد؛ أكان السبت أو الأحد، سيكون حظرا شاملا على تنقل الأشخاص بواسطة المركبات، ويسمح لهم فقط بالخروج سيراً على الأقدام بين الـ8.00 صباحاً وحتى الـ7.00 مساءً.
وقال العضايلة “لن يسمح لأحد بالخروج بواسطة المركبات في أوّل أيّام العيد، إلا للكوادر الطبيّة والتمريضيّة في القطاعين العام والخاصّ، وفرق التقصّي الوبائي، وعدد محدود من العاملين في بعض المؤسّسات الحيويّة اللازمين لإدامة عملها”.
وشدد على أن بعد غد (الجمعة)، حظر تجوّل شامل، كما جرت العادة، ويستمرّ العمل بحظر التجوّل الشامل أيّام الجمعة حتّى إشعار آخر.
وردا على سؤال حول إعادة فتح الجامعات، قال العضايلة إن ذلك “يعتمد على الوضع الوبائي في الأردن، وسيتخذ القرار المناسب بعد عطلة العيد”، معلنا أن ثمة احتفالات بعيد الاستقلال الـ74 الذي يصادف الاثنين المقبل.
وقال إنه سيجري التعبير عن الاحتفال بها برفع الأعلام على المباني والمنازل، كما سيقوم سلاح الجو الملكي باستعراضات جويّة في المملكة، وستكون هناك مواكب للفرح، تقيمها قوّاتنا المسلحة الاردنية– الجيش العربي والأجهزة الأمنية ووزارة الصحة احتفاء بالمناسبة.
ونفى العضايلة، صدور أي قرار عن خلية الأزمة، يسمح بإعادة تشغيل المطار والمراكز الحدودية، مشددا أنه “لا صحة لما يجري تداوله حول إعادة فتح المطار، واستئناف حركة السياحة والسفر”.
وجدد الأردن تأكيد رفضه لأي إجراءات أحادية الجانب من إسرائيل، اذ أكد العضايلة أن الأردن لا يقبل بأيّ إجراءات أحاديّة الجانب من إسرائيل، وحديث جلالة الملك عبدالله الثاني واضح بهذا الشأن، واستمرار إسرائيل بممارساتها، قد يؤدّي إلى حدوث صدام مع الأردن.
من جانبه، قال الفراية، إن “انتهاء مدّة الحجر للدفعة الأولى من الطلبة الخاضعين للحجر في البحر الميّت تبدأ في 22 الشهر الحالي، وسيرتب وصولهم إلى منازلهم بمركبات خاصة، ووفق الإجراءات المتخذة سابقاً”.
ولفت إلى أنه سيُسمح للأردنيين العالقين في فلسطين بالعودة قريبا، مبينا أن عودتهم ستكون من ضمن المرحلة الثالثة لإعادة الأردنيين من الخارج.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock