العقبة

تشغيل ميناء مناولة الفحم البترولي

أحمد الرواشدة

العقبة – اكد المدير التنفيذي لإنشاء وتطوير الموانئ المهندس محمد الدردساوي ان شركة تطوير العقبة الذراع المطور لسلطة العقبة الاقتصادية الخاصة ستعمل على تشغيل الرصيف رقم 3 في ميناء العقبة الجنوبي الجديد لمناولة الفحم البترولي السائب.
وبين الدردساوي ان تشغيل الميناء خاص لمناواة الفحم البترولي، وسيتم بالتنسيق مع مؤسسة الموانئ كمشغل للميناء الجديد وضمن محددات قررها مجلس المفوضين في السلطة الخاصة وفق افضل المعايير الدولية والمحلية وضمن شروط بيئية مناسبة لضمان عدم انبعاث أو تطاير أو انسكاب مادة الفحم وأغبرتها على أرض الميناء أو مياه البحر.
وأشار الدردساوي أن طول الرصيف يبلغ 160 مترا وبغاطس يصل الى 10 أمتار، وتم إنشاؤه ضمن المرحلة الأولى من ميناء العقبة الجديد، مؤكداً أن الشركة وجهت دعوة الى مستوردي او مستخدمي الفحم السائب للحصول على نموذج إبداء اهتمام وتعبئته وتسليمه للشركة في موعد أقصاه 7 الشهر القادم، مشيراً أن كافة الترتيبات اتخذت لتجهيز الرصيف على صعيد البيئة والسلامة العامة والتجهيزات الفنية للعمليات المينائية والحماية الأمنية بالترتيب مع الجهات ذات العلاقة.
وكانت شركة تطوير العقبة قد شغلت الرصيفين 3 و4 في اواخر شهر أب ( اغسطس) العام الحالي، وذلك لتخفيف الضغط المتزايد بموقع الميناء الرئيس الناجم عن الزيادة في حجم المناولة في ذلك الوقت.
وتقوم شركة تطوير العقبة حالياً بإنشاء مشروع منظومة الموانئ الجديدة والذي يحمل في طياته هدفا استراتيجيا من شأنه تحويل العقبة إلى منطقة لوجستية تقصدها مختلف دول المنطقة، وتساعد على جلب الاستثمار المتعدد الأغراض في المنطقة الاقتصادية التي باتت تقدم خدمة جليلة للاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن تعالج موانئ الطاقة ضمن المشروع بعض الاختلالات في الاقتصاد الوطني بشكل عام، من خلال الحد من آثار فاتورة الطاقة على خزينة الدولة، خاصة وأن المنظومة المينائية التي تشمل 12 ميناء، ستوفر بدائل متعددة للغاز الذي أصبح ضاغطا بقسوة على مالية الدولة.
ومن المؤمل أن يضع هذا المشروع الذي وضع حجر أساسه برعاية ملكية في العام 2012 العقبة على قائمة المدن المينائية في المنطقة عند بدء تشغيله.
ورغم أن منظومة الموانئ “ميناء العقبة الجديد” الذي يقع في المنطقة الجنوبية للمدينة لم يكتمل بعد، غير أن المعطيات الأولية تدلل على نقلة نوعية ستحققها العقبة ببناء المشروع، الذي يوفر نظاما يتكامل مع نظام النقل متعدد الانماط، وسيرفع من طاقة المناولة وفق أفضل الممارسات العالمية، مما سيجعل العقبة نقطة ربط بين موانئ الإقليم. 
وشهد العام الحالي تشغيل أهم ميناء ضمن المنظومة الجديدة، وهو ميناء الغاز الطبيعي لتكون المملكة قد قطعت بذلك شوطا كبيرا في تعزيز حاجتها من الطاقة، والتي أرهقت ميزانيتها بعد انقطاع الغاز المصري خلال الأعوام الماضية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock